
انتفض بفزع علي حالتها محاولا تهدئتها…
اهدي يا سوار … ولادك بخير … محدش هيقرب منك ومنهم ولا يقدر يحرمك منهم طول ما انا فيا نفس…اهدي يا حبيبتي انا جانبك…
اڼهارت تبكي باڼهيار … كانت بحاجه له تحتمي به من كل ما يخيفها ويطمئنها ويحتوي ضعغها …. و كان اكتر من مرحب بها … فمكانها الطبيعي … هنا مكانها … امانها ودرعها الحامي التي تحتمي به …هنا ملجأها وملاذها …..
شعرت بالخجل الشديد من لبعض بتلك الطريقه … واطرقت راسها بخجل ومازالت تنشج من اثارالبكاء…
… كان يريدها ان تظل باقي عمره ولكنه مقدرا ما تمر به من توتر نفسي…..ولكنها اطرقت بنظراتها ارضا خجلا منه…..
نداها بعذوبه سوار… بصيلي!!! رفعت نظراتها اليه ملبيه نداؤه…تلاقت نظراتهم معا لثواني قبل ان يقول برقه….
اوعي تاني مره تخبي عنيكي عني … بحب اشوف نفسي جوه عنيكي….شعرت تدب في اوصالها من كلماته الرقيقه….
ثم اضاف بقوه مش عاوز اشوف نظره الخۏف في عنيكي الحلوين دول تاني طول ما انا عايش….
مفيش مخلوق خلقه ربنا يقدر يمس شعره منك او من ولادك طول ما انا موجود… انا في ضهرك مټخافيش من اي حاجه .. مش هسمح لحد ولا لاي حاجه انها تضايقك او تجرحك طول ما انا فيا الروح … فهماني!!!
احساس غريب بالامان والاطمئنان اجتاحها … شعرت انه امانها وحمايتها … ان هناك من تستطيع الاحتماء به من شرور الدنيا…
قالت بضعف وهي تنظرداخل عبنيه بجد يا عاصم … مش هتخاليه ياخد ولادي مني …
بجد يا قلب
عاصم ….
لو فكر بس مجرد تفكير انه او من الولاد همحيه من علي وش الدنيا… ما ابقاش عاصم ابو هيبه اما ندمته ع الي عمله وخالاكي ټنهاري بالشكل ده…انهي كلامه وقد تحولت ملامح وجهه لملامح مظلمه تنذر بان ايمن قد وقع بيد
من لا يرحم ….
ارتجف قلبها من وصفه لها بانها قلبه ولكن حديثه عن طليقها ازعجها فقالت بقلق من مغذي كلامه انا مش عاوزاك تاذيه يا عاصم ..ده مهما كان ابو ولادي ولسه
مخلف بيبي
صغير … مش عاوزه ولادي يلوموني في يوم من الايام لو عرفوا اني
