منوعات

عشـ,ـق القمر بقلم رولا هاني

رد سيف بصرامةاللي قولتهولك ارفعي التيشيرت عشان احطلك المرهم
ردت قمر بنبرة عالية و قد احتقنت الډماء بوجههادة انا سمعت صح بقي!
خلاص بما انك مضايقة و مش عايزاني احطلك المرهم مش هتخرجي من هنا لأني قولتلك مش هتخرجي الا لما تعالجي ضهرك
تنهد بعبوس و قالت و هي تسحب منه المرهم هاته و انا هحط لنفسي
اومأ لها بصمت ثم خرج
فحاولت هي عدة مرات وضعه علي ظهرها لكن لم تستطع فقالت بتذمردة لازم حد يحطهولي!

ما قولتلك من الاول
قالها سيف من الخارج بعدما استمع لما تقوله
هزت راسها برفض و قالت بخفوت مستحيل مينفعش مينفعش لا لا
حاولت مرارا و تكرارا حتي وضعته بطريقة عشوائية غير صحيحة و اغلقته و قامت متجهه نحو الباب و فتحته و قالت لتغيظه حطيت منه يلا خرجني
مد يده ثم قال بتحدى اية دة بجد! طب وريني المرهم كدة
شعرت بالأرتباك فأخرجته من حقيبتها ليراه هو ثم قال بقي حطيتي الحتة الصغيرة دى بس!

ردت هي ببراءةماهو ماهو انا حطيت دول بس
هعديها بس بمزاجي يلا انزلي امشي
و تابع بجمودو بكرة تيجي عشان الولد و هتلاقي حد يديكي الفلوس
همست بفرح شديد و سعادة ترقص بأعينهابجد يعني بجد هتديني الفلوس!

اومأ لها بصمت ثم قال يلا روحي قبل ما اغير رأيي
لا خلاص ماشية اهو
كانت قمر تمسك بتلك
الاوراق و هي تبتسم بخبث و قالت هوديك فداهية يا سيف
لم تكن خرجت بعد من حديقة المنزل فقد كان يتابعها من النافذة و هي تشاهد الأوراق بسعادة
فهمس هو بثبات غبية
الفصل السادس من روايةعشق القمر
بقلم رولا هاني
هي مش بتخرج من البيت بقالها يجي اسبوع حتي الجامعة مبتروحهاش حالتها الصحية كويسة و مافيش اخبار جديدة غير حاجة كدة مش عارف هتهم حضرتك ولا لا
نظر له عصام بعيون حادة كالصقر

ثم قال بتوبيخ جرا اية يا شوقي ما تقول كل حاجة مرة واحدة انت هتنقطني بالكلام!
ابتلع شوقي ريقه بصعوبة ثم قال بتوتر بالغ مقصدش ولله حضرتك هو بس كل الموضوع ان اختها اشتغلت في شركة سيف باشا
تسائل بأهتمام قمر!

اومأ له شوقي بتأكيد ثم تابعو المهم امهم عليها خمسين الف جنيه لواحدة كدة و شكلها هتجوز نسمة لأبنها
هز عصام رأسه بعدم اكتراث ثم قال بجديةكل دة مش مهم المهم خلينا في قمر قولي هي تعرف ان ابوها كان شغال في الشركة
هز شوقي رأسه بأرتباك ليبدي عدم معرفته لتظهر رجفته عندما وجد نظراته المظلمة تتابعه پغضب فقال بتهدج اديني يوم حضرتك و هجيبلك معلومات كافية متقلقش
اشار له ليذهب فأنصاع لأوامره فشرد عصام للحظة
لم يخرج من شروده بعد بل ازداد و همس بنبرة ليست مفهومةخلاص قربت اوي يا هاله هتبقي ليا يا قلبي قريب

اوى
لم ترد بسبب شرودها في نظرات امها الڼارية التي لا تبشر بالخير و كأنها نظرات تمهيدية لقيام حرب ما لذا قالت هي تتجه نحو الشرفةتعالي يا ماما عايزاكي في موضوع مهم
قامت عفاف پغضب دفين و اتجهت مع ابنتها بخطوات بطيئة و هي تحاول تهدئه نفسها و لكن عقلها لا يصمت تري اين كانت ابنتها
رفعت نسمة حاجبيها بأستنكار ثم قالت و هي تغمز بعينيها اليمني بقي انتي متعرفيش

حاجة!
هزت هاله رأسها بيأس ثم اتجهت نحو غرفتها لتنعم ببعض الراحة فقد كان يوم عصيب بعض الشئ و قلبها كان لا يطمئنها ابدا اختها و شعور قوي يقول لها ان سيف جعل مكروه ما يصيبها او فعل لها شئ لا تعلم متي ستتوقف حتي عن تلك الأفكار و القلق الغير لازم
قصت قمر لعفاف ما حدث معها بأستثناء مقابلتها لتقي و ادعاء سيف انها
تنهدت قمر بضيق ثم قالت مبررةيا ماما مافيش حل غير دة هو صحيح انا مش عارفة هو ناوي يعمل اية اصل مش بالسهولة دي هيديني الفلوس بس مافيش حل غير دة
ثم

تابعت بكذب و عموما انا هقدم استقالتي بعد ما اخد الفلوس بشهر كدة
اومأت لها عفاف ثم تمتمت بأمتعاض هي تتجه لخارج الشرفةاعملي اللي انتي عايزاه يا قمر
اقتربت منه بخطوات
اومأ لها بصمت و برود لا يليق سوي به فأكملت هي و هي تحاول جعله ينسي تلك الفتاة التي لا تتجاوز السادسة عشر عام ايا فهد ما قولتلك انساها بقى دي حتة بت عيلة صغيرة انا مش فاهمة يعني اية عاجبك فيها
و هنا وجه نظره لها پغضب اعماه و جعله خارج عن وعيه عندما امسك بكومة من خصلاتها و هدر بقسۏة مقتربا من اذنهاقولتلك قبل

كدة يا وعد ملكيش دعوة بيها و متجيبيش سيرتها لا بالحلو ولا بالۏحش
غضبه خلاص متزعلش اوي كدة مش انت قولت مامتك ظبطت الحوار!
رد عليها و هو يرتدي حزاءه ليستعد للمغادرةهي اة ضغطت علي ام نسمة عشان كدة لكن انا مش ضامن الموضوع هيمشي ولا لا
هزت رأسها بيأس ثم قالت بأستنكارانت هتمشي! هو انت لحقت تقعد معايا!

رد فهد و هو يلتقط مفاتيحه من المنضدة ليدسها بجيبه معلش يا وعد عشان اتأخرت و انتي عارفة امي مبتسكتش و كنت فين و ۏجع دماغ انتي عارفة
اومأت له بصمت و شرود و لم يهتم ابدا لتعابير وجهها بل تركها ليعود لمنزله فتمتمت بحزن دفين عمرك ماهتحبني عمرك
ثم تابعت و قد انهمرت دموعها هتفضل تحبها و انا اساعدك ف ازاي توصلها
كان يداعب شعر صغيره و هو مازال نائم شارد بشدة شارد بتلك الفتاة التي ظنت انه لم يراها عندما دلفت لمكتبه اثناء شجاره مع تقي و حتي غبية نعم غبية لم تلاحظ ابدا وجود كاميرات

مراقبة فقد علم ما سـ,ـرقته تماما حتي علم ما الذى ستفعله بتلك الأوراق فهمس و هو يهز رأسه بسخريةغبية اوى بنت جمال فكراني مش عارف امك دخلت في دماغك اية!

ثم زفر بحنق و تابع بضيق امتي هنخلص من العقربة اللي اسمها عفاف دي
سمع طرقات علي باب الغرفة فأذن لمن بالخارج بالدخول فدلفت الخادمة و قالت و هي تمد يدها لتلك الحلقةحضرتك و انا بنضف لقيت الخاتم دة
عقد حاجبيه بتعجب فقد كانت الحلقة خاصة بفتاة او امرأة فظن انها خاصة بتقي لكن اختفي ظنه عندما وجد اسمها يزين الحلقة بوضوع فألتقط الحلقة من يد الخادمة و امرها بالذهاب و ظل يتأمل بتلك الحلقة و اسمها المحفور عليه قمر تنهد بعمق و هو يتلاعب بتلك الحلقة و عيناه تلتمع بخبث لا يطمئن
استيظت مبكرا علي غير عادتها

فقامت بتكاسل و هي لا تعلم كم الساعة فخرجت لتتجه نحو المرحاض لتأخذ حمام دافئ ثم تلف نفسها بالمنشفة و تخرج و ما أن خرجت عقدت حاجبيها بأستغراب و تعجب ثم همست بأستنكارماتوا دول ولا اية!
ثم نظرت للساعة التي علي الحائط فصمتت لان الساعة كانت السابعة صباحا فزفرت بضيق و هتفت پغضب اية اللي مصحيني دلوقت!

اخذت تجفف شعرها
ثم قالت بفتورخلاص طالما كدة نروح بقى الجامعة بدل الملل دة
انتقت هاله ملابس مناسبة ثم ارتدتها
و اخذت ما ستحتاجه من كتب و غيره ثم انطلقت نحو جامعتها و هي لا تلاحظ تلك العيون التي تراقبها بنفسها
دلفت للداخل لتجد صديقتها سلمي تركض نحوها لتعانقها بقوة شديدة ثم صاحت بلوم كدة بردو تفضلي كل دة متجيش الجامعة!

ردت هاله و هي تهز كاتفيها بلامبالاةقولت اريح نفسي شوية
كان يقف يتابعها من بعيد حتي قرر الذهاب حتي لا تراه لكن من سوء حظه وقع هاتفه و كان قريب منهم فأصدر هاتفه صوتا مزعج يدل علي ټحطم جزء منه فقرر تجاهل الهاتف و الذهاب قبل ان تراه لكنها صاحت ما أن رأت الهاتفيا استاذ تليفونك
اقتربت منه و انحنت لتلتقط الهاتف و توجهت له تمد يدها له بالهاتف بأبتسامة بشوشة علي وجهها لكنها اختفت ما أن رأته و همست بذهول عصام!!!

دلفت للشركة بخطوات واثقة ثم رمقت ساعتها بأطمئنان فقد وصلت لمقر عملها بتوقيته و لكن عادت مرة اخرى لحزنها الشديد فقد فقدت تلك الحلقة الغالية علي قلبها فقد اهداها والدها اياها قبل ۏفاته
وصلت قمر لمكتبها و جلست عليه بغرور بسبب وصولها مبكرا و بحماس انتظارا لتلك النقود التي ستنقذ اختها نسمة و ذهابها لبيته سيساعدها علي سړقة ملفات اخرى مهمة فقد قررت بعد العمل الذهاب الي شركة لتسلم لها تلك الأوراق حتي تحدث مشاكل كبرى بعمل سيف و خسارة كبيرة له فأبتسمت بمكر و هي مازالت شاردة بخبث و الشړ يتطاير من عينيها لكنها فاقت علي صوته الخشن الذى

قال عندما وقف امام مكتبهاقاعدة بتضحكي و مبتشتغليش لية!
انتبهت له ثم حمحمت بحرج و وقفت احتراما له ثم قالت بأسف مزيف اسفة يا مستر سيف

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى