واضح إنى داخله على دور برد أما أدخل آخد مضاد حيوي قبل الدور ما يشتد عليا.
بمجرد أن فتحت باب الغرفهجذبها آصف وأغلق باب الغرفه وثبتها على حائط بالغرفه وضع يده على شفاها حتى لا تصرخينظر لها بعشق يبتسم
بينما سهيله إنفزعت ووقفت صامته تشعر بهلع للدقيقه ظلت واقفه دون رد فعل كأنها فقدت الإدراك…بدأت تعود للإدراك تلتقط نفسها بصعوبه بسبب يده الموضوعه على فمها رفعت يدها تزيح يده وهى تنظر له بسخط شديد بينما آصف شعر برجفة أسفل يده إزداد الشوق بقلبه وهو يزيح يده عن فمها وهام بالنظر الى وجهها وتسلطت عيناه على شفاها بتلقائيه منه أحني رأسه يتمنى الظفر
لكن دفعته سهيله بإستهجان وڠضب قائله_
إنت إزاي دخلت البيت.
إبتعد للخلف خطوه بعد أن خاب أمله فى الحصول على تنفس بعمق يحاول وئد أشتياقه وظل ينظر لها بينما نظرت سهيله نحو باب الشرفه وتيقنت انه تسلل عبر باب الحديقه نظرت له بإستهجان أكثر قائله بإستهزاء_
حضرة المستشار اللى المفروض مسؤول أمن الناس وعارف حرمة البيوت وكان لازم عليه يراعيها داخل بيوت الناس ېتهجم زى الحراميه ومش حاسس إن ده مش بس يعتبر إعتداء على أمنهم لاء كمان إنتهاك لحرمة أهل المكان إتفضل زي ما دخلت من البلكونه أخرج منها.
نظر لها بإندهاش قائلا_
إنت بتطردينى.
تهكمت سهيله قائله پتعنيف_
لاء طبعا غلطانه المفروض أرحب بيك أقولك تشرب أيهوإنت داخل البيت من البلكونه زى اللصوص.
شعر آصف پغضب وكاد يتحدث لكن بنفس الوقت سمعا الإثنين صوت آتى من خارج الغرفه نظرت سهيله
له پغضبثم فتحت باب الغرفه بمواربهرأت دخول كل من سحر وخلفها هويداأغلقت الباب سريعا ونظرت الى آصف تكز على أسنانها من الغيظ وتحدثت بخفوت_
إتفضل أخرج من البلكونه وبلاش تهز صورتى قدام أهلى هقول لهم أيه لما حد منهم يشوفك معايا فى اوضتى كان لازم عقلك يفكر.
شعر آصف پغضب ونظر لها قائلا_
تمام هخرج بس مش هسمحلك تكلميني بالطريقه دى تانى.
تهكمت سهيله پغضب وقالت بخفوت_
وعاوزني أكلمك بأى طريقهبعد كده لازم تفكر قبل ما ټقتحم بيوت الناسوإتفضل وبلاش كلام كتيرهويدا ممكن تدخل الاوضه ولو شافتك تبقى مصېبه كبيره صورتى قدام أهلى ثقتهم فيا هتتهز ويفكرونى ماشيه على حل شعري معاك.
قالت سهيله هذا وجذبت وشاح رأسها تستر شعرها الذى أثار بداخل آصف شعور خاص ومد يده السليمه وكاد يتلمس تلك الخصلات الثائره من أسفل الوشاح.
لكن سهيله صفعت يده پغضب وإستهجان وأشارت له بيدها نحو باب الشرفه مما أثار
تهكم آصف قائلا پغضب_
مش هنسالك إنك طردتينى من بيتكم.
ردت سهيله بلا مبالاة_
يكون أفضل وإتفضل إخرج بسرعه.
توجهت سهيله ناحية باب الشرفه وفتحته له كى يخرجنظر لها پغضب لأول مره تراه على وجههغادر من الشرفه كما دلفبنفس اللحظه نظرت له سهيله وهو يخرج من باب الحديقه الحديدى حتى انه صفعه خلفه بقوة غاضبا لم يغلق الباب جيداكادت سهيله أن تذهب خلفه وتغلق الباب لكن دخول هويدا الى الغرفه أربكهاوأغلقت ضفتي الشرفه تشعر بتوتربينما هويدا شكت بوقوف سهيله خلف تلك الشرفه وتسألت بخباثه_
مش ده صوت باب الجنينه إترزعمين اللى فتحه.
توترت سهيله وقالت_
فين الصوت دهومين اللى هيفتح البابتلاقى الهوا السببالهوا جامد النهاردهيمكن ضړب فى البابأنا كنت بتأكد من قفل شيش البلكوكه وكمان الإزاز بسبب الهوا هما كمان كانوا بيخبطوا.
إقتربت هويدا من باب الشرفه وأرادت أن تتأكد من ظنها لكن قبل أن تفتح باب الشرفه سمعا الإثتين نداء سحر عليهن توترت سهيله وقالت لها_
ماما بتنادي علينا خلينا نشوفها عاوزه أيه.
إستشفت هويدا إرتباك سهيله وكادت تصمم على فتح باب الشرفة لكن نداء سحر عليهن جعل سهيله تسحب هويدا من يدها وقالت لها_
خلينا نروح ل ماما.
بإستسلام مرغم من هويدا ذهبت معها لخارج الغرفه رغم زيادة الشك لديها خرجن من الغرفه تبسمن ل سحر التى قالت لهن بإنزعاج_
بنادي عليكم مفيش واحده فيكم بترد ليه.
تهكمت هويدا وردت ب فجاجه_
معليش الطرش جالنا.
نظرت لها سحر پغضب وقالت لها_
بطلي قلة الذوق بتاعتك ومردك الناشف ده الست فتحيه جارتنا إتصلت عليا وعاوزانى أروح معاها نودي عشا العروسه هروح وياها ومش هغيب لو أيمن جه قبلى أبقوا قولوا له.
تهكمت هويدا بحركة شفاها الساخرة بينما تبسمت سهيله قائله_
حاضر يا ماما بس بلاش تغيب معاها.
ردت سحر_
لاء مش هغيب.
غادرت سحر بينما نظرت سهيله ببسمه ل هويدا وقالت لها_
عقبال ما ماما تودي لك عشا العروسه قريب.
تهكمت هويدا ونظرت لها بإشمئزاز وتركتها وتوجهت الى غرفتهم بداخلها
كانت تود كشف رياء سهيله البريئه.
عودة
عادت سهيله من تلك الليله تشعر ببعض الندم ربما إحتدت
على آصف لكن هو من إخترق حرمة البيتولم يفكر إذا رأه أحد معها بغرفة النوم بماذا كانت ستبرر تواجده معهالكن هو منذ تلك الليله أصبح باردا معها عكس السابق كان يهاتفها أكثر من مره فى اليوم تنهدت حائرة من ردت فعله الجافه تلك الفترة الماضيه دمعه سالت من عينيها لا تعلم سببها
بنفس الوقت بمحطة قطار أسيوط دلف أصف الى أحد عربات القطار أسيوط التى ستتوجه الى القاهرة
جلس على المقعد المثبوت برقم تلك التذكره
عدل من وضعية المقعد الخاص به وإتكئ برأسه على مسند
الرأس وأغمض عينيه وتبسم وهو يفتح هاتفه ونظر الى تلك الصوره وتنهد هامسا لنفسه بعد ان إتخذ القرار هو جاهد طوال الفترة الماضيه وحاول أن يتغلب على مشاعره التى تجرفه شوقا الى تلك التى دائما ما تحتد عليه لن يدع لها فرصه لتبرير بعد ذالك وتأجيل إرتباطهم سيضعها أمام الامر الواقع بعد أن يقوم بطلب الزواج منها من والداها مباشرة دون إخبارها سابقا.
ب سرايا شعيب
فى حوالى الحاديه عشر مساء
فجأة شعر آسعد بسهد وطار النوم من عينيه… نظر جوارة الى شكران الغافيه وفكر للحظات ونهض من فوق الفراش وجذب معطف ثقيل وخرج من الغرفه بهدوء توجه الى غرفة المكتب الخاصه به فتح بعض المستندات لكن شعر بضيق منها أغلقها وظل جالسا لدقائق قبل أن تعود صورة تلك الفتاة التى قابلها صباح بالبنك لا يعلم لما تعمد مصافحتها ليرى ذلك الخاتم الخاص بالزواج ببنصرها اليمين شعر بضيق منه لام نفسه على ذلك الشعور الذى يتملك منه يريد رؤية تلك الفتاة مره أخرى لكن ذم نفسه ونهض قائلا بإستقلال_
دى حتة
موظفه وأبوها كمان موظف على قده مش من مقامك يا
آسعد نهض من خلف المكتب وذهب نحو المطبخ قام بفتح الثلاجه بحث
عن اللبن جذب عبوة خاصه وقام بسكب القليل منها فى إيناء وقام بإشعال الموقد ووضع الإيناء عليه وإنتظر قليلا ثم سكب الحليب بكأس وجلس على مقعد بالمطبخ يحتسى منه لكن فجاة كادت صورة تلك الفتاة أن تعود لمخيلته لكن قطع ذالك شعوره بيد توضع على كتفه رفع رأسه ونظر ل شكران التى تبسمت له قائله بإستفسار_
مالك يا حاج أيه اللى صحاك دلوقتي.
تنهد اسعد قائلا_
مفيش بس يمكن وجودي بصحبة الوزير طول اليوم أرهقني وقولت أشرب كوباية لبن تهدى جسم شويه بس إنت أيه اللى صحاك دلوقتي.
جلست شكران على مقعد مقابل له وتنفست بشعور سيى قائله_
مش عارفه فجاة كده حسيت بحاجه تقيله على قلب زى ما تكون هتخنقني.
رد أسعد_
إنت مش بتاخدي علاجك بإنتظام.
ردت شكران_
صفوانه ظابطه الوقت بالدقيقه بس مش عارفه سبب التقل ده أيه.
رد أسعد_
يمكن تقلت فى العشا.
ردت شكران_
برضوا لاء مش عارفه خير يارب
أومأ أسعد لها قائلا بتبرير منطقى_
يمكن بسبب بعد آصف وأيسر عنك.
تنهدت شكران بإشتياق لهما وقالت_
يمكن حتى آصف متصل عليا الصبح ولسه هساله هتجي أمتى الخط قطع وبعدها لما إتصلت عليه بعت رساله أنه عنده جلسه فى المحكمه وهيتصل المسا ومتصلش هو اكيد إتعمد إنه ميتصلش.
تسأل أسعد_
وليه هيتعمد عدم الإتصال.
تنهدت شكران بسأم_
بيتهرب كل ما أكلمه على موضوع إنه يتجوز يتهرب مني حتى قولت له لو فى دماغه واحدة معينه أطلبها له إتهرب مني وقالى كل شئ بآوان.
رد أسعد بتوافق_
وأمتى الآوان ده هيجى هو خلاص عدا التلاتين سنه أما يجي المره دى أنا هتكلم معاه ولازم يوافق يتجوز.
تبسمت شكران له قائله_
كلمه بس بلاش تغصب عليه يمكن فى دماغه واحدة معينه بيحبها ومستني يفاتحها هى الأول.
تهكم آسعد قائلا بغطرسه_
يفاتحها الأول على إعتبار إن فى بنت تقدر ترفض واحد من ولاد
أسعد شعيب
أنا هتكلم معاك فى الاجازة الجايه وهاخد منه موقف حاسم فى الموضوع ده.
بحوالى الثانيه عشر صباح
ب المشفى
بغرفة الاطباء
جلست سهيله على أحد المقاعد تشعر بإرهاق وتثائبت أكثر من مره تبسمت لها إحدي الطبيبات قائله بمرح_
إحنا لسه فى أول الليل هتنامى من دلوقتي.
تثائبت سهيله قائله_
والله محتاجه أدخل أى أوضه فى المستشفى وأمدد جسمي على السرير وأنام من إمبارح منمتش غير ساعتين وصحيت مخضوضه كمان.
تبسمت لها الطبيبه قائله بغمز_
وأيه السبب فى تطير النوم من عين الدكتورة أيه بتحب.
تبسمت سهيله أجل هى تحب وآصف له نصيب كبير فى سهادها فى الفتره الأخيرة لكن قالت بتوضيح_
لاء السهر مش بسبب الحب بسبب الدراسات العليا اللى بدأت فيها كم مراجع وأبحاث دماغي قربت تسيح من المعلومات هقوم أنزل البوفيه أجيب لى قهوه دوبل وأشربها عشان أصحصح وأكمل بقية النبطشيه أنا المفروض تخصص اطفال مش عارفه سبب نبطشية السهر دي أيه.
تبسمت لها الطبيبه قائله_
وقسم الأطفال اللى فى المستشفى ده اكتر قسم فيه حالات مرضى.
تصعبت سهيله بآسى قائله_
فعلا والله قلبي بيتقطع لما بشوف طفل بيتآلم ربنا يشفيهم يااارب يلا أجيبلك معايا قهوة.
أمائت الطبيبه راسها قائله_
لاء أنا لسه شاربه فنجان دوبل من شويه كتر القهوة غلط.
تبسمت سهيله وغادرت الغرفه
توجهت نحو البوفيه الخاص بالمشفى طلبت من العامل كوب مضاعف من القهوه وإنتظرت قليلا حتى أعطى له كوب بلاستيكي أخذته منه وغادرت
لكن أثناء سيرها مرت من أمام إحدى غرف الكشف بالمشفى سمعت صوت عالى كذالك اصوات حركة شئ معدنى بالغرفه ميزت صوت سامر بوضوح وتلك التأوهات
تنرفزت وشعرت بالڠضب منه وقالت بإستياء_
واضح إنه مبسوط بالقذارة اللى بيعملها بس المفروض يحترم المستشفى أكتر من كده.
لم تهتم سهيله وعاودت السير لكن توقفت حين سمعت صرخه خفيفه واضحه بتأوه قالت پغضب_
لاء كدة كتير ولازم يتحط له حد.
عادت تلك الخطوات وبلا إذن فتحت باب الغرفه
ودلفت خطوة بداخلها تصنمت وتجمد جسدها لم تشعر بسقوط كوب القهوه من يديها ولسعت محتواه لساقها وهى ترا سامر يترنح يضع يديه حول عنقه الذى ېنزف بغزارة قبل أن يسقط أرضا أمام ساقيها ينتفض جسده كآن عقلها فقد الإدراك للحظات لم تشعر الا حين سمعت صوت إغلاق باب الغرفه قبل أن تنظر خلفها كانت تشعر بضربه قويه على رأسها من الخلف ثم سقطت أرضا متآلمة تشعر بغشاوة.
يتبع
﷽
عشق_مهدورالفصل_الخامس
على نغمات تلك الأغنيه التى تتردد كلماتها فى آذانه تفوت مباشرة الى وجدانهكآنها تصف حالة قلبه.
آه على قلب هواه محكم
فاض الجوى منه فظلما يكتم
ويحي أنا بحت لها بسره
أشكو لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ڼاري وحړقتي
قالت على قلبي هواها محرم
كانت حياتي فلما بانت بنأيها
صار الردى آه علي أرحم
كل القصايد من حلا عينيك
من دفا إيديك كتبتن وقولتن
هودي القصايد مش حكي يا روحي
هو بكي القصايد هو لك كلن
كل القصايد
كان صداها يتردد عبر أثير هاتف أحد ركاب القطار إمتزجت كلمات
ونغمات الأغنيه معا تطرب قلبه مباشرة أغمض عينيه لتحتل صورة أمنيه يتمنى
أن تتحقق فى التورأى نفسه بمكان تحيطه أشجار عاليه تحاوط ذلك الفضاء الواسع ذو الإضاءه الخافته نظر الى تلك الخيمة المستطيله ذات اللون الوردي تحتل مكان جانبي صغير
مزينه بأكاليل الزهور المنسدله فوق تلك الاعمده التى تحاوطها تلك اللمبات الصغيرة سبب إضاءة المكان كذالك يحاوطها ستائر حريريه تهتز بنسائم الهواء الخفيفه توجه بخطوات هادئه نحو تلك الخيمه وفتح إحدى أطراف تلك الستائر أزاحها بيديه على جنب
تبسم حين وقع بصره نحو ذالك فراش المزين بالزهور التى ينتشر عبقها
تحولت نظرته لوله حين وقعت عيناه على تلك الجالسه على طرف الفراش تخفض وجهها بحياء رغم أنها تخفيه خلف وشاح
أبيض مزين بتاج من زهور دوار الشمس البيضاء والصفراءوترك تلك الستائر تنسدل مرة أخرى خلفه وهو يسير نحوها مع كل خطوة يزداد فى قلبه الغرام والإشتياقلم يتوقف أمامها بل
إنحنى قليلا وجثي على ساقيه أمامها ومد يده لهابتلقاىيه وخجل وضعت يدها بيده نهض واقفا وهى الأخري نهضت واقفه أمامه
بشوق وتوق ترك يدها ورفع يديه يزيح ذلك الوشاح الذى يخفي وجهها عنها…
كانت صوره بديعيه لها أمام عينيه العاشقهزهره خلابه تسر قلبه قبل عينيههى أمامه عروس كما يتمنى
يسمعان صوت تلك الآنغام ممزوجه مع أصوت حفيف الأشجار الهادئ كآنهما توافقا على
معزوفة غرام خاصه بهم كانت
معزوفه رائعه مجهوله الهويه هما فقط من يعرفان هويتها فهي معزوفة العشق الصافي الذى يسكن قلب كل منهما للآخر.
مع نهاية الأغنيه كانت نهاية الطريق وتوقف القطار بآخر محطه لهالقاهرة
مرغما فتح عينيه كان يود البقاء بذالك الخيال طوال العمر يود البقاء هو وهى فقط بمكان واحد دون حواجز تفرضها هى عليه نهض واقفا وجذب تلك الحقيبه الصغيره وترجل من القطار
مجرد بضع خطوات على رصيف القطار تقابل مع ذاك السائق الذى إقترب منه وإنحنى يأخذ تلك الحقيبه من يده قائلا بإحترام_
نورت القاهرة يا سيادة المستشار.
ترك آصف له الحقيبه مبتسم بود قائلا_
شكرا كويس إنك متأخرتش بس فين العربيه.
رد السائق_
لما كلمتنى عالموبايل وقولتلى إن القطر خلاص داخل عالقاهرة جيت فورا والعربيه راكنها جنب محطة القطر.
تبسم آصف له قائلا_
تمام هات مفاتيح العربيه وإرجع إنت بيتك تصبح على خير.
أعطى له السائق سلسلة مفاتيح قائلا_
وإنت من أهله يا سيادة المستشار توصل بالسلامه.
بعد دقيقتين
وضع السائق تلك الحقيبه بالمقعد الخلفى للسيارة وأومأ ل آصف الجالس جلف المقود برأسه وغادر
بدأ آصف بقيادة السيارة بداخل قلبه مازال يشعر بإنشراح من تلك الخيالتنهد بشوق وأخرج علبة سجائره وأشعل إحداها زفر دخانها الذى نظر له ببسمه وهو يتذكر ضيق سهيله وإستهجانها الدائم عليع بسبب تدخينهوتجهمها أكثر من مره من ذالكلكن أكمل تدخين السېجارةوهو يتذكر ذكري أخرى ل سهيلهذكرى أول لقاء بينهم
فلاش باك
كان شاب يافعا بعمر الحاديه والعشرونكان يدرس وقتها بالسنه قبل النهائيه بكلية الحقوق
كان صاحب جسد فاره يعطيه هيبه
كان يقوم بعمل بعض التمرينات الرياضيه القاسيه بحديقة
السرايا
كان يجلس سامر على طاوله قريبه منه يحسب له مدة ذالك التمرين القاسىحتى آتت إحدى الخادمات ونظرت ل سامر قائله_
فى بنت واقفه عند باب السرايا الداخلى بتقول إنها زميلتك فى المدرسه وإسمهاسهيله أيمن الدسوقى
تبسم سامر لها قائلا_
آه دى فعلا زميلتي فى الفصل وكانت كلمتني من ساعه كده أنها عاوزه ملزمه خاصه بالإحياء كمان كان بقالها كام يوم غايبه من المدرسه وطلبت مني أعرفها خدنا أيه فى المنهج فى الأيام اللى فاتتدخليها الصالون وأنا جاي فورا.
ذهبت الخادمه بينما توقف آصف عن تلك التمرينات يلهث وغمز
ل سامر بمزح قائلا بإيحاء_
مش بدري عالغراميات دى إنت يادوب كملت سبعتاشر سنه من كم شهر.
تبسم له سامر قائلا_
غراميات أيهدى زميلتى فى الفصل وبعدين غراميات ومع سهيلهدي
بالذات
ملهاش غير فى الدراسه وبسيلا هروح أستقبلها مش حلوه تنتظر كتيردى ذكيه جدا وهتنفعني فى الامتحانات.
غمز له آصف قائلا_وماله يبقى حب مصلحه.
تبسم سامر له وهو يغادر
قائلا_
سهيله ولا ينفع معاها حب من أساسهكمل تمرينك.
توقف آصف للحظات حتى هدأت أنفاسه بعد تلك التمارينلا يعرف
لما هنالك شعور بالفضول لديه أراد رؤية تلك الفتاةجذب منشفه صغيرة وقام بتجفيف
عرق وجهه وتوجه الى داخل السراياكاد يمر من أمام غرفة الصالونلكن لفت نظره تلك الواقفه تعطيه ظهرها كانت نحيفه قليلا ومحجبه رغم صغر عمرهاإزداد الفضول لديه لرؤية وجههادلف الى الصالون وتنحنح
إستدارت سهيله ظنا منها أنه سامرلكن سرعان ما أخفضت وجهها بحياء حين تفاجئت بشاب يرتدى سروال قطني قصير يمزج بين اللون الأسود والأحمر لمنتصف فخذيهكذالك فانله بحمالات من نفس ألوان السرواليضع منشفه حول عنقهجسده بالنسبه لها ضخم.
بينما هو حين إستدارت ورأى وجهها شعر كآن سهم أصاب قلبهلم تكن جميله للغايه لكن وجهها ملائكى برئ رغم أنه يبدوا على ملامحها بوضوح أنها مجهده أو ربما كما قال أخيه أنها كانت مريضهرغم أنه رأى فتيات أجمل منها لكن لم تثيرن لديه أى شعور عكس تلك النحيفه ذات الملامح البريئه التى ظل ينظر الى ملامحها وكاد يتحدث معهالكن دلف سامر الى الغرفه يحمل بيديه تلك الملزمه وبعض الكتبنظر سامر ل آصف بإستغراب من وجوده بالغرفهبينما تنحنح آصف يشعر أنه يريد البقاء والتحدث معهالكن مرغم سيطر على نفسه وتجاهل ذالك الشعور وخرج من الغرفه وتركهم سوياذهب الى غرفته تدلى مباشرة الى
المرحاض نزع عنه ملابسه ونزل أسفل ذلك الصنبور يشعر بهطول المياه فوق جسدهلكن شعور آخر يغزو عقلهأو بالاصح يحركه قلبه يود رؤيتها مره أخرى الآنسريعا إنتهى من الإستحمام وخرج للغرفه يرتدى ثيابه ثم خرج من الغرفه وتوجه ناحية غرفة الصالون بفضول كان باب الغرفه مواربظل واقفا يتأمل سهيله التى مازالت جالسه مع سامر يتحدثان الى نهضت واقفه بعد وقت قليل واخذت من يد سامر تلك الملزمه وتلك الكراساتوتوجهت نحو باب الغرفهوكادت تخرج منها لكن توقفت لوهله حين تفاجئت ب آصف أمامها مباشرة بعد ان حسم أمره يود الحديث معهارفعت بصرها تلاقت عينايهم للحظات كانت كفيله بإرسال إشارات تخترق القلبان مباشرةشعرت سهيله
بخجللكن هذه المره تبسمت فهو أمامها يرتدى ملابس أخرى شبابيه تستر جسدهتنحى آصف مرغما حتى مرت سهيله وغادرت لكن ظل ينظر فى أثرها الى أن خرجت من باب السرايا…كان هذا اللقاء الاول الذى ترك بداخل الإثنين رغبة الرؤيه مره أخرىوبالفعل تكررت اللقاءات
لكن ظل أول لقاء صامت لهما له تآثير قوى عليهما.
عودة
تبسم وهو يتذكر ذلك اللقاء الصامت بينهمشعر بشوق لمعرفة رد فعلها حين يضعها أمام الامر الواقع ويطلب يدها من والدهاحسم القرار لا داعى للإنتظار أكثر من هذا لن يعطيها فرصه للتحجج بأى حجه بعد الآن أى حجه لن ينتظر من أجلها
بسبب برودة الطقس كذالك التوقيت المتأخر كان الطريق شبه خاليا ساهم فى تسريع سرعة السيارة ليصل الى البلده فى وقت قياسي.
بمنزل أيمن
غرفة هويدا
لم تستطيع النوملا تعلم سبب لذالك الشعور براحة الذهنان كانت من عدم وجود سهيله معها بالغرفهأم من ذالك الكهل الذى تفكر فيه نهضت من فوف الفراش شعلت ضوء الغرفه وتوجهت ناحية خزانة الملابس فتحت إحدى الضلف الخاصه بهاوجذبت ذلك الكيس المعلق وذهبت نحو الفراش أخرجت منه فستان أسود لامع خلعت عنها رداء النوم وقامت بإرتداء ذالك الفستان الذى كان بلا أكمام عاري من فوق الكتفين ينسدل بضيق على جسدها يصل لمنتصف فخذيها يبرز أنوثتها وساقيها الممشوقه بسخاءنظرت لإنعاكسها فى المرآه بإعجاب من أنوثتها التى يبرزها الفستانذلك الفستان التى إشترته من التسوق عبر الإنترنت وأخفته حتى
لا تراه والداتها ولا سهيله ويسألان لما إشترت فستان هكذاوهى لن ترتديه كانت بنصف ثمنه إشترت أكتر من طقم مناسب لها وللحجاب التى تضعه فوق رأسها دون إقتناع فقط تضعه واجهه حتى تظهر أنها متدينهأسدلت خصلات شعرها الشبه قصير والتى تداوم على صبغه بأحدث وأغلى المرطبات التى تقتنيها من راتبها بالبنكلا تشعر بالمسئؤليه سوا ترفيه عن نفسها فقطتركت أمر جهازها الى والداها اللذان يدبرانه دون أن تعرض عليهما المساهمه حتى ولو لجزء صغيرتستمتع براتبها التى تدخره وتنفقه على ما تشتهيه من أجود وأغلى الماركاتذهبت نحو الدولاب مره أخرى وجذبت علبه متوسطه وضعتها فوق التسريحه وجلست على مقعد وأخرجت من تلك العلبه
الأنيقه الخاصه بأدوات التجميل وبدأت تضع على وجهها تلك المساحيق بعنايهتبرز جمال ملامحها صبغت شفاها بلون أحمر ڼاريونظرت لإنعكاسهارأت نفسها أيقونة جمالتآسفت على حالهافهذا الجمال محكوم عليه أن يبقى مدفونا وهى تعيش هنا بتلك القريه صغيرة كذالك تعمل ب بنك وضيعوآخر ذالك هو خطيبها الموظف مثلهافكرت ماذا لو كان تبدل الوضع وكان خطيبها يشبه ذلك الكهل أسعد شعيب ليس فى الملامح بل فى الثراء
كانت إستمتعت بجمالهاوأوهام يصنعها عقلها البطار عن حياة ترسمها أن تكون سيدة مجتمع يشهد الجميع بذكائها وأناقتهالكن حين تعود للواقع تشعر ببؤس وهى مدفونه بتلك القريه النائيهلكن لو إبتسم لها الحظ وكان شعورها صحيح أنها اليوم
لفتت نظر ذلك الكهل ربما يتغير كل هذاوأحلام ورديه لو حصلت فقط على دعم منه وإرتقت للعمل بأحد بنوك الإستثمار…
فاقت من تلك الاوهام بسبب سماعها لصوت سعال خارج الغرفه سريعا أبدلت ثوبها وعادت لمنامتها مره أخرى ونظفت ملامحها من تلك المساحيقوعاودت دس تلك الأشياء بتلك الضلفه وأغلقتها وﭢطفأت ضوء الغرفه حتى لا يراه أحد شاعل ويدخل يسألها لم تركت الضوء الليله وتتذمر من سهيله لو أضائته توجهت نحو الفراش تمددت عليهتشعر بأمنيات لو واحدة تحققت لإنصلح حالها…أغمضت عينيها تستسلم لأوهامها.
بالمشفى
إختل جسد سهيله وإنخفضت بجسدها أرضا إرتزكت على رسغيها تشعر بدوخه بسبب تلك الضربه التى تلقتها على رأسهاشعرت كذالك بغشاوة بعينيها لثوانى قبل أن تستدير لرؤية من القاټل كان إستغل ذالك وخرج من الغرفه وأغلق خلفه الباب
لثوانى حتى إستطاعت سهيله السيطرة على وعيها مره أخرىنظرت ل سامر الممدد أرضا ينتفض جسده ودماء غزيرة تسيل من عنقهإقتربت منه لكن لسوء حظها كان ذالك المبضع جوار رأسه مباشرة بلا إنتباه وضعت يدها عليه بالخطأ وهى تحاول إنقاذ سامربعد أن أسرعت وجذبت ملآة فراش الكشف وحاوطت عنقه بها تكتم إندفاع الډماءونهضت واقفه تشعر بترنح لكن سيطرت عليها إنسانيتها وفتحت باب
الغرفه وصړخت بقوة حتى يآتى أحد العاملين بالمشفى ويساعدها بنقل سامر الى غرفة العمليات لإنقاذه آتى أحد العاملين بالفعل ودلف الى الغرفه
إنذهل حين رأى تلك الملآة ملفوفه حول عنق سامروقف متصنما للحظاتحتى صړخت عليه سهيله قائله_
بسرعه هات ترولى ننقله بيه لاوضة العمليات وشوف دكتور جراحة فى المستشفى.
للحظات مازال العامل واقفا مشدوهحتى صړخت عليه سهيله مره أخرىخرج مسرعوظلت سهيله تحاول كتم الډماء وقالت_
سامر قولى مين اللى عمل فيك كده.
همهم سامر ببعض الكلمات لم تستطيع تفسيرها قبل أن ينتفض جسده ويسكن بلا حركه.
إنصدمت سهيله من ذلك وحاولت إنعاش قلبه بالضغط بيديها لكن بلا جدوىلقد نفذ الأمر وفاضت روحهدموع سالت من عينيها وهى جاثيه جوار جسده تشعر بآسى عليه كذالك بفشلها فى إنقاذهنطقت الشهادتين عليه بقلب منفطربنفس الوقت آتى ذالك العامل ومعه إثنين من المسعفين وطبيب آخر ونظروا الى سامر علموا أنه توفى نظر لها الطبيب ثم للآخرين وتحدث بآمر ونهي_
محدش ېلمس أى حاجهولازم نبلغ الشرطه فورا.
بالفعل خلال دقائق كانت شرطة الجنايات تعاين الغرفه كذالك جسد سامر
جذب أحد الأفراد ذلك المبضع ووضعه بكيس بلاستيك خاصوعاينوا الغرفه بتدقيق ثم أمر المحقق بأخذ چثة سامر الى المشرحهثم خرج من الغرفهسأل الطبيب الآخر قائلا_
فين الدكتورة اللى قولت إنها كانت مع القتيل.
رد الطبيب_
موجوده هنا فى المستشفى.
طلب المحقق_
تمام ممكن فين اوضة المدير المناوب فى المستشفىكمان لازم نبلغ أهل القتيل.
أشار له الطبيب على الغرفه وذهب معه بعد لحظات دلفت سهيله الى الغرفه بعد أن ذهب آخر لإحضارها الى الغرفه…تسأل المحقق_
ياريت تحكيلى بالتفصيل أيه اللى حصل.
سردت سهيله ما حدث بالتفصيلكان المحقق يستمع لها الى أن إنتهت من سردهافاجئها بالسؤال_
وإنت شوفتى مين اللى كان معاه فى أوضة الكشف.
ردت سهيله بنفى_
لاءلأنه ضړبني على راسى جامد ودوخت ولما فوقت كان هدفى أنقذ سامر.
لفت نظر المحقق نطقها ل إسم سامر بلا ألقاب وتسأل بإستفسار_
واضح إن فى بينك وبين القتيل معرفه قويه بدليل نطقك لإسمه بدون لقب دكتور.
ردت سهيله ببساطه_
إحنا كنا زملاء من ثانوي وكمان أهل بلد واحده وكنا بنذاكر مع بعض حتى لما دخلت كلية الطب هو كمان دخل لمدة سنه كلية طب خاصه وبعدها حول طب عام وفضلنا زملاء.
أومأ المحقق برأسه قائلا_
آه تمام طب إنت قولتى إنك سمعت أصوات قبل ما تدخلى الاوضهيا ترا تعرفى مين اللى كان مع الدكتور أو عالاقل تقدري تخمني.
تعلثمت سهيله للحظه وهى تقول_
لاء مقدرتش أفسر غير صوت سامر بس.
لاحظ المحقق تعلثمها وفاجئها_
للآسف يا دكتورة أنا مضطر أقبض عليك.
إنفزعت سهيله وتعلثمت قائله_
تقبض عليا ليهأنا كنت بحاول أنقذه.
وقف المحقق وأشار إلى أحد معاونيهفهم إشارته وإقترب من سهيله وفتح تلك الأصفاد…
نظرت سهيله للمحقق بفزع وقالت_
أنا قولت اللى حصل ومش أنا اللى قټلتهلو أنا اللى قټلته كنت هفضل معاه فى الاوضه واحاول أنقذه.
رد المحقق بموضوعيه_
للآسف يا دكتورةواضح
جدا أنها چريمه وإنت المتهم الاول لحد ما الطب الشرعى يحقق فى الأدله الموجودةولحد الفصل فى ده مضطر أقبض عليكبس طبعا ليك الحق تكلم حد من أهلك عشان يقوم لك محامى.
نظرت سهيله بهلع الى المحقق ماذا يقولهى بريئه لم تفعل شئ سوا أنها حاولت إنقاء سامرلكن إمتثلت ڠصب وفتحت هاتفها وقامت بالإتصال على هاتف والدها وإنتظرت للحظات حتى رد عليها بهدوء فى البدايه رغم رجفة قلبه بإتصالها وهى بوقت عملها بالمشفى بهذا الوقت المتاخر من الليل
لكن نهض من فوق الفراش مڤزوع سألا_
هتبقى فى أي قسم وأيه اللى حصل.
نظرت سهيله الى ذالك المحقق الذى أشار لها الا تتحدث كثيرا…وقالت إسم قسم الشرطه بإمتثال_
لما تجي للقسم هتعرف يا بابا.
أغلقت سهيله الهاتف ونظرت الى المحقق الذى أشار لمعاونه أن يضع بيديها الاصفاد
بالفعل جذب المعاون له يديها ووضع الاصفاد حولهم وأغلقها
شعرت سهيله بفزع وإنقباض فى قلبها حين سمعت صوت إغلاق الأصفاد حول معصميها.
بينما بمنزل أيمن

