منوعات

عشـ,ـق القمر بقلم رولا هاني

هزت رأسها بهستيرية رافضة ما يقوله لتصيح بلهفه لا هعمل اللي انت عايزه بس متأذيش حد من اهلي
اتسعت ابتسامة عصام الشيطانية ثم قال و هو يغمز بأحد عيناه كدة يبقي اتفقنا
بعد ما يقارب ساعتين اتي المأذون و رجلين و تم عقد قرآنهما و كل ذلك و هي شبه غير واعية لما يحدث حولها لم تنتبه الا عندما وجدت المكان خالي ولا يوجد سواه بالغرفة فأرتجف بدنها بقوة و دخلت نوبة بكاء هستيرية اصابته بالقلق فأقترب منها ليضع علي كتفها في محاولة منه
لتهدئتها لكنها انتفضت بقوة صاړخةابعد عني ابعد عني متلمسنيش
همس بهدوء و هو

يبتعد طيب طيب اهدي مټخافيش
نظرت له بتمعن ثم انطلقت راكضة نحو غرفة ما لتغلقها من الداخل بالمفتاح
تنهد عصام پألم ثم تمدد علي الأريكة و هو يهمس بأسف سامحيني مكانش في طريقة عشان تبقي معايا غير دي انا استنيت كتير كتير اوي
حل المساء و تمت مراسم الډفن و ها هم بالعزاء ليقترب عصام من سيف و هو يقول بحزن البقاء لله
هز سيف رأسه في صمت ثم قال بثبات عايزك تركز معايا الفترة دي في خلال اسبوع لازم نعرف مين عمل كدة فاهم
اوما له عصام ثم قال بتعجب انا مش فاهم انت لية

مكلمتنيش الصبح عشان اكون معاك لية!
همس سيف پغضب و دة وقته!
رد عليه عصام بهدوءعندك حق
ثم تابع متسائلاامال فين مراد!

التمعت عينان سيف بوميض مخيف ثم قال بقتامةماهو دة اللي هنعرفه خلال الأسبوع
ظلت عفاف تدور بالغرفة ذهابا و ايابا بتوتر و خوف علي تأخر ابنتها الغير طبيعي و هاتفها المغلق اكد لها حدوث شئ لها لتهتف و هي تبكي بحړقةيا حبيبتي يا بنتي دة انا حتي
لم تكن تلك تشعر بشئ فقط خۏفها مما حدث بالأمس حتي انها لم تشعر بغياب اختاها تنظر للنافذة بفزع شديد و هي تشعر بأنه سيدلف للغرفة بأي وقت و من كثرة الړعب اخذت تبكي بصمت و هي تشعر پخوف و أن امها ستشعر بشئ غريب حتي اخذت قرارها و فتحت النافذة بيد

مرتجفة لتنظر للأسفل لتجده يتابعها بهدوء تام لتهمس نسمة بأستنكار من بين دموعهافهد!!
قفز بمهارة لتجده بلحظة امامها و هو يقول بنبرة لا تبشر بالخير انا عايزك تسمعيني لأن اللي هقوله مهم اوي
دلف للبيت ليجد صغيره يركض نحوه بلهفه و هو يقول بتساؤل اية يا بابي كنت فين!

ابتلع سيف ريقه بصعوبة ثم قبل رأس خالد و قال بأبتسامة خفيفةكنت في شغل يا قلب بابي
ثم تابع بلومو بعدين اية مسهرك لغاية دلوقت مش في بكرة مدرسة
اومأ له خالد ليكمل سيف حديثه قائلاطيب يلا روح اوضتك و نام تصبح علي خير
ركض الصغير للأعلي وسط ضحكاته و هو يقول بمرح و انت من اهله يابابي
ذهب صغيره للنوم ليجلس هو علي الأريكة و هو يفكر بشك نحو امر مراد اختفائه و عدم ظهوره اليوم شئ بالتأكيد له سبب لكن هو لم يجد
تفسير لذلك حتي الآن
قطع حبل افكاره عندما وجد احد

ما يطرق علي باب المنزل ليتجه نحو الباب ليفتحه ببطئ لتتسع عيناه پصدمة من هيئتها!!

ابتلعت قمر ريقها بصعوبة بسبب جفاف حلقها ثم قالت و دموعها تتساقط واحدة تلو الأخرى انا اسفة مكانش ليا مكان اروحه تاني غير هنا و
و لم تكمل جملتها بل كادت ان تقع بسبب فقدانها للوعي لكنه اسندها ليجد
الفصل العاشر من روايةعشق القمر
بقلم رولا هاني
تضع ايديها الأثنين علي وجهها بفزع مازالت لا تصدق ما حدث اهل هي الآن متزوجة ذلك الرجل تحاول مرارا و تكرارا اقناع نفسها ان ذلك ما هو سوى كابوس ستفيق منه بأي وقت لا ذلك ليس حقيقي اخذت تنتحب بقلة حيلة و هي ترتجف خوفا من القادم كل شئ بلحظة

انقلب رأسا علي عقب
استمعت لتلك الطرقات علي الباب پذعر لتعلم انه قد أتي فهمست بصوت مبحوح عايز اية!

تنهد عصام بأرهاق ثم قال بضيق افتحي الباب
ردت عليه بشجاعة لا تعلم من اين اتت بهالا مش هفتح
انتفضت عندما استمعت له و هو ېصرخ قائلالو فاكره ان الباب دة مانعني عنك تبقي غبية انا ممكن في لحظة اكسره فوق دماغك ف بهدوء كدة افتحي الباب
فتحت الباب سريعا و هي تبتعد عنه ليدلف للغرفة و هو يقلب النظر بها فقد كانت بالصالون فتنهد بحزن عندما تأمل اعنيها المتورمة من كثرة البكاء و وجهها الشاحب من الړعب و قالاكيد مش هتفضلي هنا اخرجي في اوضة لينا هنام فيها
ي اوض كتير تانية نامي في اي واحدة

نظرت للخارج بتمعن شديد و ظنت للحظة ان تلك احد خططه الخبيثة فتبين ذلك في عينيها التي التمعت بالدموع من شدة الخۏف فرد هو بحنومټخافيش لو كنت عايز اذيكي كنت اذيتك من بدري
ابتلعت ريقها بصعوبة ثم تقدمت خطوة للخارج و هي تمعن النظر بالمكان بالأضافة الي مراقبتها لما يفعله بدقة خوفا مما سوف يفعله
اخرجه من شروده همسها و هي تقول بتعلثم فين الأوضة اللي ه هنام فيها!

اشار لغرفة ما بجانبها ثم قال و هو يبتعد متجها لغرفته الأوضة دي خشي هتلاقي لبس ليكي جواها و اي حاجة تحتاجيها
اوقفه صوتها و تصيح بأمتعاض دة انت كنت مجهز كل حاجة بقي!!ن بتهكم طب ما انتي طلعتي ذكية اهو!
لم تنتبه لنبرته التهكمية بل اتجهت لتلك الغرفة بصمت تام ليغتاظ من فعلتها لكنه اكمل طريقه لغرفته بهدوء
ماية عاوزة ماية
قالتها قمر پألم ما أن فاقت و هي تحاول أن تعتدل في جلستها
مد يده لها بكوب مياه زجاجي و هو يقول اية حصلك!

التقطت كوب المياة منه بلهفه و اخذت ترتشفه حتي انهته ثم نظرت بجانبها لتجده يجلس و علامات الأرهاق بادية علي وجهه لكن لم تهتم فقالت بأمتنان شكرا
رد سيف عليها بصرامة لا تقبل النقاش انا سؤالي واضح و هو اية اللي حصلك مش طلبت تشكريني
ادمعت عيناها لتقول پألمامي طردتني و ملقتش حتة اجيها غير هنا
نظرت بعيناه بتمعن لتعقد حاجبيها بعدم فهم دائما ما تنظر بوجوه الناس تفهم تعابير وجههم بسهولة اما ذلك فوجهه خالي من التعابير كل ذلك و هي مازالت تنظر لعيناه و هو يلاحظ شرودها بملامح وجهه بالأضافة الي ابتسامتها الواسعة ليقطع شرودها بهمسه

الماكركدة بردو كنتي هتنسيني اللي انتي عملتيه!

اختفت ابتسامتها عندما تذكرت ما فعلته و سـ,ـرقتها لتلك الأواراق الخاصة به لتقترب منه قليلا و هي تقول بأرتباك لا لا م بص انا الورق عندي في البيت و موديتوش لحد صدقني و هجيبهولك متقلقش
ابتسم بسخرية علي غبائها فهي تعتقد انه سيتركها عندما تعيد له الأوراق فهي من اتت الي هنا بقدميها هي من اتت بنفسها الي الچحيم هي من اتت بنفسها الي ذلك البيت الذي لن تخرج منه مجددا
تنهد بعمق ثم ابتسم بخبث قائلا و هو يأخذ صينية الطعام من يد الخادمةقولتلهم يجيبولك اكل اكيد مكلتيش من اصبح كلي يا قمر كلي عشان انتي محتاجة تغذية

عشان اللي جاي
التقطت منه الصينية و عيناها جاحظة تحاول فهم ما يقوله ماذا يقصد بما قاله لتهتف بتذمرمبحبش الكلام الغريب دة يا تقول تقصد اية يا متقولش حاجة
ابتسم بهدوء ليزداد قلقها تجاهه كادت ان تتحدث لكنه تركها بعدم اكتراث ليتجه لغرفة مكتبه و هي تظل تفكر پخوف عما يقصده!

اقترابه الشديد منها جعل الحديث يتبخر من رأسها ليهمس هو بنبرة شيطانية لكن بأعماقها نبرة عاشق متيم اسمعي يا نسمة بما انك شوفتيني لما كنت في اوضتك يبقي لازم تفهمي كل حاجة
اقترب اكثر منها لتكون المسافة بينهم شئ صغير للغاية ليتابع بثقةانتي ليا و عمرك ماهتكوني غير ليا ياريت تفضلي حاطة دة في دماغك علطول لأن الوضع هيختلف انتي فاهمة
اشارت للخارج و هي تجيبه بأشمئزازاطلع برة و الا هصوت و الم عليك الشارع كله اطلع برة
ابتلعت ريقها بصعوبة لتهمس پألم انت لية بتعمل فيا كدة انا عملتلك اية عشان تعمل معايا كدة!

ابعدت يده عنها لتقول بهدوء و هي تبعتد قليلامش مش فاهمة انا مش بحبك
ما أن نطقت بتلك الكلمة امسك بفكها بكل عڼف ليقول و قد تحولت عيناه من لونها الطبيعي الي القتامة الغاضبة التي ارعبتهامش بمزاجك ڠصب عنك او بمزاجك انتي بتاعتي و ليا انا و بس فاهمة
ثم دفعها بخفة بعيدا عنه ليخرج من النافذة كما دخل منها
ظلت عفاف تبكي بقوة طوال الليل من شدة قلقها علي ابنتيها لتهتف پألم بادي علي تعابير وجههاااااااة يابناتي البت هاله ضاعت و قمر معرفش حصلها اية!

ااااة انا ضيعت بناتي انا اللي ضيعتهم الاقيهم فين انا الاقيهم فين معرفلهمش طريق لازم ادور عليهم لازم
قامت من علي كرسيها لتتجه نحو باب المنزل لتفتحه و تخرج لتبحث عن ابنائها بلا اكتراث لتلك التي تنادي عليها بأعلي صوتها بسبب فزع ها عندما استمعت الي صوت بكاء امها
كان يجلس علي كرسيه الذي بالشرفة و هو يرتشف من فنجان قهوته بهدوء و كأنه لم يفعل شئ يحاول أن يخطط بهدوء للقادم
صباح يوم
جديد ملئ بالأحداث الكثيرة منها الجيدة و السيئة و الغريبة و الغير متوقعة
اخذ الصغير يهزها بحماس و هو يقول بفرح قمر

اصحي يا قمر انتي جيتي عشان تلعبي معايا صح صح
استيقظت لتجد نفسها علي تلك الأريكة منذ امس فتنهدت بنعاس و ابتسمت بوجهه الصغير لتختفي ابتسامتها
رويدا رويدا ما أن رأته امامها و هو يقول متجيش انهاردة الشركة خليكي مع الولد هو معندوش مدرسة انهاردة
اومأت له ثم وقفت من علي تلك الأريكة ليقع الشال من عليها لتظهر تلك المنامة القصيرة التي ترتديها
اشاح سيف وجهه سريعا عنها و قال لينبهها لما حدث و ابقي خلي حد من اللي بيشتغلوا هنا يدوكي حاجة تلبسيها مش هينفع تقعدي كدة
دققت النظر لتلاحظ سقوط الشال من عليها لتلتقطته

سريعا و هي تضعه فوقها ثم قالت حاضر كدة كدة انا مش هطول هنا بليل هبقي امشي
لم تجد اي رد منه فقط ابتسامته الساخرة عما قاله و ذلك ما اصابها بالذعر
ما أن استيقظ اخذ حمام دافئ ثم ارتدي ملابسه ليستعد للذهاب للعمل و قبل ان يغادر اتجه لتلك الغرفة و هو يقول بصوت عال انا عارف انك صاحية اسمعي انتي مكلتيش حاجة من امبارح الأكل برة موجود لو جيت و لقيت الأكل مش متاكل منه يومك اسود فاهمة
كانت تستمع لما يقوله من خلف الباب و هي مازالت تبكي عما حدث حتي استمعت لصوت الباب الذي

بالخارج لتعلم انه قد ذهب
وضعت يديها علي بطنها پألم و هي تشعر بالجوع فأضطرت فتح الباب و هي تمعن النظر بالخارج و هي خائڤة من وجوده فأتجهت لتلك الصينية و هي تلتقط منها شطيرة الجبن و كوب اللبن
يافندم مينفعش كدة
قالها ذلك العامل ما أن رأي اصرارها علي دخول الشركة بالرغم من عدم وجود اي مواعيد سابقة معها لكنه تفاجأ بصياحها الغاضب و هي تقول لا اسمع يا حبيبي دة انا ابهدلكوا الدنيا هنا ابعد عن وشي خليني ادخل اشوف عيالي فين
ابتلع العامل ريقه بصعوبة ثم قال بنبرة هادئةعيال اية بس ياست انتي و

قاطعه صوته الصارم الذي اخاڤ الشركة كلها و هو يقول اية اللي بيحصل هنا!

التفتت عفاف له لتعلم من هو جيدا لتتجه نحوه و هي لم تستطيع السيطرة علي دموعها لتقولفين بناتي يا سيف بيه
هزت رأسها بهستيرية و هي تصرخ پبكاءبناتي فين فين هاله و قمر
رد عليها ببرود لتصاب بالجنون من اجابته انا معرفش غير قمر بنتك هي سكرتيرتي و زيي زيك معرفش هي فين اما هاله دي ف انا معرفهاش
ثم تابع بأستفزاز و عن اذنك ورايا شغل مش فاضيلك
الفصل الحادي عشر من روايةعشق القمر
بقلم رولا هاني
بنتي هاله فين يا عصام
قالتها عفاف و هي تبكي پقهر و قد بدت الرؤية مشوشة

لديها من كثرة البكاء
تنهد عصام ببرود تام ثم قال بدهشة مزيفةهاله مين حضرتك!

مازال بارد كالثلج فقد يرمقها بسخرية شديدة و بنهاية الأمر صاح موجها حديثه للحراس و هو يتقدمها بجمودطلعوا الست المچنونة دي برة
ظلت تصرخ برفض ابتسامة ماكرة علي وجهها و قالت بخبث اما نخش نشوف اوضتك فيها اية واضح اني هطول هنا
كادت أن تدلف للمطبخ لكنها توقفت ما أن استمعت الي الحوار الذي دار بين الخادمات و هو
ولله ياختي الواد الصغير دة صعبان عليا اوي
و انا ولله يا شهد الواد مش عايش مع امه اصلا و اهي ماټت دة كان
بېموت فيها
اجابتهما خادمة اخري پحقدانا شاكة ان سيف باشا هيتجوز اللي

اسمها قمر دي و يجيب للواد الصغير مرات اب اسألوني انا عن مرات الأب دي مرات ابويا كانت مبهدلاني لغاية ما اتجوزت
لم تهتم قمر لما قيل حول زواجها هي و سيف ما التقطته اذنيها لم يكن بالسهل اهل الصغير والدته ماټت!
اهل هو يعلم! اكثر من سؤال بعقلها حتي شعرت بأن رأسها ستنفجر من كثرة الألم لتصعد الدرج متجهه لغرفة خالد و هي تتمتم بعتاب لنفسها طب امه دلوقتي الله يرحمها خلينا في الكلام اللي الخدامين قالوه هل هو فعلا ممكن يكون بيفكر يتجوزني!

كان يجلس امامه ليعرض عليه بعض من الملفات الخاصة بالصفقات حتي وجدوا من يدلف لغرفة المكتب من اخذ اذن حتي!
دلف مراد و هو يصطنع المړض و هو يسير ببطئ و قال بلوم كدة بردو يا صحابي ابقي تعبان و عامل حاډثة بالعربية و متسألوش عليا
اقترب منه عصام و هو يهتف بتعجب اية يابني اللي حصلك اية!

لم ينتبه مراد لما قاله عصام هو فقط ينتبه لذلك الذي يرمقه ببرود بالأضافة الي بعض النظرات التي لا تبشر بالخير ظلت تلك النظرات تتبادل بينهما ما يقارب الخمس دقائق مراد يعلم جيدا ان سيف بات لا يثق فيه ما أن اختفي بذلك اليوم لكنه نفض تلك الأفكار من رأسه ليقول بحزن مصطنع اية يا سيف مش هتسلم علي صاحبك
ضيق سيف عيناه كالصقر ثم قال بقتامةمتمشيش انهاردة من الشركة عايزك
اومأ له مراد بصمت و هو يبتلع ريقه پخوف فتلك الليلة لن تمر بسلام و هو يعلم ذلك
تنهد عصام بقلق من تركه لها بمفردها فشدد قبضته

علي هاتفه و قال بتوتر طيب انا هروح مكتبي عندي شوية شغل هخلصه
غادر عصام ليتجه لمكتبه و هو يفتح الحاسوب و هو يشاهد ماذا تفعل بسخرية شديدة فها هي تبحث بغرفته عن شئ لا يعلمه هو ولا هي!
تنهد بعمق بعدما اطمأن عليها و همس بأبتسامة خفيفة تعبتيني معاكي يا هاله
دلفت للشقة و دموعها
تغمر وجهها لتجد نسمة تصرخ بفزع من هيئتها قائلةماما حصل اية يا ماما و فين اخواتي!
كفكفت عفاف دموعها ثم صاحت پغضب انتي بتعملي اية انتي مش في مدرستك دلوقتي لية!

اخذت نسمة ترمقها پصدمة و هي مازالت قلقة علي شقيقتيها تشعر بأن هناك شئ لا يبشر بالخير ابدا
ارتدت الزي الخاص بمدرستها ثم خرجت من البيت و هي شاردة بحزن تري اين هما لكن ما قطع حبل افكارها هو جذب احد من معصمها لأحد الشوارع الجانبية
لتنظر له بعيناها الملتمعة بالدموع لينتابه الفزع فصاح پخوف و هو يمعن النظر بهاانتي كويسة يا نسمة ح حصلك حاجة انتي كويسة!

من هيئتها الغريبة شعر بأنها ليست بوعيها و ما اكد له ذلك عندما قالت بنبرة متقطعة لم يفهم منها شئا ا اخو اخواتي يا يا فهد ا انا م مع معرفش هما في فين و خا خاېفة عليهم ان انا مش عا عارفة اعمل اية مش عايز عايزة اروح الم المدرسة
مسح فهد علي شعرها برفق ثم قال و هو يحاول ان يبث الأمان بقلبهااهدي مټخافيش انا معاكي و هعملك اللي انتي عايزاه فهميني حصل اية
بكت بكت بحړقة شديدة و هي تشعر پألم شديد بقلبها خوفا مما سيحدث بأختيها و والدتها تلك الصامتة التي تثير قلقها ارتجف بدنها

پخوف ما أن جاء ببالها أن يكون حدث شئ ما لأختيها و والدتها تخفي عنها الأمر كل ذلك و هو ينظر لها بحزن و الم شديدين لذا بنهاية الأمر
لم يجد رد بل وجدها تطبق جفنيها لتقع بثقل جسدها عليه ليحملها هو متجها بها الي مكان ما
مر اليوم سريعا ليحل المساء
بعدما دلفت لتلك الغرفة وجدت كثير من الصور له و مع اصدقاءه و عائلته لكن لفت نظرها صورة تلك الفتاة الشقراء فقد كانت شديدة الجمال فأخذت تمعن النظر بها تحاول معرفة من تلك الفتاة لكن لم تستطع لتجد صوته يقول من خلفهاماټت من سبع سنين

شقهت هاله بفزع من وجوده معها فهي لم تشعر ابدا به عندما دلف للبيت لكنها عادت للصورة و قالت بتساؤل اختك!
هز رأسه نافيا ليقول و هو يلتقط منها اطار الصور ليعيده لمكانه مراتي
همست بعدم تصديق مراتك! انت كنت متجوز!
هز عصام رأسه موافقا ما تقوله لتردف بعدها بفضولك كنت بتحبها!

اومأ له بصمت ثم قال و هو يسحبها من كفها ليشير لصورة ما و هو يعرفها علي عائلته بصي بقي ياستي اللي شعرها اسود دي تبقي ماما و اللي شبهها اوي دي تبقي اختي حسناء و دة بابا
ثم تابع و هو يأخذها نحو اطار صورة اخري دول بقي اقرب صحاب ليا سيف و مراد
نظرت بتمعن لسيف و هي تشعر بأنها ستخرجه من الصورة لټخنقه بيديها!
فأجابته بنفور و هي تتجه خارج الغرفةانا رايحة انام عشان تعبت
اتاها صوته من خلفها و هو يقول بمكراكيد من التدوير
استدارت لتنظر له بأرتباك قصدك اية!

هز رأسه نافيا ثم قال و هو يقترب منها مقصديش حاجة مش قصدي حاجة خالص
كلما اقترب كلما ابتعدت و ظلت تبتعد تبتعد حتي التصقت بالجدار ليحاصرها هو بين زراعيه ثم همس بجانب اذنها بنبرة متيمةفي حاجات كتيرة اوي في قلبي يا هاله نفسي تحسي بيها
ما أن اتم جملته قبل جبينها بهدوء ثم تابع و هو يسند رأسه علي رأسهانفسي تحسي بيا و تحسي انا بحبك قد اية
كانت غارقة ببحور كلماته المذيبة للعقل و لم تشعر بأي شئ فقط تشعر بكلماته التي عزفت علي اوتار قلبها
اخذ يرمقها بأسى ثم اتجه لغرفته بصمت و هدوء

فكلما حاول الأقتراب منها ليجعلها تشعر بما في قلبه من عشق لها تفسد هي الأمر و بكل قسۏة!
ما أن وجدته يدلف للبيت هتفت بصرامةانا هروح و ابقي اجي من اول بكرة الشركة
كادت أن تخرج الباب الذي دخل منه لكنه امسك بزراعها بقسۏة ليقول بتهكم و هو يقهقه بسخريةتروحي! هو انتي فاكرة نفسك هتخرجي من هنا ولا اية!

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى