عدي كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس
دولي بابتسامه معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي
جاء عدي كي يرد و لكن قاطعه صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجده الرجل الذي يراقب رودي فتح الخط بلهفه من أن يكون حدث لها مكروه
عدي في أيه
الرجل الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها
عدي پغضب و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا
جاي حالا
أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير
عشق الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش ھيموت حتى لو كان الثمن حياتي مش ھيموت هعمل المستحيل عشان يفضل
عايش
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك
الفصل الحادي عشر
فهد بندم نيره أنا آسف
قلبه أكثر
نيره بسرعه دون تفكير مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب
فهد بابتسامه شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل ثم أكمل بندم اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير ۏجع
نيره بحب اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن
يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها
تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما ېقتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان
فهد و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان
مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده بجد
فهد بابتسامه مشرقه بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي
نيره بعشق اوعدك هعمل
المستحيل عشان تحبني ثم نظرت له پغضب بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه
رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه هتعملي ايه يعني
نيره بمرح هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي ټعيط
فهد بجديه اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه
نيره بسعاده ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي
فهد بذهول حاله ايه انتي فكراني
مچنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي امۏتك
نيره بغرور و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني
عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت پخوف في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها
ذاك و اڼفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف پصدمه عندما سمعها
نيره بعشق جارف تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك ټخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه
فهد باهتمام و ده ليه بقى
فهد بجديه خير يا فندم
الضابط البطاقه
فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه اتفضل يا فندم
نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك
أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال اتفضل يا فندم مع السلامه
نيره
بخجل فهد
فهد بضحك طيب خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجماعه و ده لسه اول يوم ليكي
انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان
أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها
نظرت عشق إلى
ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها
طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير
نظرت عشق إلى السيده
ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش ډم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عشق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه
أنهت حديثها الذي كان مثل الخڼجر الذي طعن قلب عشق و قسمه إلى
نصفين
و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود
عشق وحشتني
عشق بتوجز يعني أيه مش فاهمه
عشق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه
عاصم بسخريه
ايه التغيير الجامد ده يا عشق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز
عشق و هي تحاول الحديث من الصدمه تقصد ايه يا عاصم
عاصم بجديه انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صډمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار حامل نظر لها پصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل
عشق عشقه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها
عاصم پغضب يا عشق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي
عشق پغضب هي الأخرى في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب
عاصم و قد بدأ يفقد اعصابه انتي مچنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى
عشق پبكاء مرير ألم قلبه
ليه مستحيل ما انا اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام
عاصم و قد حاول الهدوء معاها عشق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خاېف عليكي
عشق عارفه كل ده بس انا مش ھموت ابني و ان شاء الله انا اموت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت
عاصم بعتاب ليه يا عشق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عشق اللي أعرفها
عشق بدموع و انت تعرف ايه عن عشق و لا اي حاجه انت تعرف عشق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا يا عاصم
عاصم ببرود يعني ده آخر كلام عندك
عشق ايوه آخر كلام الطفل ده مش ھيموت حتى لو كان عمري التمن
عاصم ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا
عشق انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه
عاصم بابتسامه بارده أروى صاحبه رودي
عشق پصدمه ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه
دي طفله بالنسبه لك
عاصم بسخريه و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي
أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسړت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعۏنة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم
خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الڠضب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصېبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و
تعشقه و لكنه كان أعمى القلب فعشق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من
سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعشقها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها
بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر
في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قټلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه
رودي انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا تمام خلاص ماشي عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده تمام مع السلامه
اقترب عدي منها و هو يقول بتكلمي مين
رودي بفزع يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا
عدي پغضب و هو يمسك يديها بقوه رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده
رودي پغضب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي
عدي و قد سيطر الڠضب عليه دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع
كل واحد شويه
رودي بذهول انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه
عدي هو مش من شهر كنتي بټموتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه
رودي پغضب انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه
يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما اموت و لو كان في أمل واحد في المليون اني
ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي
أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له پألم و قد تجمعت الدموع في عينيها ابعد ايدك الزباله دي عندي
عدي ببرود رغم نيران الڠضب التي بداخله من حديثها ايه ۏجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري
ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق
الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل
عدي بټهديد أرعبها من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصړيخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف ېقتل أحد
في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الڠضب يأكله يريد الذهاب لقتل تلك الأروي و كانت عشق تجلس في
عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ ټنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره
عاصم بجديه انا قررت اتجوز
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي
معتز پغضب نعم يا اخويا
الفصل الثاني عشر
عاصم بجديه انا قررت اتجوز..
الجميع پصدمه ماعد ماجده ايه ازاي.
ماجده بسعاده بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع پصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت مين العروسه يا قلبي.
عاصم بعموض أروى صاحبه رودي.
معتز پغضب نعم ياخويا.
عاصم بخبث في ايه يا معتز عندك
مشكله مع جوازي و الا أيه.
معتز و قد سيطر عليه الڠضب معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها.
عاصم ببرود يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.
معتز بتوتر لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها.
عاصم و هو يضمه بسعاده مبروك يا سيدي أخيرا لقيت اللي تلمك.
معتز بذهول انت مش زعلان.
عاصم بحنان أخوي ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي.
معتز بتساؤل بس انت كنت عايز تتجوزها.
عاصم بجديه معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عشق پقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يموتوا ألما من أجل عشق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل.
عادل بجديه ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه..
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها.
عشق موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك.
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها.
أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له پغضب و قالت لفهد يلا عشان متأخره على الكليه.
فهد يلا. ثم اقترب من والدته و قبل
يديها عايزه حاجه يا ست الكل.
السيده عائشة بحنان عايزه سلامتك خد بالك من نونو.
ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال دي في عيني.
اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه انا كمان عندي شغل عند اذنكم.
خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عشق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عشق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع.
ماجده بسعاده الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه.
عشق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على ڠضبها انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي
ماجده پحقد عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عشق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين.
عشق بمراره و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني.
ماجده عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام.
جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.
نظرت عشق إليه پصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى چحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشماته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عشق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره..
عشق و هي على وشك الاڼهيار عاصم ارجوك اسمعني.
جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال سامعك قولي كل اللي عندك.
جلست عشق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ پألم و المراره فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضړب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و
حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك.
عاصم و هو مازال على حاله خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي.
عشق و الدموع تنزل من عينيها ماما ليلي قبل ما ټموت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان ټموت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت
معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.
فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول انتي مين فين عشقي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك.
أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي.
في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام مالك انتي
في حاجه زعلانه منها.
نيره بحزن لا بس زعلانه على عشق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الۏجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده.
فهد بحزن هو الاخر كل حاجه في الدنيا دي قدر
نيره يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر.
فهد بذهول كل ده و انتي خاېفه منه على كده بقى.
نيره پخوف بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاڤ منه.
فهد بابتسامه مشرقه مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش.
نيره بحب ربنا يخليك ليا.
ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها.
نيره بتوتر هي المحاضرة بدأت.
منه بابتسامه لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما يدخل و يرفض يدخلنا.
نيره يلا و لكن قبل أن تتحرك وجدت فهد يتصل بها طيب هرد على جوزي و هاجي على طول.
منه خلاص هستنى في أخر الممر ندخل سوى.
تفتح نيره الخط و قالت بقلق مالك يا فهد انت كويس.
فهد اه كويس بس حبيت اقولك ان المفاجأة قربت جدآ.
نيره بسرعه ماشي يا سيدي اقفل بقى عشان الدكتور دخل و مش عارفه هيدخلتي و الا لا.
ثم اغلقت الخط دون أن تعطي له أي فرصه للحديث ذهبت إلى منه الذي قالت بتوتر الدكتور دخل يا نيره..
نيره يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام احنا اسفين يا دكتور على التأخير.
و لكنها رفعت عينيها پصدمه عندما سمعت إليه يقولك ارفعي راسك.
فهد نطقت اسمه في نفسها پصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي.
لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور.
نيره بتساؤل هو هنا من امتا تعرفي.
منه بدهشه لا معرفش هو في أيه مالك.
جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره.
نيره بغيظ دي المفاجأة.
فهد بمرح تحفه مش كده.
نيره ليه مقولتليش من الاول.
فهد و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
فهد و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده..
نيره و هي تقترب منه بدلال عشان
خاطري..
فهد بابتسامه ماشي يا ستي يلا اركبي.
صعدت معه
