منوعات

عش,ق مهدور ل سعاد محمد

رواية عشق مهدور من الاول الى الرابع
﷽
عشق_مهدور_الفصل_الاول.

بإحدي القرى التابعه ل محافظة كفر الشيخ
تلك المحافظه التى تقع بمنتصف دلتا مصر كذالك لديها ظهير يطل على إحدي شواطئ البحر الأبيض المتوسط
كذالك هى أرض خصبه
صباح باكر
ب سرايا فخمه وعتيقه تتوسط مجموعة من الأفدنه مزروعه ببعض أشجار عين الجمل وبعض الأشجار الأخرى المثمره كذالك حديقة خاصه تحيط السرايا بها بعض الزهور ونباتات الزينه
على صوت زقزقة تلك العصافير التى تسكن بأعشاشها على فروع تلك الأشجار…
إستيقظت تلك المرأه التى بمنتصف الخمسين من عمرها
نهضت تهندم فراشها ثم توجهت ناحية مطبخ السرايا لم يمضي وقت طويل حتى آتت خادمه أخرى بمنتصف

الثلاثينات ألقت عليها الصباح_
صباح الخير يا رضوانه
ردت عليها بإبتسامة موده_
صباح النور يا إنتصاركويس إنك جيتي بدري يلا خلينا نبدأ نجهز الفطور.
تبسمت لها بقبول ثم بدأن بإعداد الفطور
بعد قليل نظرت رضوانه الى ساعة حائط بالمطبخ ثم نظرت للخادمه الأخري قائله_
الساعه سبعه ونص ميعاد علاج الست شكران
هروح أصحيها تاخد علاجها.
تسألت إنتصار بفضول_
هي الست شكران عندها أيهأنا شايفه ماشاء الله شكلها يقول عافيه.

تهكمت رضوانه قائله_
يا بنت بلاش تتغري فى الوشوش والأجسامربنا العالم بالبشر بيخفوا قد أيه آلم ورا بسمه على وشوشهم وكمان هدوم بتستر آلاميلا خلصي الفطور عشان كمان آسعد بيههنا وكمان آصف والإتنين دول بيحبوا النظام وبيصحوا من النوم بدري مش هغيب ورجعالك.
اومأت إنتصار لها
أمام إحدي الغرف
وقفت رضوانه تطرق على باب الغرفه بهدوء ثم توقفت لدقيقه ثم قامت بالطرق مره أخري حتى فتح آسعد لها باب الغرفه
أخفضت وجهها بالأرض وقالت_
صباح الخير يا آسعد بيهأنا جايه عشان أفكر الست شكران عشان تاخد علاجها.

تثائب آسعد قائلا_
تمامتسلم هى صحيت خلاص ياريت تحضري الفطور فى الجنينه وكمان صحي الشباب.
اومأت رضوانه برأسها وإنصرفت.
أغلق آسعد باب الغرفه ونظر نحو شكران التى نهضت من على الفراش تمدح فى رضوانه قائله_
والله رضوانه دى ولا أخت مبتفوتش ميعاد علاج ليا غير لما الاقها جايه تفكرني بيه.
رد آسعد بمدح ل شكران_
وهى كانت هتلاقى بيت تشتغل فيه زي هنا بقت مقيمه فى السرايا وسابت دارها لبنتها تتجوز فيها.

ردت شكران_
يعني بنتها كانت طردتها من الدار
أنا اللى طلبت منها تقعد هنا بعد ما تعبت وهى وافقت حتى بنتها كانت معارضه بس هى اللى صاينه العيش والملح.
تهكم آسعد قائلا_
آه طبعا بقالها بتشتغل هنا أكتر من خمسه وعشرين سنه وساعدتك فى تربية الولاد.
ردت شكران بإعتراف_
فعلا والله كتر خيرها بقولك أيه أنا كنت سمعت منها إنها نفسها تعمل حج أو عمره أنا بفكر السنه دي وأخدها معايا تحج وأتكفل بمصاريفها كلها.
تهكم آسعد قائلا بإستهزاء_
وماله خديها معاك أهى حتى تبقى تهتم بيك وتخدمك وإنت فى الحرم.

إستغربت شكران طريقة رد آسعد وقالت_
ليه إنت مش ناوي تروح تحج السنه دي.
تنهد آسعد قائلا_
لاء هريح السنه ديالحج هيبقى فى موسم جمع محصول المانجه روحي إنت وإبقى خدي معاك رضوانه ونس.
بعد قليل فى المطبخ
طلبت رضوانه من إنتصار_
كده إنتهينا من تحضير الفطور هاخد أنا الصنيه دي أطلعها فى الجنينه وإنت روحي صحي الشباب من النوم.

أومأت إنتصار رأسها وغادرت المطبخ وصعدت الى الدور الثاني بالسرايا قامت بالطرق أكثر من على غرفتيآيسر سامر الى أن قالا أنهم إستيقظا
ذهبت الى تلك الغرفه الثالثه قامت بالطرق على باب الغرفه مره واحده وبهدوء ثم تلفتت حولها تنهدت بإرتياح حين لم ترى أحد فتحت باب الغرفه بهدوء ودلفت الى الغرفه وأغلقت الباب بهدوء وقفت خلفه نظرت نحو الفراش وتعلثمت بالرد _
رضوانه قالتلى أجي أصحي حضرتك وأقولك الفطور جاهز فى الجنينه.

مازال يطبق بيده على معصمها لكن فتح عينيه قائلا پغضب_
رضوانه قالتلك إتسحب وإدخل لأوضتيسبق قبل كده حذرتك ممنوع تدخل أوضتيأنا عارف ظروفك كويس ومش عاوز أقطع رزقكلو كررت دخول أوضتي وأنا فيها مش هراعي ظروفك وهطردك من الشغل هنا فى السرايا.
تعلثمت إنتصار حاولت التبرير پخوف قائله_
أنا خبطت على باب الاوضه كتير وحضرتك مردتش و…
قاطعها آصف بقوه قائلا بتعسف_
مش عاوز تبريرات كدابه دلوقتي غوري وإحذري ده آخر تحذير ليك.

بمجرد أن ترك معصم يدها هرولت بالخروج من الغرفه وقفت جوار باب الغرفه تلتقط نفسها تنظر لآثر يده الأحمر الداكن فوق معصمها تنفست ثم تتلفت حول نفسها وغادرت تشعر بحسره من نصيبها مع الرجال.
بينما نهض آصف جالسا على الفراش ومد يده سحب هاتفه من على طاوله جوار الفراش قام بفتحهلمعت عينيه لتلك الصوره التى ظهرت بخلفية شاشة الهاتفتنهد بإاق قائلا_
صباح الخير يا حبيبتي.

أنهي قوله وهو يضغط على ذر الإتصالينتظر الجواب الذى لم يآتى بعد تكرار أكثر من إتصالزفر نفسه پغضب وألقى الهاتف على الفراش ونهض يتوجه ناحية حمام الغرفه…أنعش جسده بحمام باردثم خرج من الغرفهجذب الهاتف مره أخري يحاول الإتصاللكن لا جواب أيضا…تنهد بضجر قائلا_
أكيد قاصده متردش علياماشى يا بنت الغتوري.

بعد قليل
بحديقة تلك السرايا على طاوله كبيره أسفل مضله كبيره أيضا
جلس على رأس تلك الطاوله
آسعد وعلى يمينه كانت تجلس شكران
تبسمت لأولادها الثلاث شباب اللذين بداوا يتوافدوا واحد بعد آخر…كان آخر من وصل آصف
تحدث آيسر بمزح_
دايما متأخر يا سيادة المستشارطبعا بحكم شغلك ك قاضي دايما الحكم آخر الجلسة.
جلس آصف على مقعده وإبتسم قائلا_
بلاش إنت اللى تتكلم على التأخير إنت ناسي ولا أيهالطيار الوحيد اللى فى العالم كله بيوصل للمطار بعد صعود الركاب .

ضحك آيسر قائلا_
عادي لما الطيار يتأخر عالطياره وقت الإقلاع لو إتأخر مش هيضر زى شغل القضاء دايما تأجيل تأخير فى إصدار الحكم حتى بعد الحكم وقت على ما يتنفذ القرار.
تثائب سامر… نظر له آيسر قائلا_
الوحيد المرتاح فينا هو سيادة الدكتور اللى قاعد عالسفره بيتاوب.
نظرت شكران ل سامر بشفقه قائله_
والله ده حاله يصعب دايما نبطشيات بالليل.
غمز آصف ل سامر بمرح قائلا_
قولى أيه سبب نبطشيات الليل الكتير دي.
إرتبك سامر وتوتر قائلا_
أبدا شغل الليل فى المستشفي بيبقى رايق مش زحمه زي النهار.

اخذت شكران الحديث من سامر قائله_
بس مجهد مش شايف وشك الباهت وكمان خاسس كتير.
غمز آيسر وآصف ل سامر الذى قال_
طبعا إنت واخد الدلع كله آخر الولاد ولازم شكران هانم قلبها يبقى ملهوف عليه .

تبسمت شكران قائله_
والله أنتم التلاته قلبي بيبقى ملهوف عليكمآيسر قلبى بيبقى زى اللى مسحوب مني طول ما هو طاير بالطياره فى الجو لحد ما يوصل للبلد اللى هو رايح لها ويتصل عليا يقولى وصلت بسلاموإنت كمان شغلك فى القضاء وكل سنه تخدم فى بلد شكل وأهو إنت السنه دي بتخدم فى محكمه فى أسيوط يعنى فى الصعيدوالصعيد كفايه عندهم مشكلة التار اللى بنسمع عنها بتفني عائلات كامله قولتلك باباك يتوسط لك فى الحركه القضائيه وينقلك لأى مكان يكون هادي.

تبسم آيسر بمزح قائلا_
والمكان الهادي ده فين يا شوشو جنبك هنا فى كفر الشيخ ولا ينقلوه البحر الأحمر ولا الغردقه هناك الموزز الروسيه أيه مش بعيد يرجعلك برقاصه من هناكويقولك المدام.
ضحك الجميعكذالك شكران قالت_
والله أنا نفسي أشوفكم متجوزين وأفرح بولادكم أهو نسوانكم تبقى معايا ونس فى السرايا.
رفع أيسر يديه قائلا_
لاء يا شوشو أنا مش بفكر فى الجواز أنا أحب أبقى على حريتي زي الطير كده يتنقل بين كل الأغصان.
ضحك آصف قائلا_
طبعا سيادة الطيار له فى كل مطار موزه ويمكن أكترطبعا شركات الطيران بتختار المضيفات بعنايه فائقه عشان الراحة النفسيه للطيارين فى الجو.

ضحك آيسر قائلا_
فعلا المضيفات حاجه فوق الخيال بس أخوك مش غاوي مضيفات أخوك واعي إفرض قامت عاصفه زى الفيلم بتاع فؤاد المهندس كده وإتجمع المضيفات يحدفونى من الطياره أنا بحب اللى مالهمش فى الطيران بالك رحلة أسبانيا الأخيره إتصاحبت على بنت بتشتغل فى الإستقبالوقدمت لى خدمات كبيرهماما كانت طالبه مني شوية هدوم ماركات جبتها بنص السعر ونفس الماركات كمانوطبعا أخوك إتوصى بها وجاب لها هدية شكر…وقولت لها شكران هانم مش بعيد لو شافتك
تجوزك الواد آصف.
صفع آصف آيسر على كتفه قائلا_
بطل سخافه أنااللى هتخار اللى هتجوزها ومش غاوي رمرمة… خليها تجوزها ل سامر.

نظر آسعد ل سامر الذى يأكل ولا يشارك فى مزح أخويه قائلا_
سامر مشغول فى الطب واخد كل وقته.
نظرت شكران ل سامر وقالت_
بسيطه نفتح له مستشفى خاص ويبقى هو مديرها ووقتها مش هيتعب فى النبطشيات.
نظر آسعد ل سامر قائلا_
مش أما يبقى يتخصص فى تخصص الأولده لسه ممارس عام زميلته بنت أيمن الغتوري اللى كانوا بيذاكروا سوا إختارت تخصص أطفال.

نظرت شكران ل سامر الذى سآم وجهه ظنت أنه تضايق من حديث آسعد وقالت_
سامر لسه يادوب مبقلوش سنتين متخرج من كلية الطب وفى دكاتره كتير متخصصوش ولهم شآن وبيفهموا فى المړض أكتر من الدكاترة المتخصصين ذات نفسهم.
نظر سامر ل شكران بإمتنان صامتا.
بمنزل بسيط مكون من دورين
بالدور الأرضي.
دخلت سحر الى الغرفه وأشعلت ضوء خاڤت

وتوجهت الى فراش هويدا وإنحنت عليها وضعت يدها على كتفها قائله بصوت مخفض قليلا_
هويدا إصحي.
تذمرت هويدا أثناء نومها وهمست بنعاس سيبني أنام كمان شويه يا ماما.
تنهدت سحر قائله بنفس الصوت_
لاء يلا قومي عشان تجي معايا.
تسألت هويدا بنعاس_
أجي معاك فينسيبني أنام يا ماما النهارده الجمعه يوم الأجازه.
زفرت سحر نفسها قائله_
قومى وبلاش كسلخلينا نروح السوق نشتري طلبات البيت.
تنفست هويدا بعمق قائله_
الوقت لسه بدري.

جذبت سحر الدثار من فوق هويدا قائله بإصرار_
قومي يا هويدا وبلاش كسل الساعه قربت تسعه زمان السوق قرب يخلص ومش بعيد نلاقى البضاعه إتنقضت… يلا قومي.
نهضت هويدا جالسه على الفراش قائله پغضب_
مفيش فى الدار غير هويدا عندك سهيله أهى نايمه صحيها تجي معاك السوق.
نظرت سحر ناحية الفراش الآخر بالغرفه بشفقه وقالت بتحذير_
وطي صوتك أختك راجعه من المستشفى وش الفجر.
زفرت هويدا نفسها بسآم قائله_
يعني هى بتشتغل وأنا لاء ما أنا كمان بشتغل طول الأسبوع وعاوزه ارتاح يوم الاجازه وأنام براحتي.

تنهدت سحر بضجر قائله_
قومي يا هويدا شغل أيه اللى بتتعبي فيهوكفايه إنك بتشتغل فى البنك بتاع البلد يعني مش بتركب مواصلاتوكمان بترجعى بعد أدان الضهرغير يومين أجازه فى الأسبوعقومي يلا وبلاش كسلوبلاش تنوري نور الأوضه عشان أختك متصحاش.
نظرت هويدا ناحية فراش سهيله پحقد ثم قالت ل سحر بسخط_
حاضر هقوم ومش هنور الاوضه عشان مسببش إزعاج للدكتورة.
زفرت سحر نفسها قائله_
هستناك فى المطبخ بلاش ترجعي تنامى تاني.

اومات هويدا رأسها بضجر ونهضت من على الفراش توجهت ناحية دولاب الملابس تعمدت فتح وغلق باب الدولاب بقوه حتى تزعج سهيلهلكن سهيله غارقه فى النوم بسبب الإرهاق والإجهادكذالك تعمدت إشعال ضوء الغرفه وتركته ثم فتحت باب الغرفه وصڤعته بقوه خلفها أيضا.
عقب الظهر
بمنزل أيمن
على منضده أرضيه قامت سحر بوضع طعام الغداء ساعدتها هويدا بضجرنادت سحر على أبنائها وزوجها جاء الجميع وإلتفوا حول تلك المنضده وعادت بعد لحظات تمسك
بيد سهيله
الشبه نائمه تستند على كتف سحر تهكمت هويدا قائله_
إشمعنا صحيتها ساعة الأكل.

ردت سهيله وهى مازالت تشعر بخمول_
والله قولت لها مش عاوزه أكل وسيبني أكمل نوم بس هى مرضيتش يلا هروح أكمل نوم.
أمسكت سحر يدها قائله_
إفتحي عنيك وفوقى خلينا نتغدا كلنا سوا وبعدها إبقى إرجعي نامي تاني بقية اليوم.
ڠصبا فتحت سهيله عينيها وجلست أرضا لكن تعمدت الجلوس جوار إيمن وإتكئت برأسها على كتفه بدلال قائله_
بابا حبيبي أنا بحبك اوى أكتر من ماما عشان هى مستقويه علينا.
تبسم أيمن قائلا_
وأنا كمان بحبك وماما كمان غرضها مصلحتك يلا كلي وبلاش رغي.

تبسمت سهيله ومدت يديها وأخذت تضع الطعام بفمها الى أن إنتهوا من تناول الطعام نهضت سحر كي تضب بقايا الطعام نهضت معها سهيله بينما هويدا سخرت من ذالك هامسه لنفسها_
كويس إنك خليتي عندك ډم وشيلتي الأكل.
عادت سحر مره أخري ونظرت ل هويدا التى مازالت جالسه وقالت_
قاعده كده ليه مش تقومى تساعديني أنا وأختك فى شيل الأطباق وكمان مين اللى هيغسل المواعين.
نظرت لها هويدا پغضب وقبل أن تتفوه تحدثت سهيله من داخل المطبخ_
خلاص يا ماما أنا وقفت عالحوض هغسلهم أنا.

نظرت هويدا ل سحر قائله_
الدكتوره إتنازلت وهتغسلهم هقوم أنا أعمل الشاي.
بعد دقائق وضعت هويدا تلك الصنيه المصفوفه بأكواب شاي على طاوله بالغرفه وجلست على إحدي الآرائك جوار أخيها الأصغر الذى يلهو بالهاتف
بينما جلست سهيله جوار أيمن وأخرجت من جيب منامتها بعض المال وقالت له_
أنا قبضت مرتبي إمبارح خد يا بابا الفلوس اللى كنت سلفاها منك.
تبسم أيمن قائلا_
خلي مرتبك معاك.

تهكمت هويدا قائله_
خدهم منها يا بابا كلها كم يوم قبل نص الشهر هترجع تستلفهم منك تانياللى أعرفه إن الدكاتره بعد التخرج بيبنوا عمارات ويشتروا عربيات على أحدث موديل… شوفت سامر شعيب مش زميلك أهو غير عربيته.
ردت سحر بتوضيح_
سامر أبوه هو اللى إشترى له العربيه لو بشغله دكتور مكنش قدر فى الفتره دى يشتري بس رفرف فى العربيهأختك كانت أشطر منه هو دخل كلية طب خاصه بفلوس أبوه.
تهكمت هويدا وحاولت الإستقلال من سهيله قائله_
وإنت ملقتيش تخصص غير طب الأطفال.

ردت سهيله_
ماله طب الأطفال أنا كان نفسي أتخصص طب نفسي بس فى مصر الدكاتره النفسين مش بيشتغلوا لانهم بيخافوا من الدكتور عكس فى اروبا وأمريكا وباقى دول العالم بيقدروا الدكتور النفسي جدا لانهم بيعترفوا إنه مفيد مش زى هنا فى مصر بيعتبروا زيارة الدكتور النفسى عيب كبير حتى لو راحوا له بيروحوا متخفيينلان فى إعتقاد إن اللى بيحتاج لدكتور النفسى هما المجانين اللى لازم يعيشوا فى السرايا الصفره أو العباسيه.
ضحك طاهر قائلا بمزح_
فعلا وأكتر واحده عاوزه دكتور نفسي هى هويدا بس بتكابر.
نظرت هويدا پغضب ل طاهر وقالت له_
إنت بتتريق عليا.

تبسمت سهيله قائله_
لاء طاهر بيهزر معاك وهو كده هزار المهندسين بيقى غبي مبيعرفوش يتعاملوا مع بنات تدري ليش
عشان بيقولك مهندس الكمبيوتر ميعرفش حاجه أنثي غير مسطرة المسافات بتاع الكيبورد.
ضحك الجميع اشعل ڠضب فى قلب هويدا ولم تشارك مزح أخواتها مع والدايهم الى أن قال ايمن_
آه يا هويدا أنا قابلت عادل فى صلاة الجمعه وقالى هيجي عالعشا حتى قالى إن خلاص تشطيبات الشقه خلصت وإتفق مع النجار عالعفش هيعمله عموله.
إبتسمت سهيله بإنشراح وهى تنظر ل هويدا قائله بموده_
يعني هيبقى عندنا فرح قريب أنا فرحانه أوي.

سخرت هويدا من رد فعل سهيله بداخلها تكره ردود أفعال سهيله هى الوحيده التى تفهم نواياها الحقيقيه أنها تفتعل تلك البراءه رياء منها لتحصل على حب وإعجاب الآخرين.
عصرا
ب سرايا شعيب
مازال آصف يحاول الإتصال لكن لا رد
تنرفز وألقى هاتفه فوق الفراش بضجر بنفس الوقت صدح رنين هاتفه للحظه إنشرح قلبه وتوقع من تتصل عليه لكن خاب ظنه وهو يرى إسم المتصل عليه رد عليه بعد الترحيب تسأل الآخر_
فى مستجدات حصلت فى قضية المتهم اللى المفروض كان الحكم فى قضيته بعد يومين المتهم كان تعرض لحالة ټسمم وهو فى السچن.

إستغرب آصف قائلا_
قصدك أيه يعني فى حد كان عاوز يموته قبل الحكم بتاع المحكمه طب ليه هو معترف بنفسه وكمان الأدله كلها ضده من البدايه أنا راجع بعد بكره أسيوط عاوز تقرير مفصل بحالة المتهم ده كمانكمان عاوز مستندات القضيه من أول توجيه الإتهامات لحد آخر دليل وصل للمحكمه.

أغلق آصف الهاتف وتركه على الفراش وخرج من الغرفهذهب الى صالة تلك الآلعاب الرياضيه الموجودة بالسرايابدأ بممارسة بعض الرياضات العڼيفهيشعر پغضب من تلك الذى حاول الإتصال عليها مرارا
دخلت رضوانه الى غرفة شكران تبتسم لها…تبسمت لها شكران
تحدثت رضوانه بإهتمام_
ميعاد الحقنه بتاعتك النهارده والمفروض ده وقتها.
شعرت شكران بآلم قائله_
مبتنسيش حاجه يا رضوانهبس سامر عنده نبطشيه ومش هيجي غير بالليل خليها ل بالليل لما يرجع يبقى يدهالي.
ردت رضوانه_
سامر مش هيرجع غير وش الفجرتكوني نايمهنشوف أى ممرضه أو نتصل عالصيدليه يبعتوا لنا حد بيعرف يدي حقن.

ردت شكران_
ناسيه إن الحقنه فى الوريدمش مهم حتى لو إتأخرت لبكره عادي.
ردت رضوانه_
لاء الحقنه دي لما بتتأخري فى ميعادها بتأثر على رجليك أنا هتصرف.
تسألت شكران بفضول_
هتتصرفي إزاي.
تبسمت رضوانه قائله_
هيكون فى مين غيرها سهيله بنت سحر.
تبسمت شكران قائله_
والله وحشتني من زمان مشوفتهاش غير إيدها خفيفه كمان رقم موبايلها معاك مش يمكن تكون هى كمان فى المستشفى.
ردت رضوانه_
مش هنخسر حاجه أتصل على سحر وأسالها لو سهيله فى الدار تبعتها تديك الحقنه فى ميعادها.
أومأت شكران لها بموافقه.

بمنزل سحر
أنهت حديثها مع رضوانه ثم دخلت الى غرفة سهيله
تبسما حين رأتها مستيقظه تجلس جوار هويدا تشاهدان أحد المسلسلات عبر التلفاز
تحدثت لها_
الست رضوانه اللى بتشتغل فى سرايا شعيب كانت بتسألنى إن كنت فى الدار أو لاء عشان الحجه شكران ليها حقنه ولازم تاخدهاوسامر نبطشيه مش هيرجع غير بالليل.
سخرت سهيله لنفسها قائله_
طبعا سامر شعيب من هواة نبطشيات الليلحتى مش فاكر حقنة مامته هيركز فى أيه ولا فى أيه…
بينما نهضت قائله_
هلبس إيسدال على البيجامه وأروح اديها الحقنه بسرعه وأرجع.

تهكمت هويدا قائله_
هتلبسي إيسدال ليه مفكره نفسك رايحه الجامع تصلي العشا جماعهإلبسي لك طقم حلويمكن تزوغي فى عينها مش كنت زميلة إبنها الصغير أهو يمكن ربنا يكرمك وتفكر فيك لواحد من ولادها.
تهكمت سهيله قائله_
المسافه بينا وبين السرايا مش كبيرهولو هى عاوزه تفكر فيا لواحد من ولادها مش محتاجه تشوفني متزوقههى عارفاني من صغري ناسيه إنى أوقات كنت بروح أذاكر مع سامر.
تهكمت هويدا قائله_
قصدك كنت بتروحي تاخدي دروس تقويه معاه من المدرسين اللى كانوا بيدرسوا له مخصوص.

ردت سهيله_
والله ما كان بيفهم منهمكنت انا اللى بفهم منه وأرجع أشرحله تانيوالدليل انا كنت جايبه مجموع اكبر منه ودخلت كلية الطب بمجهودي لكن هو دخل كلية طب خاص بفلوس باباه.
قطعت سحر حديث سهيله قائله_
بلاش رغى كتير وكفايه يلا عشان ترجعي بسرعه.
غادرت سهيله الغرفهبينما نظرت سحر
ل هويدا قائله_
مش عارفه ليه دايما بتحاولي تقلل من شآن أختك.
توترت هويدا قائله_
وهقلل من شآنها ليهأنا غرضي مصلحتها عاوزلها تتجوز فى الآخر واحد موظف عادي.

ردت سحر_
ماله الموظف مش مكفيك فى بيتهبلاش الطمع يعمي عينك وعيشي على قدك هتلاقى الراحه اللى تسوا كنوزوبصي قدامك الست شكران برغم الجاه والغني اللى بتملكه جوزها فى الآخر راح إتجوز عليهايمكن كانت تتمني تكون فقيره بس جوزها مفيش غيرها تشاركه فيها.
غادرت سحر وتركت هويدا التى تهكمت وسخرت قائله_
ماله ما يتجوز طالما عايشه على مزاجها وكل اللى نفسها فيه بيجي لحد رجليهامش بتضطر تستغني عن حاجه نفسها فيها بسبب الفقر.

بسرايا شعيب
تبسمت سهيله ل رضوانه التى إستقبلتها بحفاوه وإصطحبتها الى غرفة شكران
لم ترا عين ذالك الحانق الذى رأى دخولها الى السراياشعر پغضب لكن لم يستمر طويلا
بينما إنتهت سهيله من إعطاء شكران الحقنهتبسمت لها قائله بود_
بالشفا يا طنط.
تبسمت لها رضوانه وشكران التى شكرتها بود_
تسلم إيدك محستش بۏجع الحقنه من زمان مشوفتكيش ناسيه إنك متربيه هنا.
تبسمت سهيله قائله_
أبدا والله يا طنط حضرتك كنت وحشاني بس إنت عارفه ان كنت بقضى فترة التكليف فر مستشفى فى الفيوم ويادوب لسه راجعه هنا من مده قصيره.

تبسمت لها شكران قائله_
طب إبقى إسألي عليا بقى بعد كده.
تبسمت سهيله قائله_
عيوني يا طنط هسيبك ترتاحي وأنا كمان النهارده أجازتي وكنت نبطشيه ليل إمبارح.
تبسمت لها قائله_
طيب يا حبيبتي إبقى سلميلي على ماما.
تبسمت سهيله حين نهضت رضوانه كي تصطحبها الى باب المنزل قالت لها سهيله_
خليك مرتاحه يا طنط أنا مش غريبه وعارفه طريق باب السرايا.
تبسمت لها رضوانه قائله_
ربنا يريح قلبك يا بنت.

خرجت سهيله من غرفة شكران وسارت بالرواق
لكن
أثناء سيرها ببهو المنزل فوجئت بمن جذبها من عضد إحدي يديها وسحبها الى داخل أحد الغرفثبتها خلف حائط جوار الباب وأغلقه ترك عضدها وحاصر جسدها بين يديه ينظر لها مبتسم
بينما هى أثرت الخضه على وعي عقلها للحظات وإرتبكت حين تفاجئت بنفسها محاصره بين يديه والحائط خلفها شهقت بإندفاع وقامت برفع يديه تدفعه من صدرها كى يبتعد عنها…لكن لم يتزحزح
ضحك قائلا_
بتصل عليك من الصبح مش بتردي عليا ليه.
دفعته بيديها أقوي قائله بدلال_
أنا طول النهار كنت نايمه موبايلى مقفول أساسا.

ضيق عينيه بلؤم قائلا_
وموبايلك المقفول بيرد وإنت نايمه على إتصال الحجه شكران.
تبسمت قائله_
لاء.. الحجه شكران إتصلت على ماما وهى صحتني من النوم عشان آجي أديها الحقنه فى ميعادها عشان سامر عنده نبطشيه ومش هيرجع غير نص الليل… وبعدين إبعد عني وخليني أمشى إفرض حد من اللى فى السرايا شافنا يقول عليا أيه.
نظر لها وتبسم قائلا بحده_
يبقى حد فيهم بس يجيب إسمك على لسانه.
مازالت تدفعه بيديها وتهكمت بسخريه قائله_
طب إبعد عني بقى عاوزه أرجع أكمل نوم بقالى كم يوم كنت نبطشية ليل.

تراخت يديه للحظه لم ينتبه وتزحزح لخطوه بسبب دفعها له لكن سرعان ما لكن كانت حذره وإنحت وخرجت من أسفل يديه سريعا فتحت باب الغرفه وخرجت منها تكبت بسمتها حين سمعته يزوم پغضب لكن خرج خلفها مباشرة يقول ب غيظ_
هستناك بكره فى البحيره.
نظرت خلفها له بدلال وتحدي وتبسمت قائله_
بكره مش فاضيه عندي شغل فى المستشفى ومش جايه.
نظر لها وقال بتصميم_
هاتجي عشان لو مجتيش أنا اللى هجيلك المستشفى وهتشوفي أنا هعمل أيه مش هيهمني حتى وزير الصحه.
تبسمت له قائله_
مغرور بمنصبك يا سيادة المستشاربس غرورك ده ميمشيش معايا.

تبسم لها بغرور وزهو قائلا_
مش مغرور بمنصبأنا آصف آسعد شعيب وفعلا إنت الوحيده اللى مش بعرف أتغر عليها عشان أنا مغرور بعشق ليكوهستناك وبحذرك بلاش تتأخري.
خجلت من قوله وقالت بتهرب_
هفكر وحسب الوقت اللى هفضى فيه باي.
عاودت السير نحو الخروج من باب السرايا وهو يتابع بعيناه سيرها الى أن غابت عن نظره تنهد ببسمة إشتياق.
ببينما رأت ذالك إنتصار وشعرت بالبغض ل
سهيله ولولا خۏفها
من رد فعل آصف كانت إفتضحت أمر تلك الطبيبه الخادعه من البدايه…كبتت شعور الغيظ بداخلها.

باليوم التالى صباح
بسرايا شعيب
بتلك الغرفه الرياضيه
رغم أنه أصبح كهلا وتخطي عمره الخامسه والستون
لكن مازال ببنيه جسديه رياضيه كذالك يمتلك عنفوان الشباب وهو يقوم بالتمرين على تلك الأجهزه الرياضيه
دخل عليه آصف مازح_
عاش شيخ الشباب.
وضع آسعد ذالك الثقل الذى كان يتمرن عليه مبتسما
يقول_
تعالي نتمرن سوا.
تبسم آصف قائلا_
سبقتك وإتمرنت كنت هقولك نادي على آيسر او سامر بس آيسر سافر القاهره من شويه وسامر أكيد نايم.

تبسم آسعد قائلا_
سامر حتى لو مش نايم ميشجعش عالتمرين يشيل اقل وزن وينهج بعد ما يعمل إتنين ضغط إنما إنت ما شاء الله رغم إنك پتدخن بس عندك عزيمه قويه.
تبسم آصف قائلا_
فعلا الټدخين عادة سيئه بتمني أقلع عنها مستقبلا.
تنهد آسعد بآسف قائلا_
الټدخين زى الستات تقول هتوب عنهم بس تلاقى نفسك بتنجذب لهم ڠصب عنك.
همس آصف مازح_
أفهم من قصدك إن الرابعه عالطريق.
زفر آسعد نفسه مبتسم يقول_
لاء للآسف واضح إن التالته تابته بس إنت متشيك كده ورايح فين عالصبح أيه رايح تقابل بنت.

تبسم آصف قائلا_
لاء عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل ما أسافر أسيوط بكره الصبح.
غمز آسعد له سائلا بمرح_
وايه هو المشوار المهم أوي ده.
تهرب آصف من الرد قائلا_
هسيبك تكمل التمرين عاش يا شيخ الشباب.

غادر آصف وقف آسعد للحظات ينظر له شعر بغبطه لديه تأكيد أن آصف لديه حبيبه يخفيها…
شعر بغصه فى قلبه كم تمني أن يعيش شعور شاب عاشق لإمرأه لكن كان نصيبه الزواج من ثلاث نساء لم يقع بحب إحداهن كن فقط زوجات او بالأصح صفقات لكن حين هوا قلبه ووقع بالعشق كان متاخرا بعد أن خطڤها المۏت باكرا تحت إطارات سيارة دهستها لترحل على الفور تاركه ذكري إبتهال فى قلبه.
بالمشفى التى تعمل بها سهيله.

ذهب أحد العاملين الى غرفة الأطباء وأخبرها أن هنالك من ينتظرها بغرفة الكشف نهضت وتوجهت الى غرفة الكشف بمجرد أن خطت قدميها داخل الغرفه إنفزعت حين أغلق باب الغرفه وجذبها من يدها وثبتها على حائط جوار الباب وحاصرها بين يديه
إذردت سهيله ريقها وقالت بصعوبه وڠضب_
آصف
مش هتبطل الحركات السخيفه دي وبعدين أيه اللى جابك هنا دلوقتي وبعدين إبعد عني إنت ناسي إننا فى مستشفى ودي أوضة كشف.
نظر آصف لعينيها ثم ل شفاها قائلا_
جيت أفكرك بميعادنا النهارده عالجزيره وأقولك متتأخريش زي عوايدك.

شعرت سهيله بإرتباك وحاولت دفعه قائله عن قصد_
براحتي وقت ما أخلص نبطشيتي أبقى أفكر فى هيافات.
نظر لها وضيق بين حاجبيه قائلا_
هيافات يا دكتوره واضح إنك متعرفيش بتتكلمي مع مين.
تبسمت له قائله_
عارفه بتكلم مع مين يا سيادة المستشار بس أنا لو صړخت دلوقتي أكيد أمن المستشفى هيدخل وبالموقف ده تعتبر بتتهجم عليا فى وقت عملي يعني إعتداء على موظف حكومي.

ضحك آصف بإستمتاع ثم إقترب من أذنها وهمس قائلا_
بسيطه طالما كده كده فيها قضية إعتداء يبقى أنفذ الإعتدااااا
كاد آصف أن يقبل سهيله لولا أن صړخ بخفوت من ذالك الآلم وحرر سهيله من أسرها بين الحائط وجسده نظر لها وجدها تضحك تضايق قائلا_
إنت بتشكيني ب سن الحقنه.
رفعت سهيله تلك سن السرنجه بيدها قائله_
متخافش إنت كنت أول إستعمال للحقنه خساره كده لازم تترمي مينفعش أستعملها تانى غير لو قربت مني ودلوقتي إتفضل إنت معطلني عن أداء وظيفتى.

نظر لها پغضب قائلا_
تمام يا سهيله كل ده بحوشه ليك بس يتقفل عليا باب واحد هنتقم من ده كله ومتتأخريش المسا هستناك عالجزيره.
تهكمت سهيله قائله_
براحتي ومش عاجبك تقدر تلغي الميعاد.
نظر لها آصف بغيظ قائلا_
قدامك شهور وأنهي فترة إنتدابي فى أسيوط وهنتجوز فى الاجازه القضائيه.

ردت سهيله بإستبياع_
قول إن شاء الله بين لحظه والتانيه كل شئ بيتغير إحنا فى عصر السرعه يا سيادة المستشار
بعد مرور يومان
ب أسيوط
أثناء سير بالطريق من أجل الذهاب الى المحكمه التى يعمل بها فجأه ظهرت دراجه ناريه تحاول تضيق الطريق على السيارة الذى يستقلها مع سائق خاص حاول السائق الإبتعاد عن طريق الدراجه والتجنب منها لكن كان قائد الدراجه أصبح يتعمد الإحتكاك بالسياره
كان آصف يجلس بالخلف ېدخن منشغل بقراءة ذالك الملف لكن بسبب تحركات السياره الزائده إنتبه للسائق قائلا_
فى أيه
رد السائق_
مش عارف يا باشا سواق الموتوسيكل

يظهر سکړان أو متعاطي مخډرات ومش مركز فى طريقه.
بنفس اللحظه سمع الإثنين صوت إحتكاك الدراجه الناريه بمعدن السياره ليس هذا فقط بل توقف السائق فجأة حين أصبحت دراجه ناريه تأتى بسرعه قويه تندفع نحو السياره كذالك دراجه ناريه أخري ظهرت خلف السياره ليس هذا فقط بل زاد بأصوات طلق ڼاري.
نظر آصف للسائق عبر مرآة السياره قائلا بثبات_
واضح جدا إن فى عملية إغتيال جديده النهارده ومين المقصود بها سوق العربيه بسرعه ومتوقفش مهما حصل حتى لو إتصادمنا مع الموتوسيكل.
يتبع
للحكايه بقيه.

﷽
عشق_مهدورالفصل_الثاني
القاهرة
بمنزل فخم
بأحد الاحياء السكنيه الراقية
رفعت جسدها عن الفراش قليلا تتمطئ وتتثائب وهى تنظر الى آسعد الذى يقف امام المرآه يهندم ثيابه تحدثت بتثاؤب_
صباح الخير يا بيبي هى الساعه كام.
رد وهو مازال يعطى لها ظهره ينظر لها عبر انعكاس المرآه_
صباح الخير يا شهيرة
الساعه حوالى تسعه.
تثائبت تتسأل_
إنت خارج الوقت لسه بدري.

تهكم بحنق قائلا_
فعلابالنسبه ليك الوقت بدري جدا كمانإنت يومك بيبدأ من بعد الضهربس أنا عندي جلسه مهمه فى مجلس الشعب الساعه حداشر ويادوب أفطر عالسريع وامشى بعدها عشان وقت الجلسه…كمل إنت نومك.
نظرت له للحظه فكرت فعلا أن تعود للنوم لكن تذكرت رغبتها بشراء أحد محلات الملابس الشهيره والفخمهليس لديها مال يكفى لشراؤهلا مانع من النوم بوقت آخرنحت غطاء
لم يستغرب تلك الرومانسيهلديه خلقيه سابقه أصبح يعلم خصالها جيدالابد أن هنالك غرض لديهالكن لا مانع من الإستمتاع بتلك الرومانسيه التى تشعره أنه مازال مرغوب ولم يشيخ.

تبسم وهو يضع يديه فوق يديها على قائلا_
تمام بلاش تتأخري فى الشاور عشان جلسة المجلس مهم أحضرها.
قبلت عنقه مره أخرى قائله بمغزى_
خساره كان نفسى ناخد الشاور سوازى زمان.
تبسم لها قائلا_
المسا موجود هنانبقى ناخد شاور سوا.
غمزت له بعينيها قائله_
هلغي كل مواعيد المسا نفسى نرجع ليالينا الرومانسيه زى زمان.
تبسم لإنعكاسهم بالمرآه قائلا_
أنا بقول كفايه عشان الوقت هستناك فى السفره بلاش تتأخري فى الشاور.
ازاحت يديها عن خصره وهو يسير نحو باب الغرفه ألقى لها بسمه وألقت له عبر كف يدها..

اغلق خلفه باب الغرفه زفرت نفسها تشعر پحقد من ضرتهابل غريمتها بسبب أبنائها الذكور تقول بإصرار_
لازم ابدأ تأمين مستقبل طبعا ولاد شكران كبروا ومش بعيد آسعد يميزهم عليا أنا وبنات فى الميراث.
ب غرفة السفره
تبسم آسعد قائلا_
صباح الخير يا يارا.
تبسمت يارا ونهضت نحوه تحتضنه قائله_
صباح الخير يا بابي.
ضمھا بأبوه قائلا_
إنت مسافره دلوقتى كفر الشيخ.

تنهدت يارا بضجر قائله_
ايوا إمتحانات التيرم الاولانى قربت وانا لازم أحضر بعض سكاشن العملي عشان أخد الدرجات كامله مش عارفه ليه يا بابي رفضت إن ادخل اى جامعه خاصه بالاليكترونيات هنا بدل سفري كفر الشيخ عشان أحضر سكاشن العملي.
تبسم آسعد قائلا_
مجموعك هو اللى دخلك الجامعه دي وبعدين إنت أصلا جذور عيلتك هناك بلاش كل شويه تقولى ليهالدراسه فى جامعات الحكومه أفضل من الجامعات الخاصه وكفايه رغى عالصبح خلينى أفطر خلاص وقت جلسة المجلس قرب ميعادها.

تبسمت يارا وهى تعود تجلس خلف السفرهكذالك أسعدتبسم حين دلفت شهيره الى الغرفه ترتدي زى أنيق وراقى كعادتها دائماأنقاتها أولا..جلست تتناول الفطور معهم فى جو هادئحتى نهضت يارا قائله_
السواق زمانه جهز العربيهلازم اتحرك عشان ألحق اوصل كفر الشيخ على الضهريلا اسيب انا جوز العصافير بلاش ابقى عزول.
نظرت لها شهيره بضيق قائله_
حسني ألفاظك بلاش تبقى بيئهكل ده بسبب دراستك فى جامعه قريبه من الآريافخاېفه تنسيك الإتيكيت اللى إتربيتى عليه.
تبسمت يارا قائله_
لاء إطمني يا مامييلا اشوفك آخر الاسبوعوإنت يا بابا هترجع كفر الشيخ أمتى.

رد أسعد_
انا هفضل هنا فى القاهره تلات ايام عشان جلسات المجلسيعنى هرجع قبل آخر الاسبوع هنتقابل هناك إن شاء الله.
تبسمت يارا قائله_
تمام يا بابيهسلملك على آنطي شكرانسبقت أهو قبل ما تقولى.
تبسم لها وهى تلقى له قبله فى الهواء قبل أن تغادر…بينما شعرت شهيرة بضيق من ذكر ضرتها
لكن تبسمت رغم ذالكبينما نهض أسعد قائلا_
الساعه قربت على عشره لازم أتحرك عشان ميعاد جلسة المجلس.
نهضت شهيرة سريعاوقامت بلف يديها حول عنقه بدلال قائله_
حبيبي كنت عاوزة أتكلم معاك فى موضوع مهم أويمش يتآجل.

نظر لساعه عتيقه على الحائط ثم رسم بسمه لها قائلا_
خلي الموضوع ده للمسانتكلم فيه براحتنا وعلى رواقهدلوقتي لازم أمشى عشان مسافة السكه من هنا لمكان المجلس.
بضجر منها إمتثلت شهيره لرغبته وازاحت يديها عن عنقه قائله بدلال_
تمام نأجل الموضوع للمسا بس بلاش تتأخر وتقول الوقت خدك ومحستش.
تبسم لها قائلا_
لاء مټخافيش بعد جلسة المجلس عندي كم مشوار كده هيخلصوا قبل المسا هكون هنا فى الڤيلا.
تبسمت بدلال قائله_
تمام وانا هلغي كل مواعيد المساعشان إنت واحشني أوي.
تبسم لها وهو يغادر الغرفهبينما هى كزت على أسنانها بغيظ وضجر.

بأحد المشافي الحكوميه بمدينة كفر الشيخ
كانت سهيله تمارس عملها ك طبيبة أطفال تقوم بالكشف على أحد الأطفالتبتسم له الى أن إنتهت دلف كشف لطفل آخرتبسمت له وهى تراه يبكي خوف من أخذ تلك الإبرة المعالجه لهوقفت تمازحه قليلا الى أن هدأوطلب منها هى أن تعطيه تلك الآبرة…تبسمت له بموافقهأخذت الإبرة من يد إحدى الممرضاتلكن فجأه إهتزت يديهاشعرت بدوار وزيادة خفقان فى قلبها وسقطت الإبرة من يدها أرض… نظرت الى تلك الإبره على الأرض مازالن تشعر بزيادة خفقان ومعها إحساس بثقل يجثم على قلبهاإعتذرت وخرجت من الغرفه وسط تعحب الطفل ووالداته كذالك الممرضهسارت الى أن جلست بفناء المشفى تحاول التنفس

بهدوء تشعر بآلم فى قلبها لا تعلم سبب له ظل هذا لدقائق قبل ان يهدأ خفقان قلبها ويعود للمعدل الطبيعيتعجبت من هذا الشعور الذى إنتابها للمره الأولى بحياتهافكرت فى آصف لا تعلم سبب لهذاأخرجت هاتفها من جيب معطفها الابيض وقامت بفتحه لكن توقفت للحظه تقول بتردد_
هتصل على آصف دلوقتي بس ممكن يكون عنده جلسه فى المحكمه.

رغم ترددها لكن ليدها كان رأى آخر بالخطأ ضغطت على ذر الإتصال تنهدت وهى تضع الهاتف على أذنها تنتظر رد آصف لكن إنتهى الإتصال ولم يرد عليهازفرت نفسها بعمق تحاول نفض ذاك الإحساس السئ قائله_
أكيد ممكن يكون فى جلسة المحكمه وعامل موبايله صامتبس معرفش أيه سبب شعور القلق ده اللى سيطر عليا فجأه يمكن من الآرهاقهانت قربنا عالضهر اما أقوم أكمل شغلوبلاش تفكير كتيروأخد بكره أجازه أهو أرتاح من إرهاق الشغل عشان صحت.

ب أسيوط
قبل قليل
نفذ السائق ما أمره به آصف الا يتوقف ويظل يسير بالسياره لكن
إقترب سائق الدراجه الناريه المجاور لهم وأصبح يحتك
بالسياره كذالك أطلق الړصاص
على إحدى إطارات السياره شبه فقد السائق التحكم فى سير السيارة أصبحت تموج بهما كذالك الدراجه الناريه الأخرى التى كانت فى المواجهه أصبحت تقترب من السيارة بسرعه چنونيه مع سرعة السياره فقد السائق التحكم فى قيادة السياره وهى تدخل الى طريق ترابي جانبي تتفادى الاصتطدام بتلك الدراجه .
نظر السائق بهلع ل آصف قائلا_
مفيش قدمنا حل غير إننا ننط من العربيه يا باشا.

أومأ له آصف قائلا_
فعلا مبقاش فى حل تانى واضح إن المجرمين دول مخططين كويس والعربيه مش هتتحمل كتير قبل ما تصتدم يعنى فى كلا الحالتين مفيش هروب من القدر صحيح معايا سلاح بس مش هيفرق كتير خلينا ننط بس حاول تهدى سرعة العربيه..
حاول السائق تهدئة سرعة السياره لكن فشل نظر ل آصف
قائلا_
العربيه مش بتستجيب يا باشا ودخلنا على طريق ترابي آخره ترعهوالموتوسيكلين بقوا ورانا.
اومأ له آصف وجذب تلك الحقيبه التى كانت معه وضع الاوراق التى كان يقرأها بها واغلقها جيدا ثم تأكد من وجود ذخيرة بسلاحھ وكذالك فتح صمام الآمان قائلا_
توكلنا على الله.

فتح السائق باب السياره وقام بالقفز منها ثم فعل آصف مثله وهو يحاول تفادي او تقليل عواقب تلك القفزه ربما خلو الطريق كذالك أنه طريق ترابي ساهم فى تقليل الضرر وهو ينجرف بجسده على الطريق بصعوبه حتى إستطاع التحكم فى جسده رغم ذاك الآلم الذى يشعر به فى جسده بالكامل لكن تمسك بالحقيبه والسلاح معهنظر خلفه رأى عودة الدراجاتان يقتربان مره أخرىنظر حوله لا يوجد شئ يحتمى به لكن هنالك جدار منزل متهدم ذهب نحوه يحتمى فيه لكن رأى أحد سائقي الدراجتان يصوب سلاحھ على السائق وقام بإطلاق الړصاص عليهأغمض آصف عينيه يشعر بآسف عليهثم إقتربا المچرمان بالدرجتان من ذالك الجدارترجل

أحدهما وإقترب من الجدار يقوم بإطلاق الړصاص
لكن تفاجئ المچرم الذى ظل على دراجتهبإطلاق آصف للرصاص هو الآخرإرتبك وترجل من الدراجه وشارك زميله إطلاق الړصاص حتى تبسم بتهكم حين علما أن آصف أصبح سلاحھ خالي من الړصاص واصبح الظفر به سهلاذهب أحدهم الى خلف الجدار وأشهر سلاحھ ناحية آصفيقول بحده_
كان لازمن تتنحى عن الجضيه من الاول يا سيادة المستشارإنت إهنه غريب عنينا ومهتعرفش إن اللى بيلجأ للمحاكم حدانا هما الحريموأخوي مستحيل يتحكم عليه بالإعدام حتى لو جتلت سيوط أسيوطكلياتها.

تهكم آصف وتبسم بسخريه قائلا_
ولما المحاكم للحريمليه مدارى وشك بالخوذه زى الحريم لما بتخفى وشها بالطرحه وأنا عرفت إنت مين بس حتى لو قتلتنيهيجي قاضى تانى مكانى ويقرر نفس الحكم على أخوكالإرهابى اللى فكر أنه فوق القانونبلاش رغي كتير إنجز عاوز تقتلني أنا قدامك أهو أعزل بدون سلاحبس الأفضل ليك إنك ټقتلنى لآنى لو عشت صدقني قبل ما أحكم بإعدام أخوك هعلق رقابتك قبل منه عالمشنقه.

إغتاظ المچرم من جسارة آصف وخلع تلك الخوذه عن رأسه وأظهر وجهه قائلا_
عاوزنى أجتلك إكده بالساهل لازمن تكون عبره لغيركعشان قبل ما يفكر يحكم بالإعدام على أخوي يعرف إنى له بالمرصاد.
تهكم
آصف بسخريه وإستبياع
أغاظ ذلك المچرم لكن شعر كآن نصل ساخن يخترق عضد إحدي يديهرفع يده الاخرى وضعها مكان ذلك الآلمتهكم المچرموشعر بزهو وهو يقترب من آصف بخطوات رتيبه كآنه يتسلى والآخر يقوم بتصوير ما يحدث على كاميرا هاتفه قائلا_
بص للكاميرا عشان تظهر ملامحك فى البث المباشر لاه وجههك جميل تنفع نجم سينمائي بس يا خسارة عمرك جصير.

رغم شعور آصف بالآلم لكن نظر له بجسارة قائلا_
عمري مش بإيدك وبلاش رغى كتير اللى بيرغى كتير بيبقى قليل الأفعال.

مازال
ردود آصف تغيظ المچرم وكاد يطلق ړصاصه أخرىلكن سمع صوت سرينة الشرطه تقترب من المكانإرتبك الذى كان يقوم بالتصوير والبث عبر الهاتف وسقط منه الهاتف إنحنى يجذبه كان آصف أسرع منه وإنحنى هو الآخر جذب جسده وأخذه درع واقى من رصاصات الآخر الذى لم يهتم پقتل زميله بل أراد الفرار قبل أن تصل الشرطهلكن آصف ألقى جسد ذلك الوغد وجذب الآخر وقام بلكم يده الممسكه بالسلاح حتى وقع منه أرضا تبادل العراك معه بضراوة حتى أرداه أرضالكن كان وغدا وجذب السلاح ووجهه ناحية آصف الذى ينحنى بجذعه يلهث لكن أخطا مكان الړصاصه بسبب دخول أحد رجال الشرطه وقام بقنصه

فى رأسهلكن كانت الړصاصه إنطلقت وإخترقت كتف آصفوكاد جسده ينهارلولا أن اسنده أحد رجال الشرطه.
أثناء خروج آسعد من قاعة المداولات بمجلس الشعب وقف مع زميل له عضو فى البرلمان يتنقاشان حول أحد الشئون الخاصه لكن إقترب منه عضو آخر يحمل هاتفه وقال له_
آسعد إنت مش ليك إبن بيشتغل فى القضاء.
شعر أسعد بزهو وقال بفخر_
أيوهآصف إبنى رغم صغر سنه بس قاضى ومنتدب فى أسيوط.
تحدث الآخر وهو يعطى له الهاتف قائلا_
هو ده إبنك.

نظر أسعد الى الهاتف ورأى الفيديوإنخض وإرتجف قلبه وأخذ الهاتف من يده يدقق فيه ثم قال له_
مستحيل يكون المجرمين دول قتلوه.
تحدث الآخر قائلا_
الفيديو كان مذاع على موقع كبير عالنت وإنقطع البث.
إرتجف قلب أسعد وهرول يخرج من المكان يقوم بالإتصال على هاتف آصف لكن لا رد
قام بإتصال آخر قائلا بآمر_
دبرلى طيارة خاصه توديني أسيوط دلوقتي.

بعد صلاة العشاء
منذ أن عادت سهيله الى المنزل بسبب انها كانت تشعر بإرهاق تناولت أحد الأقراص الطبيه وخلدت للنوم لم تصحو الا الآن
نهضت من النوم جذبت هاتفها نظرت الى ساعته قالت_
ياه أنا جت عليا نومه زمانهم هيطلعوا من صلاة العشا بس غريبه آصف متصلش ولا مرة وسخف عليا النهارده زى عادته يمكن عشان انا اللى إتصلت عليه الصبح عاوز يعمل تقيل أو يمكن مفيش عنده أو هنا شبكه أما أقوم اتوضا وأصل يمكن قبضة القلب اللى حاسه بيها دى تروح.

بالفعل نهضت سهيله وخرجت من الغرفه لكن توقفت تشعر بخدر بساقيها حين سمعت قول هويدا لوالداتها_
بيقولوا آصف شعيب ماټ الإرهابين قتلوه فى أسيوط.
إهتز صوت سهيله الذى خرج بصعوبه وهى تنفى ذالك_
بتخرفى تقولى أيه ده مستحيل ده أكيد كدب.
تهكمت هويدا ولاحظت وجوم ملامح سهيله وشكت بأمرا ما وقالت بتأكيد عمدا_
مش أنا اللى بخرف ده خبر منتشر فى البلد كلها بقولك نازل عالنت وفى سلاح متوجه عليه وكمان كان پينزف والفيديو أهو كمان.
أخذت سهيله الهاتف من يد هويدا وتمعنت بالفيديوحقا هذا آصفسقط الهاتف من يدها التى ترتعشلاحظت سحر ذالك أيضا وإستغربت.

بينما إنحنت هويدا پغضب قائله بتهجم_ فى أيه
لو مكنش الموبايل وقع عالسجاده كان زمانه إتكسر.
لم تنتبه سحر ل ملامح سهيله الواضحه بسبب حديث هويدا الحانق
فى نفس دخل أيمن الى المنزل ورأهن بعد أن ألقى عليهن السلام قال بآسف_
شوفتوا الفيديو اللى الارهابين فيه بيقتلوا آصفبس الحمد لله ربنا نجاه منهم.
إزدردت سهيله ريقها الجاف قائله بتسرع_
هو نجي منهم يا بابا.

رد أيمن ببساطه دون إنتباه_
أيوه ده اللى سمعته وكمان بيقولوا إن الحكومه صفت الإرهابين دول بس هو متصاب كان من شويه شئ بيقول ماټ ودلوقتي الحكومه طلعت بيان إنه عايش وإصابته مش خطيره حتى سمعت إن الحكومه طلعت أبوه فى طيارة خاصه لحد عنده فى أسيوط ربنا يلطف بيه.
آمنت سحر على آخر حديث أيمن قائله_
آمين حتى عشان خاطر قلب أمه الحجه شكران قلبها تعبان ومش هتستحمل.

رد أيمن_
ربنا أهو لطف بس أيه أحنا هنتساير ولا ايه فين العشا أنا راجع جعان وعاوز اتعشى وانام عندى شغل بكره الصبح مش ناوين تعشونى وفين
رحيموطاهر.
ردت سحر_
طاهر لسه مرجعش من برهورحيم كمان عنده تدريب مسائى فى مركز الشباب…طالما جعانخلينا نتعشى وهما لما يرجعوا يبقوا ياكلوا.
أومأ لها أيمن بموافقه.
تبسمت سحر وقالت_
يلا يا بنات خلونا نحضر العشا.

رغم الخدر الذى تشعر به بساقيها كذالك قبضة خفقات قلبها المتلاحقه والذى يكاد يخرج من صدرها بسبب القلق لكن حاولت الهدوء وقالت_
انا هصل الاول العشا وبعدها المغرب قضا عشان فاتنى وأنا كنت نايمه.
أومأ لها محمود ببسمه كذالك سحر بينما إزداد شك هويداوتهكمت بداخلها بسخريهيبدوا أن أختها تحلم ان ينظر لهاآصف شعيب
ماذا تظن هل صدقت كونها أصبحت طبيبه وكانت زميلة أخيه أنه سينظر لهاتبسمت تشعر بإستهزاء.
بينما ذهبت سهيله وأدت ما عليها من فروض تدعوا بقلب خاشع ل آصف أن يصبح بخير.

بسرايا شعيب
عبر الهاتف سمعت شكران لحديث أسعد المطمئن_
والله آصف بخيربس هو نايم بسبب إصابته ولما يفوق من العمليه هخليه يكلمهإطمنى يا شكران.
ردت شكران وهى تبكي_
مش هطمن غير لما اشوفه بنفسى وقدام عنياإنت مش بتقول الحكومه هى اللى وصلتك فى طيارة خاصه خليهم يجبوه بالطيارة لهنا فى اى مستشفى قريبه منناوحتى لو هندفع إحنا تكاليف الطيارةأرجوك يا أسعد أرحم قلبي
خلاص مش هيستحمل.
زفر آسعد نفسه بإستسلام قائلا_
ناسيه إن فى لسه تحقيقات فى اللى حصل
وتمام هشوف لو الدكتور سمح بخروجههقفل أنا عشان فى كذا إتصال جاين لى.

بعد أن أغلق أسعد الهاتف صدح رنين الهاتف مره أخرى زفر نفسه بسآم ونظر الى شاشة الهاتف يعلم هاوية المتصل
للحظه فكر فى عدم الرد لكن رنين الهاتف مره أخري جعله يرد على شهيرة التى إندفعت فى السؤال بلهفه أجادتها_
قولى إن آصف بخير واللى شوفته عالنت ده فبركة.
تنهد أسعد مجاوب_
الحمد لله آصف بخير إصابته مش خطيره.
زفرت نفسها بآسف وقالت بإدعاء_
الحمدلله انا لما شوفت الفيديو قلب كان هيوقف ومصدقتش أنا عارفه مكانة آصف عندك قد أيه كبيره وكمان ربنا العالم مكانته فى قلب مش أخو بنات وهو وأخواته التانين سند لهم.

تنهد آسعد قائلا_
الحمدلله حصل خير لازم اقفل عشان هروح اسأل الدكتور إن كان حالة آصف تسمح ننقله فى مستشفى فى كفر الشيخ
تسألت شهيرة_
وليه هتنقله فى كفر الشيخ آه عشان شكران تطمن ربنا يكون فى عونها أنا نفسى قلبى متاخد عليه هقفل دلوقتي ولما أتصل عليك مره تانيه إبقى رد وطمني.
أغلقت شهيره الهاتف وقامت بإلقاؤه على الفراش پغضب قائله_
زى القطط بسبع ارواح ياريت كان الإرهابين مۏتوه وخلصت منه هو وبقية ولاد شكران.

ب أيطاليا
وضع النادل أمامه
كآس من عصير إحد الفواكه الطازجوللجالسه معه وكآس آخر
به أحد أنواع المسكرات رفعت الكآس وإرتشفت منه قليلا بتذوق ثم تحدثت ب الأيطاليه تسأل_
لما لم تطلب من النادل كآس من الفودكا.
إمتعضت شفاه أيسر قائلا_
لاء أنا ماليش فى المنكرات دى.
بينما جاوب بالإيطاليه عليها ب دبلوماسيه يجيدها_
الفودكا دى تبقى أيه جنب عيونك اللى سكرتني.
تبسمت له تشعر بإطراء وبدأت تحتسى كآس خلف آخرثم نهضت تترنح وهى تمد يدها له قائله_
أود أن أرقص معك.

وضع يده بيدها ونهض قائلا _
وماله أهو أحرك جسمي حتى الحركه بركه.
لم تفهم الآخرى ماذا قالأومأت برأسها وهى تسير تستند عليه وهو يضع يده حول خصرهاالى ان ذهبا الى مكان الرقص وبدأت تتمايل بين يديه وهو مستمتع
بذالك ومبتسمحتى شعرت بإرهاق مالت
عليه وقالت له_
لقد تعبت يكفى لنذهب الى مسكن إنه قريب من هنا.

أومأ لها ببسمه وسط ذلك الصخبخرجا من المكان وذهب معها الى مسكنهادلف مباشرة الى شقتها التى كانت تقطن فيها مع والدايها اللذان لم يمانعا عودتها بصحبة شابجذبته معها الى غرفتها وهى تسير بترنح حتى سقطت فوق الفراشنظر آيسر لها مبتسم يقول بإستهزاء_
مش قد الفودكا بتشربيها ليه ولا هى طفاسه والسلاميلا كويس أهى جت منك وإتخمدتى بدل ما تتحرشي بيا وأكسب سيئات أكتر.

قال آيسر هذا وإنحني يقبل وجنتها هامسا_
Buonanotte mio caro تصبح على خير عزيزتي
تنهدت وفتحت عينيها تبتسم له
بينما هو غادر بهدوءكل ما كان يوده هو تمضية سهره لطيفه لا أكثر من ذلك والليلة مرت كما اراد.

مرت الليلة وآتى صباح جديد
بمنزل أيمن
لم تتذوق سهيله النوم الإ لوقت قصير خطفاوإستيفظت بسبب تلك الهواجس السيئه التى صاحبت نومها الخاطف إستيقظت قلبها يبتهل تشعر بحيرة تود الإطمئنان على آصف لكن لا تعرف من الذى تسأله دون أن يشك بأمر لهفتها عليه فكرت ان تهاتف سامر وتسأله لكن قد يشك بأمرها
كذالك لو سألت شكران
حيرة ولهفة قلب تشعرها أنها قليلة الحيلة وعليها إنتظار أى خبر يصل لها.

بطائرة خاصه تم نقل آصف الى أحد المشافى الخاصه ب كفر الشيخ
بالمشفى كان بإنتظاره كل من
سامر ومعه شكران التى
بمجرد أن رأته مازال تحت تأثير المخدرشعرت بإنخلاع فى قلبها
بمنتصف النهار
أثناء علم سهيله بالمشفى بالصدفه علمت أن آصف تم نقله الى أحد مشافى كفر الشيخ الخاصهمازال القلق يسيطر عليهالكن فكرت للحظه وحسمت أمرها وقامت بإلأتصال على سامر
تحججت بسؤاله على أحد المراجع الخاصه بالطب إن كان لديه.
رد سامر عليها_
أيوا المرجع ده عنديبس فى السرايا وأنا فى المستشفى
مع آصفمحتاجاه دلوقتي ضرورى.

خفق قلبها حين ذكر إسم آصف وقالت_
ايوا كنت محتاجه منه معلومه مهمه بس تتآجل وايه أخبار آصف.
رد سامر بهدوء_
الحمدلله إصابته مش خطيره حتى فاق من البنج وماما وبابا معاه فى الأوضه.
إنشرح قلب سهيله وقالت_
ربنا يكمل شفاه على خيرهقفل أنا بقى عشان عندي كشف ومتنساش تجيب معاك المرجع دهحتى لو متقبلناش فى المستشفى سيبه مع اى حد من الزمله.
رد سامر عليها_
لاء لما ارجع السرايا هبعته على بيتكم مع صفوانه أو إنتصار.
ردت سهيله_
تمام.

أغلقت سهيله الهاتف وضعت يدها على صدرها تشعر براحهلكن بداخلها أمنيه مازالت تريد أن تراه بعينيها وتطمئن عليه بنفسهالكن لا تود الإفصاح عن مشاعرها أمام عائلته…ربما وجب عليه الإفصاح عن مشاعره إتجاهها لهم أولا.

بعد مرور أسبوع
مساء
رغم أن آصف هاتف سهيله أكثر من مره لكن لديه غصه لما لم تتحجج بأى شئ وآتت لرؤيته بنفسها والإطمئنان عليها لكن قدم لها العذر لعدم وجود رابط رسمي بينهم…
بنفس الوقت كانت سهيله عائده من عملها بالمشفى أثناء سيرها بالبلدة مرت من أمام سرايا شعيب
خفق قلبهاتذكرت ذلك المرجع الذى إستعارته من سامر وفكرت ولما لا ربما هو وسيله لها الآن لدخول
السراياربما ترى آصف صدفه…ذهبت الى منزل والداها إستغربت عدم وجود والداتها ولا هويداذهبت نحو غرفتها هى وهويدا وأخذت ذلك المرجع وخرجت من المنزلتوجهت مباشرة الى سرايا شعيبشعرت بتردد فى

دخولهالكن غلبها الشوق لرؤية آصف دلفت تشعر بإحراج
فتحت لها تلك الخادمه إنتصار
نظرت إنتصار لها بإمتعاض دون ترحيب بينما تنحنحت سهيله وكادت تتحدث لولا مجئ صفوانه من خلفها قائله بترحيب_
دكتورة سهيله منوره السرايا يا حبيبتى واقفه عالباب كده ليه إنت غريبهوسعى يا إنتصار ليها.
تبسمت سهيله بحرج وقالت_
مالوش لازمه أدخل الوقت المسا وانا لسه راجعه من المستشفى ومتقابلتش مع سامر كنت هرجع له المرجع بتاعه.

نظرت لها صفوانه بعتب قائله_
يعنى لو مش المرجع بتاع سامر مكنتيش جيتتعالى إنت بنت حلال وجيت فى وقتكأنا لسه جايبه العلاج للحجه شكران وفيهم نوع حقن لازم تاخدها دلوقتيوسامر مش هنا.
ردت سهيله_
الف سلامه عالحجه شكران.
تبسمت لها صفوانه وجذبتها من يدها للدخول معهابينما شعرت إنتصار ببغض ل سهيله تلك الآفاقه المتسلقه.
بينما سارت سهيله مع صفوانه التى حكت لها عن سوء صحة شكران بسبب قلقها على آصف الفتره الماضيه…ثم أنهت قولها بأمنيه_
ربنا ما يعيد الايام دى تانى.

آمنت سهيله على دعاء صفوانه التى دلفت الى غرفة شكرانوتبسمت حين راتها تجلس على أحد المقاعد بالغرفه وقالت لها بود_
شوفت سهيله بنت حلال ربنا بعتها عشان تديك الحقنه.
تبسمت سهيله التى دخلت خلف صفوانه وقالت_
ألف سلامه على حضرتك انا كنت جايه صدفه عشان ارجع المرجع ده ل سامر متقبلناش فى المستشفى قولت أجيبه له هنا.
عاتبتها شكران قائله_
إنت ومامتك سحر ليكم معزه كبيره والسرايا زى بيتكمتعالي إقعدى معايا على ما صفوانه تعمل لينا أى مشروب دافى الجو سقعه.

ردت سهيله_
متشكرة يا طنط مش هقدر العشا قربت تأذنخليني أدي لحضرتك الحقنهوالمشروب الدافى خليه لوقت تانى.
اومأت لها شكران بموافقه.

بينما قبل دقائق
بغرفة آصف
شعر بضجر من مكوثه بغرفته طوال الوقت بسبب تلك الإصابه
نهض من على الفراش وبحث بأحد الادراج حتى عثر على علبة سجائر خاصه به جذبها لكن لم يجد القداحهتنهد بضجر وخرج من الغرفه ذاهبا نحو المطبخ يسأل عن قداحهلكن لم يجد أحد بالمطبخ وسمع قرع جرس السراياإقترب من مكان يظهر باب السرايا الداخلىرأى إنتصار وهى تفتح البابإنشرح قلبه حين رأى سهيلهلكن ظن أنها تهيؤات أغمض عينيه للحظه ثم عاود فتحها وتبسم ليست تهيؤات بل حقيقهلكن لديه حدس يؤكد أنها لم تآتى من أجله تسمع على حديثها مع صفوانه التى تمسكت بدخولها الى السراياشعر

بإشتياقوفكر بمكروذهب نحو غرفته مره أخرىذهب نحو حمام الغرفهبحث بين بعض الاغراض حتى وجد قنينة المطهرتبسم بمكر وهو يفتحها وقام بوضع محتواها فوق ملابسه فوق عضده وكتفهوخرج من الغرفه توجه ناحية غرفة والداته.
إنتهت سهيله من إعطاء الإبره ل شكران وإستأذنت للمغادره
تبسمت لها شكران تقول بشكر_
تسلم يا حبيبتىإبقى سلميلى على سحر.
تبسمت لها سهيله قائله_
الله يسلمه هوصل لها سلامكومرة تانيه بالشفا.
كادت سهيله تقترب من باب الغرفه لكن تفاجئت بدخول آصفوقفت أمامه تنظر له كانت الأعين هى ما تتحدث بينهم
بإشتياق من آصف لها
وهى شعرت بإطمئنان عليه.

ظلا للحظات صامتان فقط النظرات بينهم
حتى نهضت شكران وإقتربت منهم بخضه حين رأت ذلك اللون الاحمر على قميص آصفقالت بخضه_
آصف أيه الاحمر اللى على قميصك دهأكيد ډمالدكتور قال بلاش تتحرك من السرير.
إدعى آصف الآلم وعيناه منصبه على سهيله قائلا_
معرفش يا ماما أنا فجأة حسيت بآلم بحط إيدى على مكان الۏجع لقيت الډم ده حتى كنت مفكر سامر لسه فى السراياناديت عليه مردتش قولت أتحمل على نفسى وأروح له اوضته ملقتوشوكنت لسه هتصل عليهبس قولت يمكن فى أوضتك يا ماما.

بينما تبدلت نظرة سهيله الى حنق من هذا الكاذب الذى يدعى الآلم واضح جدا لديها أن هذا اللون الأحمر ليس ډم بل هو مطهر ورائحته واضحه بالتأكيد فعل ذلك لغرض برأسه تبين حين تبسم على لهفة شكران التى نظرت ل سهيله وقالت برجاء_
الحمدلله الدكتورة سهيله موجودة تشوف سبب الډم ليكون الچرح إتفتح.
أنهت شكران قولها ونادت على إنتصار التى لبت ندائها سريعا وقالت لها_
بسرعه هاتى شنطة الإسعافات للدكتورة عشان تعاين چرح آصف بيه اللى بينشع ډم.
نظرت شكران بلهفه ل آصف وقالت له تعالى أقعد بلاش توقف كتير.

رد آصف وهو ينظر لسهيله متقلقيش اوى كده يا ماما.
عادت إنتصار ب حقيبة الإسعافات سريعا ومدت يدهت بها ل سهيله التى
كبتت غيظها من هذا الكاذب وإستسلمت لرجاء شكران التى قال لها آصف_
خليك مرتاحه هناهنبقى فى اللى جنبك علطول.
بغيظ سارت سهيله خلف آصف الذى توقف
يفتح مقبض باب إحدى الغرف وإنزاح على جنب وأشار لها بيده للدخول…دخلت الى الغرفه من ثم دخل خلفها وأغلق باب الغرفه
نظرت سهيله خلفها وتسألت بإستخبار_
قفلت باب الأوضه ليه .

تبسم وهو يقترب منها قائلا بغمز_
ناسيه إنك هتغيري لى على الچرح اللى فى كتف.
نظرت له بتهكم وهى تعود نحو باب الغرفه كادت تضع يدها على مقبض الباب لكن سبقها آصف غامزا يقول_
معندكيش ثقة فيا ولا أيه.
تضايقت سهيله من غمزه ووضعت يدها فوق يده التى فوق المقبض وضغطت عليها حتى إنفتح قفل البابوقالت بتهكم_
من ناحية معنديش ثقه فيك فده شئ طبيعىبس بلاش تتغر كل الحكايه إن عندي فوبيا الأماكن المغلقهأوعى إيدك من على أكرة الباب عشان إفتحه.

تبسم بسخريه يقول بوقاحه_
ناسيه إنك هتغيرى لى على الچرح اللى فى كتف وهقلع القميص والجو برد يرضيك أخد هوا فى صدريمش كفايه ۏجع الرصاصتين.
تهكمت سهيله غاضبه تقول_
العشا قربت تأذن ولازم أرجع لل البيت
سيب الباب مفتوح وخلينى اغيرك عالجرحأوعى تفكر إنى مصدقه كدبك إن چرحك بينشع ډم زى ما قولت ل طنط شكران وخضيتهاده مكركروم يا سيادة القاضى الكذاب.

جذاب
هكذا راوغ آصف بالرد على عصبية سهيله
التى ردت بتوضيح_
بلاش تتغرأنا قصدى إنك كداب
بلاش مراوغة القضاه دى مش عليا… وخلينى أغيرلك الضماد أنا هلكانه طول اليوم واقفه على رجل فى المستشفي.
تبسم آصف قائلا بهدوء وصدق_
وحشتيني قلبي كان حاسس إنك هشوفك النهاردة.
توقفت سهيله عن هجاء آصف تلاقت عيناهم مره أخرى تحكي بصدق مشاعر كل منهم للآخر… قطع تلك النظرات صدوح رنين هاتف سهيله برساله
إرتبكت وهى تخرج الهاتف من جيبها ونظرت لشاشتهثم وضعت الهاتف بجيبها مره أخريبينما تسأل آصف بفضول_
مين اللى باعتلك رساله.

نظرت له سهيله وقالت_
دى رساله من شبكة الموبايلوبعدين خلينا نخلص.
تبسم آصف قائلا_
تمامبس بلاش عصبيه المفروض إنك دكتورة ولازم تكون أعصابك هاديه وتعاملى المرضى بإبتسامه بشوشه.
تهكمت سهيله قائله بحياء_
إبتسامه بشوشهآصف كفايه تضييع وقت مامتك ممكن تستغيبناإخلص وإقلع القميص.
تبسم آصف للحظه ورفع يده السليمه يحاول فتح أزرار القميصلكن آن بآلم وتوقف قائلا_
مش عارف أفتح زراير القميص ممكن تساعدني.
نظرت له سهيله واومأت راسها ثم رفعت يديها وضعتهم على أول زر شعرت بحياء وإرتعشت يديها.

شعر آصف برعشة يديهارفع يده السليمه وضعها على يدها وضمهما لصدره ونظر لوجهها قائلا_
إيديك بترتعش ليه.
إرتبكت سهيله وسحبت يديها من أسفل يده وتعلثمت بالرد_
يمكن بسبب الطقس بارد.
تبسم آصف وقال_
فعلا الطقس اليومين دول بارد أوى.

زفرت سهيله نفسها وعاودت رفع يديها مره أخرى وحاولت تمالك نفسها وقامت بفتح أزرار القميص حتى إنتهت تحاول السيطره على تلك الرعشه التى تسير بجسدها من رؤيتها ل آصف عار الجذع
بينما تخابث آصف ولم يستطع التحكم فى تلك الرغبه التى يشعر بها يود ضم جسد سهيله بين يديخ بالفعل رفع يديه وكاد يضمها لكن سهيله كآنهت قرأت أفكاره وقامت بالضغط بقوه علىذلك الچرح الذى بعضد يده
آن بآلم بينما تبسمت سهيله بتشفى لكن
شعرت بقبضه فى قلبها حين رأن مكان
تلك الرصاصتان فتلك التى بكتفه كآنها بالمنتصف قريبه من إحدى الرأتين والقلب
لو أخطأت كانت

أصابت إحداهما وأصبح وضع آصف خطېر لكن
رأف القدر بهما…
بدأت سهيله بتضميد چرح
آصف حتى إنتهت بوضع ضماد آخر نظيف بينما جذب آصف إحدى يديها وقربها من ها قائلا_
شكرا يا حبيبتي.
إرتبكت سهيله وتوترت وسحبت يدها سريعا تقول بتهرب_
الچرح نضيف أنا غيرتلك الضماد خلى واحده من الشغالات تجيب لك قميص نضيف لازم أمشي.

شعر آصف بغصه وينظر ل سهيله التى توجهت نحو باب الغرفه وخرجت منها دون النظر إليه مره أخرى بعدم إنتباه كادت تصتدم بتلك الخادمه التى نظرت لها بإمتعاض وإمتهانبينما سهيله غادرت دون حديثتشعر لو بقيت هنا لثوانى أكثر قد تعود تلقى بنفسها بين يدى آصف تضمه حتى تشعر بالدفء المفقود بقلبها منذ أن علمت بإصابته.
بينما فتحت إنتصار هاتفها ونظرت الى تلك الصور التى إلتقطتها خلثه من مواربة باب الغرفهرغم شعور الغيره بقلبها لكن تبسمت ربما تلك الصور الرومانسيه يآتى لها من خلفها منفعهلم تتوانى وقامت بإرسال تلك الصور الى من يستطع عرضها بطريقه أفضل من بقائها حبيسة بمعرض هاتفها.

يتبع
﷽
عشق_مهدورالفصل_الثالث
بشرفة تلك الغرفه وقف آصف ينظر الى خروج سهيله من السرايا تنهد بقوة يقاوم الإشتياق الذى يشعر به كلما غادرت من أمام عيناه لا يود أن تذهب وتتركه يفكر فى تهربها الدائم منه تنهد مرة أخرى لكن سرعان ما نظر خلفهيبتسم ل آيسر الذى قال بمزح_
كل دى تنهيدةشكل سيادة القاضى عاشق والدكتوره
بتتقل عليه.
تنهد آصف وهو يجلس على أحد المقاعد.
تبسم أيسر بمزح قائلا بنبرة تريقه_
ولما إنت واقع كده ما قدامك الحل سهل إتقدم لها رسمي.

زفر آصف نفسه قائلا_
ومين اللى قالك إنى مفتحتهاش قبل كده إننا نتجوزبس مش عارف أيه اللى فى دماغها كل مره تطلع بسبب شكل
مره مش هتجوز قبل ما أتخرج من الجامعهحتى بعد ما إتخرجت وقولت لها إتقدم ليها ونكتب الكتاب حتى عشان مدة التكليف تبقى هنا فى أى مستشفى فى كفر الشيخقالتلى حابه تشوف أماكن جديده وتاخد خبرات أكتر.
تهكم آيسر قائلا بإستهزاء_
وإنت طبعا بتستسلم لرغبتها وهى مبسوطه إنك ملهوف عليهاأقولك خليك تقيل شويه يمكن هى بتستغل إنك مدلوقإنت متأكد إنها بتحبك.

أومأ آصف رأسه بمعنى أنه لا يعرف
ضحك آيسر قائلا بمرح_
بقى آصف آسعد شعيب المستشار بهيئة محاكم مصر مش عارف يسيطر على موزة.
قذفه آصف بعلبة السچائر قائلا_
إحترم نفسك سهيلهمش نوعية البنات اللى بتتسلى معاهم فى المطارات.
ضحك آيسر قائلا_
بسببك سيبت موزة طليانيه أيه طلقه لما شوفت الفيديو بتاعك عالنت قدمت ميعاد رجوعي لو كنت أعرف إن إصابتك سهله كده مكنتش نزلت قبل ميعادي.
ضحك آصف قائلا_
ندل…. تطمن على أخوك ولا صحبة الموزه الطليانيه أهو رحمتك من إنك تغلط.

رد آيسر بمزح_
أكيد عارف من غير ما أجاوب وغلط أيه اللى بعمله آخرى سهرة لطيفه وبوستين عالخد مش أكتر من كده ده كله تسالي.
تبسم آصف قائلا_
تعرف أنا بدعي عليك توقع فى الحب وقتها هشمت فيك وهى مطلعه عينيك.
ضحك آيسر قائلا_
قلبك أسودبس سيبك بصراحه لما شوفت الفيديو قد ما خۏفت عليك قد ما كنت فخور بيك وبجسارتك فى مواجهة الحثاله دولجبت الجرآه دى منينانا لو مكانك كنت هقول للإرهابى خد الطياره بالرجاله اللى فيها وسيبنى مع الموزز.

ضحك آصف
بينما تسأل آيسر_
يعنى الإرهابى ده أخوه كان هيتحكم عليه بالإعدامكسب أيه من عملته أهو سبق أخوه لجهنموكمان إزاى قدر يوصل للموقع ده وينشر عليه الفيديو بث مباشر كده.

تنهد آصف قائلا_
الموقع ده مشپوه اساسا وبيدعم الإرهاب والتطرف فى العالم كله غرضه إظهار مساوئ الشعوب بالذات الشعوب العربيه ومصر على بالأخصوسهل لما يوصلهم فيديو زى ده ينقلوه عشان يكسبوا نسب مشاهدة عاليهوكمان له أجندة سياسيه إنه ينشر ويرسخ للعالم الخارجى الشكوك فى نزاهة القضاء المصريهما كان لهم صدمات مع القضاء مش فى مصر بس كمان سبق تقديم بلاغات فيه وبسببها إتقفل الموقع أكتر من مره وإضطروا يبثوا من خارج مصر بس طبعا مصر هى الهدف بتاعهميبثوا حفلات مجون وشواذ وبيظهر فيها أسماء شخصيات معروفه غرضهم تشويهامش بقول كلهم مش شرفاء بس الموقع ده بيتصيد الفضايح عشان يحقق نسبة

مشاهدة تعود عليه بملايين الدولارات تدخل فى حساباتهم.
تنهد آيسر بآسف وكاد يتحدث لولا دخول يارا مبتسمه تقول بإرهاق_
مساء الخير مالكم سكتوا ليه لما أنا دخلت للأوضة كنتم بتتكلموا فى أمور سريه ولا كلام شباب بس .
تبسم آيسر قائلا_
مساء النور لاء مش أمور سريه ولا خاصه بالشباببس شكلك وشك مرهق.
جلست على أحد المقاعد تتنهد بإرهاق قائله_
فعلا مرهقهخلاص إمتحانات نص السنه قربت ولازم أحضر سكاشن العملى وكمان باخد كورس سواقه والإتنين مواعيدهم ورا بعض تقريبا فى نفس اليوم.

رد آصف_
طب وليه مش بتخلي أى سواق من السواقين يعلمك السواقه فى الوقت الفاضى أو كنت آجلت كورس السواقه فى أجازة آخر السنه.
تنهدت بضجر_
لاء أنا بزهق من إنتظار السواق عشان يوصلنى عاوزه عربيه تكون تحت تحكم فى أى وقت كمان أجازة آخر السنه بتبقى للترفيه مع أصحابي هقضيها كورس سواقه…كمان كورس السواقه ده هيطلعلى رخصة سواقه بدون ما أدخل لإمتحان وأحتاج وساطة بابا عشان أنجح فيه.
تبسم لها أيسر قائلا_
ذكيه بتحب تعتمدى على نفسك.

تنهدت يارا قائله_
لاء طبعا بس إنت عارف بابا يقولى مش هركب نفسة جمايل على خاجه هايفه زى دى.
نهضت يارا وآيسر حين دخل عليهم آسعد الغرفه ينظر ل آصف الجالس قائلا_
مساء الخير متجمعين كده بتتكلموا فى أيه.
ردت يارا_
بنتكلم فى كورس السواقه بتاع وبقول لهم إن حضرتك صعب تتوسط لى لو دخلت إمتحان فى المرور عشان أخد رخصة قيادة.
رد آسعد_
ده فعلاحاجه متستحقش أتوسط عشانها لأن السواقه سهلهوبعدين ما أنا اللى هجيب لك العربيه لما تاخدى الرخصه.

تبسمت يارا لاخويها بمغزى أنها كانت محقهلكن نظرت ل آسعد قائله_
طب إشمعنا آصف هو اللى لغيت حضور جلسات المجلس وجريت عليه فى أسيوط وكمان جبته لهنا فى كفر الشيخ بطيارة خاصه حتى قبل أخد أقواله فى التحقيقات.

نظر آسعد ل آصف يتذكر أول مره حمله فيها وهو وليد كم إشتاق لأن يكون لديه طفل ذكر
يعلو إسمه وإسم العائله به بعد أطماع رأها من أقرب الاقربين له وكلمة أن نسله كله سيكون إيناث ويضيع كل ما سعى إليه جده وأكمل هو فى توسيع تلك الآراضى وإستردادها أضعاف مضاعفه وأنشأ بعض المصانع كذالك أصبح له إسم أكبر من جدهلكن كان آصف هو النبته التى إنتظرها ليضع الجميع أطماعه على جنب ولا ينتظر أن يرث ويندثر نسل آسعد شعيب.

بمنزل إيمن
دلفت سهيله الى المنزل
تبسمت لوالداتها التى نظرت خلفها وقالت_
سهيله كنت فين إحنا رجعنا من شويه أختك شافت شنتطك محطوطه على سريرك.
تبسمت سهيله وقالت بتوضيح_
أنا كنت جيت من شويه ملقتش حد فى الدار كان عندى مرجع طبي بتاع سامر كان طلبه منى قولت أوديه السرايا والحجه شكران كان لها حقنه أديتها لها ورجعتبس إنتم كنتم فين.
تبسمت هويدا بتهكم وقالت بإستهزاء_
ومكنش ينفع تاخدى المرجع معاك له المستشفى.
ردت سهيله_
للآسف مواعيد نبطشياتنا مش بتتفق غير فى وردية السهرهو معظم نبطشياته بيسهروأنا مبقتش محتاجه المرجع رجعته.

تهكمت هويدا وقالت بمغزى لم تفهمه لا سهيله ولا سحر_
آه طبعا لازم ترجعيه له السرايا أهو حجه برضوا.
جعدت سهيله حاجبيها وتسألت بإستفسار_
حجه لأيه.
ردت هويدا بتوريه_
حجه ترجعى المرجع عشان بعد كده لما تحتاجي أى حاجه من سامر يبقى يعطيها لك وهو عارف إنك هترجعيها فى الوقت المناسب.
تنهدت سهيله قائله بإرهاق_
أنا خلاص قدمت على الدراسات العليا وهختار تآثير الطب النفسي سواء على الأطفال او الكباربس هركز عالأطفال أكتر بالذات أطفال التخاطب.
تهكمت هويدا قائله_
ربنا يوفقك.

تبسمت سهيله لم تشعر بنبرة الغيرهوتسالت مره أخرى_
بس إنتم كنتم فين بابا أكيد لسه بيخلص حسابا الفرن ورحيم وطاهر.
تبسمت سحر رغم ملاحظتها نبرة هويدا المتحفزه فى سؤال سهيله وأجابتها _
كنا فى محل الأدوات المنزليهبنشرى شوية رفايع لجهاز هويدا… رحيم نايم من بعد المغرب المدرسه مع تمرينات الكارتيه هده صحته شويه أصحيه يتعشى ويصل وينام تانى
وطاهر فى المحل بتاع تصليح الاليكترونيات وزمانه على وصول.
نظرت سهيله ل هويدا وتبسمت قائله_
ربنا يتمم لك على خير ياربهدخل أغير هدومى وأجى أساعدكم فى تحضير العشا زمان بابا على وصول.

تبسمت لها سحر وهى تتوجه ناحية المطبخ بينما وقفت هويدا تنظر لها وهى تدخل الى غرفتهم وإستهزأت قائله_
كلهم مغشوشين فى وش البراءه اللى بترسميه وإنت شاطرة فى التخطيط بس عندي شبه يقين إن مستحيل آصف شعيب يبص لك.
بعد قليل
إنتهوا من تناول وجبة العشاء
إضجع أيمن بظهره على أريكه خلفه وتنهد بشبع قائلا_
طول اليوم مدوقتش الأكل طلعت من المصنع على الفرن كنا بنقفل الحسابات وخدنا وقت طويل على ما إنتهت والله محتاج كوباية شاي بعد الأكل أظبط بها
راسى.

نهضت سهيله التى كانت تجلس أرضا جوارة قائله بموده_
عنيا أحلى كوباية شاي لك يا بابا.
تبسم أيمن قائلا بمزح_
لاء بلاش إنت تعمل الشاي بيطلع ماسخ ومالوش طعم خلى هويدا هى اللى تعمله هى نفسها فى الشاي حلو.
نظرت له سهيله بعتب قائله_
كده يا بابا.
تبسم لها قائلا_
دى هبه ربانيهبالكم أحلى كوبابة شاي بشربها بتبقى من أيد حماتى عمتى آسميهنفسها خطېر حتى فى الأكل الميه من تحت إيديها ليها طعم تانى.
تبسم طاهر قائلا بمزح_
طبعا لازم تقول كدهعشان حماتك ترضى عنك هى وبنتها.

وافقت سهيله طاهر فى المزحبينما قال أيمن_
أنا بقول الحقوبعدين كفايه رغييلا يا هويدا قوم إعمل لينا دور شاي ندفى الجو بره ساقع أوىالشتا السنه دى شكله كده هيطول فى السقعه.
نهضت هويدا بضجر تهمس لنفسها قائله_
طبعا لازم تقول الكلمتين الفاضين دول عشان تريح الدكتوره اللى بتتشرف بيها قدام الناس كآن مفيش غيرها بقت دكتوره.

بينما ساعدت سهيله فى ضب بقية الطعام وتركت سحر تجلس مع طاهر وأيمن ورحيم الذى يستند بجسده عليها يشعر بنعاس…
بعد قليل وضعت هويدا صنيه على أكواب الشاي على الأرض امامهم وجلست كذالك آتت سهيله قائله_
انا شطبت عالمواعين يا ماما.
تبسمت سحر لها بإيماءه وهى تجلس جوار أيمن تمد يدها تأخذ كوب من الشاي قائله_
أما أشرب الشاي وهو سخن يدفي إيديا بسبب الميه كانت سقعه.

تبسم لها أيمن وهو يضع يده على كتفها بينما تطرق بينهم الحديث الى مواضيع خاصه بهم الى أن تعمدت هويدا الحديث عن آصف قائله_
رغم مرور أكتر من أسبوع على حاډثة آصف شعيب بس البلد كلها ملهاش سيره غير عليه مع إنه مش بطل خارق بس أعتقد السبب إنه من عيلة شعيب لو حد تانى مكانه كان زمان حكايته اتنست
غير كمان أبوه كان فى البنك اللى بشتغل فيه النهاردة وكمان سمعت من زميل لينا فى الجمعية الزراعيه انهم إنتخبوه رئيس للجمعية الزراعيه بالتزكية طبعا مش سيادة النايب وعنده نص أراضى البلد
أو بالأصح المحافظه كلها.

تبسمت سحر قائله_
ربنا يزيد عبيده والله مره
أمى حكت لى إنها كانت صغيرة أوى وشافت جد الحج آسعد كان له هيبه.
تبسم أيمن قائلا_
فعلا ابويا الله يرحمه مره حكالى عن شعيب جد الحج آسعد إنه كان راجل له هيبه وكلمه مسموعهكمان قالى إنه مكنش بالغنى ده كلههو كان بيشتغل رئيس عمال الفلاحه عند واحد من الخواجات ايام الملك بس لما ثورة تلاته وعشرين يوليو الخواجه ده عرض عليه يشتري منه أرضهعشان خاېف من رجال الثورة يصادروا أرضه ويطردوه لبلده ويرجع فقيرباع له أرضه بتمن بخس.
تسألت هويدا_
وليه الخواجه باع الارض بتمن بخس.

رد أيمن_
باعها بخسأحسن ما يرجع لبلده فقيرأهو يقول أرجع باللى حتى يعيشني فى بلدى مكروم…وكمان كان فى دماغه حاجه تانيه.
تسأل طاهر_
وأيه هى الحاجه التانيه دى يا بابا.

رد أيمن_
الخواجات كان عندهم أمل إن الثورة تفشل وبعد كم سنه يرجعوا مصر تانى ويستردوا أرضهم دىبس طبعا ده محصلشحتى سمعت من أبوياإن لما جه التأميم كانوا بيأمموا الفلاحين اللى عندهم أكتر من متين فدان وبعد كده بقى أكتر حاجه مېت فدان وجد الحج أسعد إتأمم المرتينبس بعد كده جه الانفتاح والحج آسعد إستطرد الأراضى دى تانى وإشتراها من الفلاحينحتى كمان السرايا اللى عايشين فيها كان مكانها سراية الخواجه وباعها هى كمان بالاراضى اللى حواليهابس أبو أسعد كان هدهت وبني سرايا تانيه أفخم من بتاعت الخواجه.

تهكمت هويدا قائله_
يعني الثراء الفاحش ده من البدايه كان من ډم الناس الغلابه والحظ لعب مع شعيب هى كده الدنيا حظوظ.
تبسم أيمن قائلا برضا_
مش حكاية حظ ربنا بيوزع الرزق على عبيدة
لحكمه هو بس اللى عالم بها.
تهكمت هويدا قائله_
آه طبعا ناس تاخد الحظ مال وبنون وناس تاخد الفقر.
ردت سحر_
ربنا له حكمهفى فقير ربنا يغنيه يفتريوفى فقير ربنا يعطيه عشان يحمد ربنا ويحدث بنعمته
مش بيقولوا
منكم لو أعطيت له المال لأفسد حاله ومنكم من أخذت منه المال لأصلح حاله.

تهكمت هويدا ومصمصت شفاها بإستنكار هامسه_
وأنا من المغضوب عليهم.
باليوم التالى
بحوالى الحاديه عشر صباح.
بكلية الحاسبات والمعلومات ب المنصوره
بأحد ممرات الجامعه بسبب إستعجالها بالسير شبه جريا كى تلحق ميعاد بداية تلك المحاضرة العمليه
لكن لعدم إنتباهها خبطت فى إحدى زميلاتها سقط من يدها هاتفها وبعض الكتبتعصبت وهى تنحنى تجمع تلك الكتب تسب زميلتها بلغه أجنبيه لم تفهمهالكن
هنالك من فهم معنى سبها وهو محڼي يجمع لها أشلاء هاتفها النقالوإقترب منها بهم ومد يديه بتلك القطعنظرت لها بتغضن قائله بشبه تعالى_
الفون بتاعى ماركه عالميه مش موجود منها قطع غيار هنا فى مصركده معدش ينفع وهيترمى.

رفع عينيه ونظر لملامحها بسبب تبرجها وزيها العصرى الأنيق ذو الماركات فطن أنه من طبقه فارههلكن رد عليها_
على فكره موبايلك ينفع يتصلح
فى هنا فى المنصوره أكتر من مركز لتصليح الموبيلات كمان الماركات العاليهلو حابه ممكن أديك عنوان والرقم الخاص ب مركز مشهور ممكن تلاقى عنده قطع غيار لموبايلك.
نظرت له رأت شاب رغم بساطة ملابسه لكنه أنيق كذالك وسيم إرتبكت قائله_
تمام ممكن تكتب لى عنوان ورقم المركز ده.
تبسم وهو بجذب منها أحد الكتب وقام بفتحه ودون على إحدى الصفحات الخاليهإسم وهاتف ذلك المركزثم مد يده لها بالكتاب.

أخذت منه الكتاب بصمت للحظات بينهمالى أن آتى أحد زملاؤه وربت على كتفه قائلا_
طاهر خلينا نلحق المحاضرة.
تبسم له طاهر وأومأ براسه لها ثم غادر دون حديثبينما هى وقفت للحظات الى أن نظر هو خلفه وأومأ راسه يبتسم لهابرد تلقائى منها تبسمت لهوظلت واقفه حتى إختفى عن مرئ عينيهاإنتبهت للوقت هرولت ناحية أحد المعامل الخاصه بالجامعهلكن هنالك شعور يدلف لقلبها لا تعلم له تفسير غير أنها تريد رؤية
طاهرمرة أخرى.

بعد الظهر
بالبنك الزراعى بالبلدة
إنتهت وقت الدوام
جذبت هويدا حقيبتها ونهضت من خلف ذلك المكتب تزفر نفسها بسأمقبل أن تخرج من الغرفه نظرت أمامها بسخط لذلك الذى يقف أمام الباب يبتسمتوجهت نحوه وهو يقول_
هويدا كويس لحقتك قبل ما تمشى من البنك.
تهكمت هويدا بسخط قائله_
خير يا عادل.
أشار لها بيده قائلا_
خلينا نتكلم وإحنا بنتمشى فى موضوع مهم.
تهكمت وسارت معه الى أن خرجا من البنك وسار بالشارع الرئيسي للبلده وتسألت بإستعلام_
خير أيه هو الموضوع المهم.

رد عادل_
موضوع إننا نكمل جوازناخلاص العفش بقى شبه جاهزمش ناقص غير نحجز القاعه اللى هنعمل فيها الفرح.
تهكمت هويدا_
هو ده الموضوع المهمعالعموم أى قاعه مش هتفرق كل القاعات اللى سبق وكلمتنى عنهم زى بعضطبعا مش هتقدر على تكاليف قاعه كبيره ومحترمة يبقى كله زى بعضه.

كاد عادل أن يتحدث لكن بسبب تلك السيارة التى تندفع بالسيروكادت تصتطدم به إقترب من هويدا وحف بكتفهانظرت له وقبل أن تتحدث رأت تلك السيارة الفارهه التى تمر من جوارهتحسرت قائله_
كان نفسى أتزف فى عربيه ماركة زى دىعالعموم بلاش تستعجل وتحجز قاعة سمعت ان فى قاعه كبيرة فى كفر الشيخ هتفتح قريب وأكيد فى البدايه أسعارها هتبقى مش كبيره.
كاد عادل أن يعترض لكن قالت هويدا_
الفرح بيبقى ليله واحده مش كفايه إنى رضيت إنى أتجوزك فى نفس الشقه ومعانا الست الوالدة.
رد عادل_

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى