
اتفضلي ياختي مش عايزاه ..
ضحكت ريم قائله
ياريت ينفع …قلبي شايفوا اخ .. اشارة الى قلبها بطريقه مسرحية..
ابتسمت حياة بحب لها قائله
عقبالك ياروما ..
بعد الشړ اتجوز عرباوي من نجع العرب عشان بعد الجواز بسنه القي ضرتين معايا في لبيت الله الغني من دي دعوه …
ضحكت حياة قائله بإقناع
يابت ياام لسنين كفايه مقوحه يمكن تلاقي فيهم واحد اخلقه وطباعه بعيد عن تقاليد الغريبه ده ..
طقطقت بفمها ..
قائلة بنفي
استحاله كلهم واحد كل الى فلحين فيه الشرع محلل اربعه ..فهمين الدين غلط وابوي على زمته تلاته بي امي ولاتنين داخلين على امي دا غير الى قبلهم تيجي
تشوفي امي تلقيها اكبر من سنها الى في البطاقه …ولا اخوي الى عمال يبدل في ستات
زي الفراخ البلدي ..بصراحه بعد الى بشوفوه لو مۏتوني مش هتجوز منهم ابدا بصراحه شلت الموضوع من دماغي …….
اوبااا مين الفسدق ده ..انهت اخر جمله لها وهي تتطلع على فارس الذي يهنأ سالم ويتحدث مع عمها رافت بمزاح وارتياح وكانه شخصا من العائلة ..
ضحكت حياة وغمزة لها بخبث
دا صاحب سالم دكتور فارس ….عايش في القاهره .
ضحكت ريم قائله بمزاح
لاء دا انا امي دعياله في ليلة القدر دي نفس المواصفات بس مستورده …
كركرة حياة بشدة قائلة وسط ضحكاتها
يابنتي ارحميني ھموت..
تابع كل تصرفاتها پغضب وضيق ضحكها بصوت عال حركتها داخل هذهي العباءة التي برغم من حشمتها الى انها تذيدها جمالا يجذب العين !…
عينك هتوجعك ياصاحبي ..همس له فارس بهذهي الجملة بمكر…
نظر له سالم بضجر وكادا ان يرد لكن قاطع الحوار
وليد الذي هناء سالم بطيبه مزيفة
مبروك ياابن عمي ولله فرحتلك ..
نظر سالم له بشمئزاز ووليد ياعانقه بمباركه خبيثه
همس إليه وليد اثناء تهنيائه قال بمكر
خد بالك من حياه اصلي خاېف عليها اوي منك ..
ابتسم سالم بخبث وحاوط بيداه ظهر وليد ليتكا على عضلت ظهره قال بحدة
اوعا تخاف ياابن عمي دي مرات سالم شاهين اوعا تنسى حرم سالم شاهين …
تركه بحدة خفيه …نظر له وليد بإبتسامة مستفزه وابتعد عنه …
بعد مغادرة الجميع من ساعتين ..
قال فارس بحماس وهو يخرج مفتاح من جيب بنطاله ..خد ياصاحبي هدية جوزاك من حياه ..
كانت تجلس حياة بجانب راضيه ونظرت لي حديثهم بانتباه ..
اي
ده يافارس مش فاهم ..سائلا سالم بستفهام
ده ياسيدي مفتاح شليه الى في اسكندريه بتاعي ادام البحر خد مراتك وقضي كام يوم هناك ..واهوه جدعانه قبل مسافر دبي بكره وريحك من غتتي .
سائلا سالم ..
انت مسافر بكره …
ااه رايح اشوف اهلي وقضي معاهم اجازة الصيف
المهم سيبك مني قولت إيه هتروح الشليه ولأ إيه .
وقبل ان يرد ويعترض على ذهبه الى اي مكان بسبب عمله ..
ردت حياة قائلة بحدة خفيه ولكن شعر بها بوضوح
سالم في لهجتها المعترضه ..
اكيد مش هنروح عشان شغل الدكتور سالم وعشان ورد بنتي شكرا يادكتور فارس ب..
نظر سالم لها نظره اخرستها حادة الى ابعد حد و
رد بصرامه قال بعناد فقط ينولد امام رفض رغبتها
في شئ اكيد هاجي وهقعد في اسكندريه شهر بحاله شهر عسل وكده .. نظر لها بمكر وتوعد
بلعت ريقها پخوف قال بتوتر
طب وو ورد هنسبها لوحدها مينفعش و..
ورد هتيجي معنا متقلقيش ياام ورد ..
لهجته كانت مخيفه ومتوعده وايضا محذره على
ان تنطق بشئ اخر امام فارس ولاخري …
اطلعي حضري الشنط احنا لازم نمشي دلوقتي
شهر العسل بدأ ياعروسه ..قال اخر جمله له بسخريه لذعة
ربتت راضية على يدها هامسه بإقناع لها..
اسمعي كلام جوزك ياحياه صدقيني سالم طيب بس عايز الى يفهمه ..ويغيره وده في ايدك…
ظلت تنظر لها بعدم فهم
يلا ياام ورد ادامنا سفر طويل بالعربيه على منوصل لسكندريه ..تحدث إليها بهدوء
نهضت قائله بتوتر ورهبه داخلها
اقسم بالله مامرتحالك شكلك نواي لي على نيه
شبه قلبك …
وقفت عند ركن ما في لبيت بعيد عن الأنظار ورفعت سماعة الهاتف قائله پحده ..
وليد سالم والزفته حياه هيسفره اسكندريه ويمكن هيقعد هناك شهر بحاله …
رد عليها وليد من الناحية الاخره قال بسعادة شيطانية..
حلو اوي البعد ده …حاولي تعرفيلي هيقعده فين
بظبط في اسكندريه عشان نبدأ نتكتك وساعتها التنفيذ هيبقى اسهل !
صعدت بجانبه داخل سيارته وفي احضانها ورد
الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت سيارة بربع ساعه فقط ….
نظر سالم قال بهدوء
نامت ..
مررت
يدها على شعر ورد قائله بخفوت
ااه شكلها بدوخ من العربيات فى نامت على طول.
اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كا سرير صغير ..حملا الصغيرة ووضعها
في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة
قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل ..
هزت راسها بنفي وحرج قائلة
لاء شكرا انا مش عايزه انام ..
قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره
ظلت تطلع الى شباك سيارة بشرود في تقلب الحياة معها من يوم ان كانت فتاة بضفار في الغموض بعد زواجها من هذا السالم
تعلم إنها ليست ضعيفه او سهله بعد ما رأته في هذا الملجأ المشئوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها لتحكمه وزواج منه… وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لي اجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى تحكماته تقن داخلها الإعجاب
له هذا الإعجاب يخيفها اوقات ولكن تقنع نفسها
ان كلنا نعجب باشخاص عابرين من حياتنا ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار …..
تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما ….
نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير
ذهب بذكرته الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو
ميقن ان اذا كان الله طول في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواجه من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي
منذ ثلاث سنوات
كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه
اللعېن الذي لم يعثور على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان ….قال حسن بتعب
سالم ..
اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا مهم كبر..
حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك ….
رد عليه بتعب
اسمعني ياسالم مفيش وقت ..انا عايزك تاخد بالك
من حياه و ورد بنتي …سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم ..
رد سالم عليه بتفهم وهدوء
متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام …
قال حسن بجديه
عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه
احميهم وحافظ عليهم وبذات حياه اوعا تبعدها
عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها
وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و
توقف لي يبتلع
ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار ..هلع سالم للخارج ينادي الطبيب
لياتي الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوى في اذنيه دوما …
نفض الأفكار من عقله بضيق فان صدق ما يوليه
عليه ضميره سيتهون مع هذهي الفتاة التي لا تستحق غير هذهي المعاملة منه …القسۏة لم
تكون هي او
اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل
ان يحدث هذا
مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد !ولكن اخذها قاعده ان هناك زواج واطفال نعم وهناك عشرى وتعود ولكن لم يكن في قواعد الزواج حب لم يكن ولن يكون عنده هذا الشيء ابدا !
نضع القواعد بانفسنا ولكن يختار القدر قواعد خاصه به وبدون اختيار منك تجد نفسك تحيا بقواعد تختلف عليك !
اوقف سيارة قليلا ولټفت لها قال قبل ان يخرج
هجيب سجاير وجاي تحبي اجبلك حاجه معايا
هزت راسها بنفي زفر بضيق وهو يغادر علم انه حتى اذا اردت شئ لن تتحدث …
دخل سوبر ماركت واشتراى سجائره وبعد الأشياء
السريع لي اكلها …دلف لسيارة مره اخره وجلس
قليلا وضع الاكياس امامها ..نظرت له بعدم فهم
قائلة انا قولت لحضرتك يادكتور سالم اني مش عايزه حاج…
ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم
قاطعها ببرود وهو ينفث سجارته …
كح كح …بدات تحرك كف يدها في الهواء امام وجهها بضيق من
هذهي الرائحة الذي تفوح من هذهي السجارة خاصته …
حدق بها قليلا ونظر الى ورد الذي تغفو في المقعد الخلفي فتح سيارته مرة اخره واغلق الباب عليهم
وظل ينفث في سجارته خارج السيارة بل بجانبها ..
نظرت له وهو يعطيها ظهره ونظرت الى الأكياس بجانبها بدات معدتها تصدر اصوات مزعجه تنهدت بتعب وهي تختلس النظر إليه ثم قالت بتبرم
انا جعانه اوي ماكلتش من الصبح وهو قليل الذوق مش هاين عليه يغصب عليه اكل بدات تقلد صوته
بضيق قائلة ده مش ليكي ده لورد لم تصحا من النوم….غتت اوي ..
فتحت بعد من الاشياء الموضوعة امامها وبدات بالتهمها بجوع بعض من شوكلاته وبعض من الكيك والبسكوت وشبيسي ومياة غازيه لأ تعرف كم مر من الوقت وهي تاكل بهذا الجوع ولكن هي كانت تتدهور جوعا فمن الصباح لم تاكل واصبحت الساعة الخامسة مساء ….
انهى سجارته والټفت لها لكي يصعد السيارة وجدها تاكل بسرعه وبجوع شديد وايضا ويبان عليها تزمر ..
ابتسم على حركاتها الطفولية يشعر دوما ان ورد ابنتها تفوقها ذكاء وحسن تصرف …
انتظرها قليلا حتى انتهت وصعد سيارة بعد قليلا
نظر لها قال سائلا بمكر
اي ده هي الكياس خست في ايدك كده ليه انا كنت جايب تلاته تكياس دلوقتي بقه واحد الاتنين تاني راحو فين …
نظرت الى الناحية الاخرة قائلة بحرج
معرفش شوف بقه انت ودتهم فين …
كبح ضحكته ثم اسطرد بجدية خبيثه
عندك حق ..انا نازل اشوف الراجل بتاع سوبر ماركت ده ودى الكياس فين شكله حرامي وبيشتغلني ..
مسكت يداه قائلة بترجي وارتباك
انا من رأي عفا الله عما سلف وو يلا بينا عشان اتاخرنا …
لاء مستحيل انا لازم اعرف الكياس راحت فين .
رد عليها بخبث ..
ارتبكات وانحرجت اكتر من الازم بدات ټموت خجل
من تصرفها ومن فعلتها ندمت انها اكلت بهذهي الطريقه قالت بندم
ياليتني لم افعل يالي من حمقاء تمتم عقلها بهذهي الكلمات
ابتسم سالم
على فعلتها هذهي سيكتفي بهذا القدر
الأن فمزال العقاپ سيبدأ من اليوم ..
اقترب من وجهها ببطء ونظرت هي له بتوتر قائله بخجل
دكتور سالم في إيه انت
مد يداه وبدأ بمسح
بعد ان انتهى ابتعد عنها قليلا قال بسخرية
حاولي لم تيجي تاكلي متاكليش وشك معاكي !
اتسعت مقلتاها پصدمة وڠضب وحرج منه
انطلقت السيارة بعدها بصمت مريب شخص
منتصر واخرى ېموت حقد من انتصاره عليه
بعد مرور ساعتين ..
دلف سالم وحياة الى داخل هذهي الفيلا الصغيرة
ذات ديكور وتصميم مبهج للاعين..ومايميزها
انها تطل ايضا على البحر مباشرة …
نظر سالم لها قال بارهاق
اطلعي على فوق هتلقي على ايدك اليمين اوضتين جمب بعض نايمي ورد في واحده منهم …
صعدت الى فوق وملامح الأستغراب تكسو وجهها
وسؤال يتردد في عقلها
من اين علم دقة هذهي تفصيل اكيد اتى الى هنا عدت مرات مع صديقه فارس ثم شهقت فجأه
قبل ان تكمل صعود بعد ان اتى في عقلها تحليل المنطقي لي هذا الأمر .نظرت له پصدمة
كان يحدق بها بعد ان
سمع شهقتها العالية
وحدقت به پصدمه سالها بعدم فهم ..
مالك وافقه كده ليه .
هو انت كنت بتيجي هنا مع صاحبك فارس كتير
سألته بخفوت
رد عليها بجدية صادقه
ااه كتير بتسألي ليه …
مزالت تحمل ورد النائمة بين احضانها قالت بسرعه وعفوية
يالهوي يعني انتوا كنتو بتجيبو ستات
هنا …
فغر شفتيه پصدمه من هذا الظن المشين له ثم لم
يلبث الا قليلا ليرد عليها بابتسامة خبيثة..
قال بمروغه …..
يااااه ياحياه فكرتيني ليه ماكنت نسيت
الحاجات….
دي برده ذكريات ديه بتحرك مشاعري واحاسيس وانا بنادم من لحم ودم ..استغفر الله العظيم …
احمرت وجنتيها خجل وحرج وضيق ليس غيرة بل
قلة إحترام لها وحتى ان حدث هذا الشئ وقال الصدق لما يتحدث بكل هذا الفخر عن نزوته وتجاربه في هذا المكان القذر الذي إتى بها اليه ..تمتمت بضيق وصوت خافض
البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهو بيتكلم عن نزواته
مع ستات مشفتش نص ساعه
تربيه ..
سمع حديثها بوضوح…
نفث سجارته الذي اشعلها قال بلهجة محذر
مم إنتي صح ..بس لسانك الطويل ده هيوديكي معايا لطريق مسدود لانها مش بجاحا دي صراحه ياحضريه صراحه بس انتوا مش بتتقبلوها !..
نظرت له بستفزاز وقالت بخبث لترد له اهانته
لكبريائها ..
فعلا الصراحه راحه وبصراحه انا كمان
جيت على البحر هنا كتييييير واي وعلى الشاطى برده وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم وهحححح…… ايام ياسولي ايام ..
ضيق عيناه واقترب منها قال پغضب واضح
متسأئلا لوحدك طبعا…
لوحدي هو في واحده قمر كده زيي
تروح البحر لوحدها لي قلقاسا انا ولا اي ..
لم تكمل الجملة ….فقد صعدت بسرعه الى فوق وهي تبتسم بنصر على اغضبه لم تشعر بالغيرة قط ولكن كبريائها كاانثى يحتم عليها ان تكون امامه الأول ولأخير وحتى ان لم يكن بينهم حب يكفي
عقد يثبت رابط قوي بينهم وقواعد به وحتى ان لم يكن هناك حب فهناك احترام لي ذات
احترام لمشاعر بعضهم لي بعض …
اخذت شوار بارد يطفئ ارهاق السفر وحديث سالم
لها..خرجت من المرحاض ونظرت الى ورد التي تنام منذ اكثر من اربع ساعات قبلتها بحنان في وجنتيها… وارتدت قميص اسود الون قصير ذات حملات رفيعه يظهر منحنياتها بافتان للاعين ويعكس بشرتها البيضا
بطريقة ساحرة ..وكانت تطلق شعرها الأسود الناعم بإنسياب على ظهرها
اوسدت الباب جيدا عليها بالمفتاح ودلفت الى الفراش بجانب ابنتها لتاخذ قصت من راحه …اغمضت عيناها بارهاق وتجهلت الخروج الى سالم مرة اخره ..
جلس في غرفته ينفث سجارته بضيق وشراسة وهويفكر في حديثها الوقح معه قال بضيق ساخر
كنت منتظر اي يعني ياسالم من واحده حضريه عاشت لوحدها سنين بعد ماطلعت من الملجأ وحسن ..
زفر بحدة
حسن هو الى وقعنا فيها
لله يرحمك ويسامحك ياحسن على اختيارك الى مزلت بدفع تمنه لحد
دلوقتي …نظر الى ساعته بضيق مرت اكثر من ساعتين وهي داخل هذهي الغرفة…
نهض بعد ان اطفأ سجارته
نهض بضيق الى غرفتها كادا ان يطرق على الباب
ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها …مسك مقبض
الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فورا بإستنكار بعد ان علم ان الباب مغلق بالمفتاح
قال بتوعد
بتزودي على نفسك اكتر ياحياه زودي ..
دلف الى غرفته مرة اخره احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بها لكي يفتح الباب دلف بهدوء وجد الغرفة هداء ويكسوها ظلام ….
اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما
بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام العاتم وفقط مايضيا الغرفةانوار خافضه تبعث من الباب المفتوح عليهم ..
حياه
حياه قومي عايزك ..
تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على عدم رضها عن ايقاظه لها …
مسح على وجهه بضيق متمتم بحدة
ماهو كل الى عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك وقفلك للباب هتتعقبي
يعني هتتعقبي ….
حملها على يداه بخفه وهدوء لخارج الغرفة
خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة وتفجأ بهذا الشكل
تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي يبرهن انها ستكون افضل من ما هي عليه .
الاقي اجابه صدقه منك على عمايلك السودا معايا
فتحت عينيها قائله پخوف وارتباك
عمايل إيه انا معملتش حاجه ان
قاطعها قال بجدية
ولملين الطيف الى كان في شاي …
بلعت ريقها قائله بتوتر
دى دي غلطه بس مش مقصوده…
كدابه …
نظرت له وهي تكاد تبكي من هذا القرب اللعېن
انت عايز إيه سألته بخجل من هذا الوضع
اكمل حديثه قال
لاء وكمان بتكلمي بكل بجاحا من ساعتين وبتقولي البحر ولشاطئ ولب ولبرسيم …
انا مقولتش برسيم …ردت عليه بحنق
نظر لها بضيق وهو يحدق الى شفتاها بجوع
ثم نفض الأفكار وتابع بتبرم
ده الى إنتي فالحه فيه تصلحي كلامك لكن توازني الكلام الى بيطلع ليا لاء. صح …
احتدت عيناها وردت بعناد
انا مش غلطانه في حاجه وبعدين انا حرى ..
وضع كف يداه الاثنين على يدها ليقيد حركتها اكثر
الذي اصابته بتخدير منذ ان راها تحركهم بتبرم وعناد …فعلا انا حر فيكي لكن إنتي مش حرى
ابدا في نفسك
انت ازاي تعمل كده ازاي تاخد حاجه انا رافضها انت نسيت اني بكون مرات اخوك ..
كان يرتدي ملابسه وهي تتحدث اليه انتهأ منها وقال وهو يكاد يخرج من الغرفة ..
لاء مش ناسي انك كنتي مرات اخوي حسن الله يرحمه …بس كمان متنسيش اني بقيت جوزك ..
ردت عليه پبكاء وكره
لترد عليه بكره وڠضب اعمى
بقلم دهب عطيه
البارت الخامس
ملاذي وقسۏتي
دهب عطيه
تجلس امام البحر شاردة الذهن .تطلع على سالم وورد وهم يسبحون بمهارة داخل البحر الأزرق .
مر ثلاث ايام على وجودهم في هذهي الفيلا
الصغيرة التي تطل على البحر مباشرة …كانت الحياة بينها وبين سالم هداء منفصلة بالبعد عن بعضهم
على مسامعها
قبل ان يخرج من الغرفة.
فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد
التي تتعلم السباحة على يد سالم الذي يسبح بمهارة داخل البرقة الزرقاء ابتسمت بتبرم وقالت
بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه
وقفت على الشاطئ فتاة شقراء وتبدو انها تتجول
على شاطئ وتلتقط بعض الصور لها على رمال الصفراء ….
خرج سالم يحمل ورد الى بر شاطئ وضعها على الأرض لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة…
كادا سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفته هذهي الشقراء قائلة برقة وتهذيب وهي تمد يدها بكاميرا
صغيرة..
المعذرة ممكن ان تلتقط لي صورة من فضلك ..
رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولا تكف عن اختلس النظر له ولي هذهي الشقراء بشمئزاز …
ابتسم قال بإبتسامة لعوبة
اوك …
وقفت الفتاة على الرمال الصفراء وورأها البحر ليلتقط لها سالم عدت صور ولا يكف عن ابتسامة
ومغازلة لهذهي الشقراء الفاتنة ليزيد نيران
الغيرة التي تشتبك بقلب حياة بدون ان تشعر..
قعدي هنا ياورد وانا جايا …وضعت ابنتها على المقعد …وذهبت اليه بوجه محتقن وقفت امامه
قائلة بإبتسامة صفراء
اي سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه ..
اقصد مش هنعوم انا وانت ولا اي ..
نظر لها بتعجب ثم ابتسم قال بخبث
لاء انا بفكر اعوم فعلا بس مع تيا ..
وحيات امك …قالتها بصوت عال
نظر لها بحدة صارمة
تراجعت للخلف قليلا وهي تقول بتبرير كالأطفال
على فكره دي مش شتيمه ..اكيد وانت صغير كنت حيات امك ودنيتها …فى عشان كده بفكرك بس بالغاليه مش اكتر …
عض على شفتيه بغيظ من اسلوبها وطريقتها معه الذي تحتاج لي ضبط وتهذيب حقا !!…
نظر الى تيا قال بخبث
تيا ما رايك ان نسبح قليلا..
ابتسمت بسعادة ثم قائلة ..
حقا اتمنى ولكني لأ اجيد السباحه ..
ساعلمك هيا ….
ماشي ياابن زهيره انت الى بدات …
اقتربت حياة من تيا قبل ان تذهب ووقفت امامها .
وهمست لها في اذنيها ببعض
الكلمات ……
اتسعت اعين تيا وعبس وجهها ثم ناظرة سالم بشمئزاز وذهبت سريعا من امامه …
ابتسمت حياة بشماته له ..
نظر سالم الى حياة بعدم فهم وصدمه
إنتي قولتيلها اي خلاها تجري كده زي المچنون
وتبصلي بشكل ده ..
ردت عليه ببرود
معرفش روح اسألها .. كادت ان تذهب ولكنه مسك ذرعها قال بحدة ارعبتها ..
حياه بلاش
تستفزيني اكتر من كده ..
كادت ان تزيد لهيبه ولكنها اجابته خوف من غضبه الجالي على وجهه ..ردت بتلعثم وخوف
ابدا يعني مقولتش حاجه كبيره يعني كل
فيها دكتور ياستي خالي البسات
قالت بترجي ..
نظرت له بترجي وخوف
اا انا اسفه مش هقول كده تاني …
نظر لها بخبث قال بمكر شيطاني .
وصرفها فين بقه اسفه دي
وضعها على رمال الشاطئ قال بضيق مكتوم من
نفسه وهو يغرز اصابعه في شعره ..
حياه انا مش عارف دا حصل ازاي بس ي
قاطعته قائلة بجدية
سالم احنا لازم نتكلم مع بعض شوي ..
تمام غيري هدومك وتعالي نتكلم ..
لاء خلينا اخر اليوم اكون اكلت ورد ونايمتها لان الكلام الى لازم نقوله مش لازم ورد تسمعه او اي
حد يعرف بيه …تحدثت بهذهي الجمله وذهبت
الى داخل وهي تحمل ابنتها الصغيرة في احضانها
وتدلف بها الى داخل الفيلا الصغيرة …
حك ذقنه في فضول من حديثها الجاد معه ولاول
مره تكون جدية هكذا …كور كف يداه پغضب
بعد ان خمن عقله حديثها الجاد قال بضيق
استحاله اطلقها حتى لو دي رغبتها ..استحاله .
وضعت ابنتها على الفراش وغطاتها جيدا
وقبلتها واخفضت الأضواء ..
دلفت الى شرفة غرفتها تحاول تفكير وترتيب ما ستوليه على مسامع سالم تشعر بدومات داخلها
وتشويش عقلي مذمن لديها …لا تعرف من
اين ستبدأ …
رن هاتفها الذي تمسكه بين يديها بعدم اهتمام
نظرت الى اسم المتصل
تنهدت بتوتر بعد ان رأت اسم سالم يضيء الهاتف
الوو…
ورد نامت ولا لسه ..
عضت على شفتاها بإرتباك نعم متأكده انه ينتظرها مثلما قالت له منذ ساعات …
اكيد لن يتجاهل حديثك كفاك حماقة ياحياة
رد عقلها عليها بستنكار …