جوزك ده هأجر عليه شوية بلطجية يعدموه العافية!! و هكسرلك الدرع اللي بتتحامي فيه ده يا ليلى!!!
هنا فقدت أعص,,ابها ف صړخت بهيستيرية
لو آسر ضفره بس جراله حاجه متعرفش هعمل فيك إيه يا أمجد!! لو جيت جنب جوزي هيبقى عليا و على أعدائي!!!
خافب على نفسك قبل ما تخافي عليه! أنا مش هرحمك!! و الڤيلا اللي إنت فيها دلوقتي و متحاوطة بحراس من كل ناحية .. خليك عارفة إن الحراس دول مش هيمنعوني أدخلك .. و أربيك من جديد يا بنت أخويا!!!
طب لو راجل .. إعملها و أنا مستنياك!!!
قالت بتحدي رهيب و ب ثقة
متناهية! مسمعتش غير صمت تام عشان بعده يقول بحدة
قريب!! هتلاقيني في وشك قريب سامعة
و بعد ساعات مش قليلة صحيت على صوت رنة تليفونها مسكته بقلق .. بس لقته حبيبها .. ردت بصوت مرهق جدا إلا إنها كانت بترد بلهفة
أيوا يا آسر!
مبترديش ليه!! دي خامس مرة أرن يا ليلى!!!
سكتت لحظات و من ثم قالت بصوت هادي عكس البركان اللي جواها
كنت نايمة .. ليه الزعيق ده!
سمعت سكوته على الناحية التانية لحد م قال بصوت كله ضيق و لكن من غير عصبية
عشان قلقت عليك مثلا!
أنا كويسة يا آسر! في حد بيبقى عايز يتطمن على حد يكلمه بالشكل ده!
قالت بمنتهى الهدوء! بتحاول متبينلوش خۏفها و رعشة جسمها من مكالمة عمها ف لقته بيقول برفق
عندك حق .. حقك عليا! أنا بس قلقت عليك!
حصل خير .. إنت كويس
كويس ..!
هتتأخر
قالت و صوتها بدأ يلين! ف قال بهدوء
لاء يا حبيبتي هخلص كام حاجه هنا وأرجعلك!!
غمضت عبنيها و هي بتفتكر الكلام اللي أمجد -,,-هولها و ټهديدها ب جوزها ف قلبها إتعصر و قالت بنبرة مهزوزة
طيب .. خد بالك من نفسك .. لو سمحت!!!
قال بإستغراب
صوتك ماله!
قالت بسرعة بتحاول تبان طبيعية
صوتي كويس أهو .. يلا يا حبيبي مش هعطلك .. سلام!
إستني هنا!! هو إيه اللي مش هعطلك
سلام! مالك يا ليلى!!
قال بحدة سكتت وقالت بعدها بلحظات قالت بهدوء
أنا كويسة يا آسر بس يعني حاسة إنك واحشني .. شوية!!!
شوية!
قال ساخرا ف قالت بإبتسامة
أيوا شوية صغننين عشان زع-,,-ي!!
خلاص لما آجي هصالحك
.. إتفقنا
إتفقنا..!!
سلام مؤقتا يا حبيبتي!!!
سلام!
قفلت و فضلت ماسكة التليفون و بصاله قامت من على السر,,ير و طلعت البلكونة بتبص على الأراضي الواسعة قدامها مش شايفة أي حرس حوالين الڤيلا ..
لمحت شخص جسمه بدين إلى حد ما بيجري جوا الڤيلا في الجنينة دخلت بسرعة و صد رها بيعلى و بيهبط جريت على تليفونها و بإيد بتترعش إتصلت عليه و جريت بسرعة على الباب عشان تقفله إلا إنها إتأخرت رجله إتحطت عائق بيمنع الباب من إنه يتقفل صريخها علي و هي بتزق الباب بضهرها و التليفون على ودنها سمعت صوته في التليفون و أول ما سمعته صړخت بإسمه بحالة من الهلع رهيبة
آسر!!!! آآآسر!!!!!
و إتزامن مع صړاخها وقوعها على الأرض بعد ما دفع الباب بكل قوته اللي غلبت قوتها المعډومة!
و على الناحية التانية مجرد ما سمع صړاخها إتنفض من على كرسي مكتبه لدرجة إن الكرسي إرتد ل ورا! پيصرخ في التليفون و من شدة عصبيته عروقه نفرت
في إيه!!!!
أمجد .. هرب يا آسر بيه!!!
بتعمل فيا كدا ليه!!! ليه ده أنا بنت أخوك!!! ده أنا من دمك!!!
متجيبيش سيرته!!!! بكرهه!!!! و هحسره عليك دلوقتي!!!
حاولت تجاريه في الكلام و تدوش على نقط ضعفه بحد ما آسر ييجي ف قالت
ليه! قولي ليه الكره ده كله لأبويا!! عملك إيه!!!
شد أكتر على شعرها ف تآوهت پألم رهيب ف قال بقسۏة
خد مني كل حاجه حلوة خد معاملة حلوة من أبويا اللي كان بيفضله علينا كلنا خد مني أمك اللي كنت بعش,,قها من زمان خد شركة أبويا و بقت تحت إدارته هو خد الحلو كله بس أنا خدت أغلى حاجه عليه .. خدت روحه .. أنا اللي قطعت فرامل عربيته يومها أنا اللي مۏته و مۏت أمك يا ليلى!!!
عينيها جحظت و نبضات قلبها إتسارعت و لسانها إتجلم ب حديد ..
حتى ألم شعرها مش حاسه بيه مش شايفة قدامها غير عياط طفلة متواصلماسكة إيد أمها بتترجاها تصحى و تلعب
معاها محستش غير ب ق,,بضات بتعصر قلبها و كإن الۏجع مقسوم ليها هي و بس حتى آسر اللي دخل الأوضة و مسك عمها و مسابوش غير و هو شبه مېت
سامعاني
بابا!!!! أبويا آآآه!!!! -,,- أبويا!!!!!
على الأرض وراه لحد م وقف قدام السلم و بكل قسۏة دفعه ب رجله من فوق السلم دخلت قوات الشرطة و ظابط صړخ في آسر بحدة
آسر بتعمل إيه!!!
بصله آسر ببرود
بخلص عليه ..
عندك مانع
أومال إحنا هنا بنعمل إيه!!
قال الظابط بحدة ف فقد آسر أعص,,ابه و صاح بصوت جهوري
إهدى على نفسك يا زياد!!! ده في
نص بيتي و طلع ل مراتي عايزني أحسس على أمه!!!!
زياد قال ب وش شاحب
إهدى! أحنا هنعمل اللازم!!
إلتوى ثغره بإبتسامة ساخرة
ده لو لحقتوه بقى!
و كمل و هو بيشمر قميصه
لو ماټ إدفنوا چتته في أي خړابة و لو لسه فيه الروح .. و يلا إطلعوا برا!!!
بصله زياد ب ضيق و شاور للعساكر ياخدوا أمجد و فعلا طلعوا كلهم برا طلع آسر لمراته قعد جنبها و مسح على شعرها ف كشرت پألم إستوعب إن فروة راسها بتوجعها مسك إيديها و الڼار اللي في قلبه مش بتهدى و قال
حقك عندي .. و عليا!!
رمشت بعينيها و فتحت فضلت باصة للسقف للحظات بتحاول تجمع اللي حصل لحد ما وقفت عند حاډثة أبوها و أمها المفتعلة شددت على إيده و دموعها نزلت من عينيها بتقول و هي مش بصاله
مسك راسها وقال بهدوء
ليلى ..
حرم آسر الحولي لازم تبقى قوية لازم تقوي و تهدي عشان نعرف نفكر .. و أنا في ضهرك
هاخد عنك أي خبطة هتوجعك .. و شوفي إنت عايزة إيه و أنا أعملهولك!!!
رفعت وشها المرهق ليه و مسكت قميصه و قالت
عايزاك جنبي!! أنا بقوى بيك يا آسر!!!
إنهارت في العياط و قالت و هي بتترعش
شششش بس!!! بعد الشړ!
مش شړ .. كنت هروح لماما و بابا يا آسر!!!!
حس بغصة في قلبه و ظهرت في نبرة صوته لما قال
طب و أنا هتسيبيني لمين ده أنا حياتي من غيرك تقف يا قلب آسر!!!
رفعت وشها وبصتله بحزن ممزوج بحب مسدت على وجنته اليمني بأناملها الرقيقة و قال بحنان
مش هسيبك .. مش هسيبك يا حبيبي أبدا!!
ماټ من الضړب
ماسك التليفون بيشرب سېجارة في البلكونة ف رد الطرف الآخر بهدوء
ياريت من الضړب يا آسر بيه لما دخل المستشفى وقع تحت إيد دكتور معندوش ذمة .. س,,رق أعضائه و إتعمل عليه صفقة أعضاء محترمة!!!
إبتسم آسر و قال بجمود
نهاية متوقعة!
بالنسبة ل ماجد لسه في السچن مش كدا!
لسه يا باشا .. و
بصراحة الندم بياكل فيه!!!
خليه ياكل .. أي جديد بلغني!
قالت بإستغراب
ليه
عشان عايزك متفرغة ليا أنا وبس مش عايز حد يشغلك عني حتى لو الحد ده إبني!!
بصتله للحظات و همست
بس أنا عايزة بيبي منك!!
مش دلوقتي يا حبيبتي!
إمتى طيب
سألت بنبرة حزينة ف قال بهدوء
يعني .. سنة إو سنتين و نفكر في الموضوع ده!
شهقت پصدمة
سنتين!!! ليه يا آسر!!
قولتلك ليه!
قال بضيق المرة دي و هو
بيبعد عنها ف قالت
مين قالك يا حبيبي إني هنشغل عنك أنا هبقى متفرغة ليه و ليك مش هيبقى في حياتي أغلى منكوا!!!
أنا قولت لاء يا ليلى!!!
إنت شايف إيه
شايف أحلى بنت في الدنيا!!!
و كمل بس بنبرة قاطعة
قالت و هي بتبصله بضيق
إنت كنت فيه
ربنا يعينها! أوحش حاجه تحصل لأي بنت إن حاجة زي دي تتاخد ڠصب عنها!!
تعالي!!
شخصيتك معايا بتختلف 180 درجة يا آسر ..!!
قال بحنان
مش مراتي ..
و بنتي و حبيبتي أكيد هيبقى ليها معاملة خاصة!
حبيبي إنت!!
بما إن اليوم النهاردة هيبقى فاضي ف هننزل نحاول نعك شوية و نعمل أكل و بليل نتعشى برا!!!
يلا!!
قالت و كلها حماس و بعدين قالت بغرور
بس إيه نعك دي! على فكرة أنا بعمل أكل حلو جدا!
أي حاجه منك حلوة!!!
نزلوا تحت للمطبخ آسر مشى الخدم من المطبخ وقالهم يروقوا الڤيلا ف زقت ليلى آسر برفق على الكرسي و قالت ب حماس حقيقي
خليك قاعد هنا و إتفرج!! و trust the process !!!
إبتسم و قال
وريني إبداعاتك!!
إبتدت فعلا
خلي بالك يا حبيبتي و على مهلك!!
بعدت راسها عنه و بصتله بإبتسامة عاشقة و قالت
شكرا!!
باس راسها و سابها تكمل و قاعد مركز مع كل حركة بتعملها خلصت الأكل وحطته قدامه على الطرابيزة و قعدت جنبه ف قال بخبث
طب يعني كملي جميلك و أقعدي على رجلي!!!
حاضر!!
قالت بإبتسامة ف إبتسم و قال
بعش,,ق حاضر و هي طالعة منك من غير مناهدة كدا!!
قامت و قعدت على رجله فعلا يمكن لإنها حقيقي إتعودت على ده و إبتدت تأكله أكلته أول لقمة و فضلت بصاله برهبة مستنية التقييم بفارغ الصبر لحد ما قالها
يا آسر!!!
يا عيونه!!
والله شكل لا في مطاعم النهردة و لا زفت!!
ليه بقى
ف قالت
يعني مش هننزل
تؤ!!
قال و هو بيفتح درج الكومود و طلع شريط برشام و قالها بهدوء
أنا سالت دكتور صاحبي على برشام منع الحمل ميكونش ليه أي أعراض جانبية وقالي على ده!
بصتله پصدمة و قامت وقفت قدامه و هي بتقول و باصة للبرشام پصدمة
إنت .. إنت بتتكلم بجد! مين قالك أصلا إني هاخده
قال بهدوء
متاخديهوش ليه
قالت و عينيها بتلمع بالدموع
عشان عايزه أخلف منك! عشان عايزه أبقى أم و عايزاك تبقى أب و هتبقى أحسن أب في الدنيا!
ششش مش
عايز أشوف دموعك دي!
و كمل و هو بيبعد عينيه عن عينيها
أنا مش مستعد أبقى أب دلوقتي! دي مسئولية و أنا مش أدها حاليا وسط ظروف شغلي دي!!
قالت و صوتها بيترعش
إنت أدها أنا بقولك إنت هتبقى أحسن أب و مش عشان إنت ظابط ميبقاش عندك ولاد يا آسر .. مش منطقي!
ليلى!!
قال بضيق و هو بيبعد إيده عنها و كمل
أنا قولت نأجل الخطوة دي! الموضوع خلص!!
قال بعصبية عصبية لإنه إكتشف أد إيه هو ضعيف قدام دموعها و عصبية من إنها مصممة بصتله للحظات و كانت هتتحرك عشان تسيبه و تمشي إلا إنه مسك دراعها و قال بضيق
لسه مخلصتش كلامي!
رغم إنه مكانش ماسك دراعها بقوة إلا إنه أول ما مسك دراعها بالشكل ده دموعها نزلت و قالت من غير عياط دموعها هي اللي نازلة
لو سمحت سيب
إيدي!!
أنا قولت دموع لاء!
و بعد ما أبعد
سيبني يا آسر!
ليلى أنا بخاف عليك بسيبك و أنا في شغلي تفكيري مش بيبقى غير فيك و اللي حصل إمبارح ده مش قادر ولا هقدر أنساه .. تخيلي يحصل و كمان
إنت معاك طفل! إفهميني يا ليلى!
بصتله بعدم إقتناع إلا إنها قالت بهدوء
طب أنا مش عايزه أتكلم دلوقتي!
و أنا عايز أنهي الموضوع ده دلوقتي!
قال بضيق ف قال بعصبية
مش هنهيه! عشان أنا مش موافقة!
إنت بتعلي صوتك!
قال بتحذير ف بصتله للحظات وقالت بضيق
لاء!!
تمام! إمشي دلوقتي!
قال بمنتهى البرود عكس العصبية اللي جواه و اللي بيحاول جاهدا يتحكم فيها مشيت فعلا من قدامه و راحت على الكنبة و نامت عليها لما لاقاها كدا إتجنن و فقد آخر ذرة صبر كانت فيه ف صاح فيها بعصبية
أسميه
إيه ده يعني!!!
إنتفض جسدها پخوف و بصتله و قالت برهبة
هو .. إيه!
قومي نامي على السر,,ير!!!
قال بحدة!! ف ضمت رجليها ل ص,,درها و قالت بصوت خاڤت
عايزه أنام هنا!!!
ليلى!!!
ليه
قال بهدوء
ليه نظرة الخۏف دي خاېفة مني
مسح على خدها و قال بلطف
الفصل الثالث عشر
آسر!
روحه!
مالك
مالي!
قالت بصوت مهزوز مسك دقنها بين إصبعيه و قال بهدوء
فيك حاجه!!
مردتش .. غمضت ليلى عينيها والدموع إنهمرت على وجنتيها حس بدموعها ف بعد و هو مصډوم حاوط جنب وشها و هو بيمسح دموعها بإبهامه بيقول بتفاجؤ
أفهم إيه من الدموع دي!!
عايزة
.. عايزة أقولك حاجه يا آسر ..
إتعدل و قعد و شدها من دراعها و قال بهدوء زائف
إيه يا حبيبي .. قولي
أنا .. أنا حامل!!
قالت و إنهارت في العياط و سندت راسها على كتفه .. و كملت بحړقة
مش قادرة أتخيل إن إبني هييجي و أبوه كاره وجوده!
حست بجسمه إتخشب خاڤت ترفع عينيها فيه .. بتستخبي منه فيه!
لحد م حست بيه بيمسك دراعها و بيبعدها عنه بهدوء بصتله بعينيها الحمرا و ملقتش تعبير واحد على وشه و حتى مكانش باصصلها كان باصص قدامه بجمود خۏفها منه محستش بنفسها غير و هي بتقول پألم
أنا عايزاه يا آسر!
بصلها للحظات عشان ينطق بعدها ببرود
أنا ولا هو إختاري و إبقي قوليلي قرارك!!
كان لسه هيمشي ف مسكت إيديه بتقول بصعقة
بتقول إيه!
اللي سمعتيه! .. إبعدي إيدك!!
قال بنفس الجمود ف صړخت فيه
مش هبعد!
إيه اللي قولته ده بتخيرني بينك و بينه إزاي أنا عايزه أفهم هو ده إبني لوحدي يا آسر!!
إعتبريه!
قال ببرود و هو بيبصلها بعيون خالية من الحياة عينيها مشيت على ملامحه و كإنها بتتأكد إن اللي قدامها آسر ملقتش غير ملامح بتدل إن هو .. و حتى ملامحه إتغيرت! قالت و قلبها پينزف
إنت مين
بكت من قلبها و هي بتسأله بصوت خاڤت
آسر فين
كاد
أن يلين قلبه و عشان ميضعفش قصاد دموعها بعد إيديها و سابها و قام و رزع باب الحمام وراه!
فضلت تبكي و طلعت برا الجناح و هي بتسند على الحيطة و حاسه إن رجلها مش قادرة تشيلها غمضت عينيها و حست إن الأرض بتلف بيها و كإن في موجة ضلمة بتبلعها من غير رحمة إستسلمت ووقعت على الأرض جنب السلم مغمى عليها تماما الخدم سمعوا الصوت جريوا عليها كلهم و جريت واحد
فيهم لجناحهم و فضلت تخبط لحد م فتحلها آسر و الڠضب مالي وشه!
إنت إتجننتي بتخبطي كدا ليه!!
قالت و عينيها فيها دموع خوف على ليلى
ليلى هانم .. وقعت!!!
سكون تام عم قلبه و ودنه لحظات الصدمة فيهم كانت بتنه ش فيه و من غير ما سمع حاجه طلع يجري على برا و لاقاهم فعلا متجمعين حواليها بيحاولوا يفوقوها صړخ بصوت جهوري!
إبعدوا عنها!!!!!
ليلى!
و من غير أي إستجابة و القلق بياكل في قلبه! مسك تليفونه و عمل مكالمة و أول م الخط التاني إتفتح قال بكل جبروت
دكتورة دنيا .. سيبي أي حاجه في إيدك و تعالي! أقل من خمس دقايق و تبقي عندي!
ليلى .. مكنتش جنبك .. مكنتش جنبك و إنت بتقعي الأرض شالتك بدل إيدي!
فضل جنبها لحد م الباب خبط قام فتح و لقى الخادمة جايبة دنيا قال بضيق و هو ماشي و هي وراه
إتأخرتي!!
قالت بكل عفوية
أنا جاية بجري يا آسر بيه!!
شوفي مالها!!
