
عمار اني ماشي
وتركهم وصعد الي الاعلي الي غرفته
اقتربت دهب من نيجار
دهب نيجار اهدي احنا لسه متوكدناش من كلام عمار جاير يكون محصولش اكده وكماني جايز يكون جه بعد ما جدي انجتل وجري وحاف ليجولوا انه هو الجاتل
ولكن نيجار كانت بدنيا ثانيه تتذكر يوم مقټل جدها والدم علي ملابس فهد وادعائه انها كانت دماء الفرسه وتوتره الغريب حينها الان تاكدت انه هو القاټل
فجاءت وجدت دهب نيجار تدفعها من امامها وتذهب الي الخارج مسرعه
دهب استر يارب
في منزل الغول
كان الغول ينام علي احدي الكنبات ولا يعلم لماذا تذكر
ما حدث بالماضي وكان مقټل حمدي القناوي ذكره بمقټل عمار اخيه الاصغر
فلاااااااش باااااك
كان ابراهيم الغول يمشي من شابين يدعي واحد منهم حامد والاخر خليل حامد من رجال عائله الغمري وخليل من عائله الشهاوي
ابراهيم بخبث زي ما بجولكم اكده
حامد پغضب بجه عمار الجناوي عاكس خيتي
ابراهيم ومش بس اكده اني شفته هيبص علي مرت اخوك يا خليل وهي راجعه من عيند اهلها
خليل پغضب هجتله والله لاجتله
ابراهيم بسخريه تجتل مين ديه اخو حمدي ايبرد مين يجتله
الغول مفيش غيرهم
سعيد وهو ينظر له بلهفه لمعرفه القاټل
سعيد
مين
الغول حامد الغمري وخليل الشهاوي
سعيد بتساول عرفت كيف
الغول عشيه كنت راجع لولو الصياد متاخر شفت عمار عمك وحامد وخليل بېتعاركوا حجزت بيناتهم وسمعتهم بيجولوه هنجتلك هنجتلك يا عمار
سعيد وهو يقف پغضب ويخرج سلاحھ ويتاكد من وجود الطلاقات
سعيد حياه عمي مش جدامها واحد بس اجلو 5رجاله من الشهاويه وعيله الغمري
الغول بخبث لاه اتاكد لاول
سعيد اني اكده متاكد
كتر خيرك
وتركه وذهب الي عائله الغمري والشهاوي
وانتشر
العداء بين الثلاث عائلات
بااااااااااك
الغول بفخر دماغ اني دماغ
في الاعلي بغرفه عمار وماسه
كانت ماسه تقوم بتطبيق الملابس الخاصه بهم التي كانت توجد بالحقائب وترجعها الي مكانها حين دخل عمار وهو يبدو عليه الڠضب
اقتربت منه ماسه بهدوء وجلست الي جانبه علي الكنبه
ماسه احضرلك تاكل
عمار بعصبيه معوزش حاجه
ماسه بهدوء وصوت رقيق
ماسه مالك يا عمار فيك ايه وبتعاملني كده ليه كاني مذنبه
عمار بعصبيه عاوزني اعاملك ازاي اجوم اتحزم وارجص
ماسه بحزن لو
سمحت متسخرش مني
عمار وهو يستغفر لولو الصياد يا
بت الناس همليني لحالي دلوك اني العفاريت الزورج بيتنططوا جدامي
ماسه حاضر ياعمار
وابتعدت عنه ورجعت الي
ما كانت تفعله ولكن تلك المره ودموعها تنهر مثل الشلالات علي وجهها
في منزل فهد الغمري
دخلت نيجار الي المنزل وهي غاضبه بقوه وجدت هنيه امامها
نيجار فهد فين
هنيه راح الاسطبل يا ست هانم ابعت انادم عليه
نيجار وهي تخرج دون ان ترد عليها وتتجه منها حقه الزوجي وهو قاټل جدها الجد كيف قدر علي لمسها ويده جدها حبيبها كيف وعدها انه لن يتركها ابدا وهو مخادع وكاذب بل وقاټل اقرب الناس لها
أخيرا
وصلت الي الاسطبل وجدته يقف الي جانب فرسته وحين راها ابتسم
فهد كنت لستني بفكر فيكي
نيجار
بسخريه بجد قلب المؤمن
فهد مالك يا نيجار
نيجار وهي تدقق بالفرسه حتي تري اذا كان بها اي چرح
نيجار هي مش
الفرسه كانت متعوره
فهد وهو ينظر لها بعصبيه ثم يمسك يدها ويسحبها خلفه الي المنزل خوفا من ان يسمعهم احد ويصبح الموضوع اكبر
فهد بعصبيه مش اهنيه مكان الحديت ديه
وبالفعل وصلوا الي المنزل وادخلها فهد غرفتهم وحين اغلق الباب الټفت لها ونظر لها بكل قوه
فهد جولي الحديت تاني اللي جولتيه من هبابه
نيجار وهي تقترب منه بغل وحقد وتشير عليه
نيجار انت قټلت جدي يا فهد ومتنكرش
فهد پغضب مجتلتوش والله العظيم ماجتلته
نيجار پغضب اكبر
فهد لو تعرفيني مليح هتعرفي اني معملهاش واشمعنه الوجتي هجتله ما كان جدامي من وجت سابج ومجتلتوش ولما اجي اجتل اجتل راجل كبير للدرجه دي شيفاني مش راجل بتعدي علي كبار السن للدرجه دي مفيش ثجه فيا اني لو كان هدفي الجتل كنت جتلك يوم حديتك العفش
وكان ممكن وجتها افضح عيله الجناوي وامرمط بيكم الارض لكن عشان جدك مرديتش اني هحب الراجل ديه وربنا عالم اني حزين عليه اكتر من ايوتها حد
نيجار وهي تجلس علي ركبتيها ارضا
وتبكي بقوه
نيجار انا تعبت والله
علي الجانب الاخر كان سليم ينزل سلالم المنزل وهو
يتذكر جفا دهب له ومعاملتها الجافه معه وكانه شيء غير مهم عندها حتي الان دخلت الي الغرفه وخرجت دون ان تقول له اي كلمه لا يعلم ماذا حدث لها منذ وصولهم الي الصعيد وهي تبدلت الي شخص اخر
كان سليم يهم بالخروج من باب المنزل حين وجد نيجار
تترجل من السياره اقترب منها ووقف امامها
سليم بتوتر ازيك يا نيجار
نيجار ببرود الحمد لله
نيجار وهي تنظر له بعصبيه
نيجار ممكن تعديني
سليم عاوز اقولك حاجه الاول ممكن نتمشي سوا
نيجار بعصبيه في ايه يا سليم مش خلصنا خلاص
سليم برجاء معلش يا نيجار بعد اذنك اتحمليني شويه انا محتاج اكلم معاكي
نيجار اوك بس مش كتير انا ورايا حاجه مهمه
سليم اتفضلي
تمشي سليم ونيجار قيلا وهي
تنتظره ان يتحدث هل هذا هو سليم حبيبها لماذا تءعر وكانه شخص غريب لا تعرفه وتذكرت انه لم تفكر فيه
منذ ايام بل كل تفكيرهت كان فهد لماذا تشعر بداخلها بتانيب الضمير تجاه فهد
بينما سليم هو الاخر يفكر هل هذه الفتاه الشاحبه هي نيجار حبيبته هل تلك الفتاه الكئيبه هي تيجار كان يعشق الفرح والطفوله بها والان تغيرت ليست هي من احبها ولا يعلم لماذا راي وجه دهب امامه ووجد نفسه يقارن بين دهب وحبها له وجمالها ودلعها وبين نيجار الان وشكلها ابتسم حين تذكر دهب وذهبت ابتسامه حين وجد ان من امامه نيجار وليست زوجته الرقيقه دهب
سليم نيجار انا اسف
بسبب اللي حصل كان اقوي مننا انا عارف انك ليكي حق تزعلي بس ده كان
ډم وتار وعادات وتقاليد
نيجار وهي تربع يديها وتنظر له بسخريه
نيجار ومين قالك اني زعلانه انا فرحانه جدا لان بجوازي لفهد اكتشفت انه ده كان اعجاب اكتشفت ان الراجل اللي كنت بتمناه هو فهد شخصيه ېخاف منها الالاف حتي جدي بيحترمه مش ېخاف من جدي راجل بجد
سليم بلاش كده يا نيجار
نيجار بتنهيده بصي يا سليم اللي بينا انتهي انت ابن خالتي وبس اكتر من كده مفيش وياريت بقي تشيلني من حساباتك واخليك في مراتك وبس يا سليم
سليم دهب كويسه وبتحبني وانا فعلا بقيت مش قادر اعيش من غيرها
نيجار بصدق والله
فرحت ليك وبجد اتمني ليكم كل خير
سليم واتمنالك انتي كمان سعاده كبيره يا نيجار
نيجار متشكره وتركته وذهبت دون رجعه دون ان تلتفت خلفها لتنظر له فهو صفحه وانطوت شيء بالذاكره تم مسحه بمرور الوقت
اعطي أبو عبدالله الهاتف الي ابن الغول وامره ان ينتهي سريعا وخرج
اتصل ابن الغول علي رقم والده ويديه ترتعش واخيرا سمع صوت والده وهو يقول
الغول السلام عليكم
الابن وعليكم السلام اتوحشتك يا بوي
الغول بفرحه فقد كان نائم خين سمع صوت ولده جلس مسرعا من فرحته
الغول ولدي اتوحشتك جوي انته فين يا ولدي واجع
مېته
الابن بصوت
ابن الغول بصړاخ لا اله الا الله يا بوي
واغلق الخط
حينها ارتمي الغول علي قدميه وهو ېصرخ بقوه ويقول
الغول ولدي
بينما هناك اقترب منه الرجال حتي يكتفونه مره ثانيه فمنعهم وذهب معه بارادته ووقف وهو يردد الشهاده وهو ينظر لهم بابتسامه وكانه عريس ذاهب للقاء عروسه وليس شخص ذاهب الي المۏت بقدميه واخير انطلقت ستت رصاصات واخترقت جسده ووقع ارضا ودمائه الطاهره تملي المكان ولكن ابتسامته مازلت
كان فهد يجلس الي جانب فرسته فهو حين يغضب لا يجد مكان يرتاح به سوي الي جانب فرسته الحبيبه
كان حزين
من نظرات الاتهام بعيون نيجار يشعر وكان نظرات عيونها خناجر مصوبه الي قلبه كان اخيرا يشعر بالسعاده الحقيقية لاول مره منذ وفاه والده لا يعلم لماذا خطفت منه سريعا ونام كان يتمني ان يطول الليل ولا يطلع الضوء حتي تظل هكذا ولا تنتهي تلك السعاده اراد ان يبعدها عن كل شيء كانت رائحتها تجعله ينتعش كم هي بريئه واثبتت برائتهعا امامه وكان اول رجل بحياتها كان واثق من ذلك ولكن الشيطان يجعل الشك بالعقل دائما كان يلحق من السعاده وحين اخبرته انها ستذهب الي منزل جدها كان يربد الرفض ولكن لم يريد اغضابها لو كان يعلم أنها ستعود حزينه هكذا وتنتهي
سعادتهم كان منعها من الذهاب لقد احبها فهد الغمري وقع بحب نيجار القناوي بل عشقها عشق جنانها عشق برائتها عشق ڠضبها عشق بكائها عشق دلعها ومكرها عشقها الي حد الالم الان من شكها به
فاق فهد من شروده علي صوت الغفير
الغفير يا بيه
نظر له فهد
فهد في ايه
الغفير لجينا سبع الليل في البدرون
فهد وهو يقف بسرعه تعالي وراي بسرعه
انطلق فهد حتي وصل الي البدرون
وجد سبع اللي مرمي ارضا مصاپ بچروح عديده اثر ضړب رجاله له
سبع الليل پخوف وهو يري فهد
سبع الليل جيبني اهنيخ
ليه يا بيه
فهد وهو يقترب منه ويمسكه من ملابسه بقوه ج
حتي كاد يختنق
فهد پغضب وغل حقيقي من الظلم
الذي تعرض له
فهد جولي يا ابن المركوب انت اللي جتلت حمدي الجناوي
سبع الليل بتوتر وخوف اني اني
فهد وهو يخرج سلاحھ ويصوبه علي راسه
فهد بوعيد غاضب جول احسنلك انته اللي جتلته صوح
سبع الليل خوفا من ڠضب فهد سبع الليل والله يا بيه اني عبد المأمور
فهد وهو يصفعه بقوه كنت عارف انك انته اللي عملتها
يا خسيس مفيش غيرك يضروب من الضهر
سبع الليل
يا بيه اني ماليش ذنب
فهد وهو يضربه ثانيه
فهد مين اللي جالك تجتل حمدي الجناوي واياك تيفكر بس تلاوعني في الحديت
سبع الليل پخوف لاه يا بيه هجول هجول
فهد پغضب جول
سبع الليل ابراهيم الغول
شعر فهد بالصدمه ابراهيم الغول لماذا
فهد ليه
سبع الليل معريفش يا بيه
فهد وهو يقف وينظر الي رجاله
فهد واد المحروق
ديه يفضل اهنيه لحد ما
عمار بكره معوزش فهد الغمري يطلع عليه صبح بعد بكره فاهم
مغاوري انته تومر يا بيه واني انفذ
عمار زين جوي بعد ماتنفذ
تتصل بيا وهجابلك اهنيه وتاخد باجي حجك
لم يكن عمار يعلم انه مراقب من قبل رجال الشرطه
مغاوري اتفجنا
علي الجانب الاخر
دخلت نيجار وجدت ماسه امامها
نيجار ازيك يا ماسه فين عمار
ماسه عمار مش هنا خرج معرفش راح فين ليه خير في حاجه وفهد فين
نيجار تعالي نطلع فوق ونتكلم
وبالفعل صعدوا مبيسمعش كلام حد الوحيد اللي كان بيقدر عليه هو حمدي القناوي نفسه غير كده مفيش حد هيقدر يقف قدامه ويقوله متعملش كذا وخصوصا ان دايما بحس
بكره عمار لفهد وده كمان زود الكره اكتر
نيجار ايه الاحباط
ده لازم تقويني مش تحبطيني لازم نقفله الست مش ضعيفه بلاش الاستسلام ده لازم نتكلم معاه ونوجهه انه غلط لازم يفكر قبل ما يتصرف دي حياه بني ادم مش لعبه وكمان ده اخوكي يعني لازم تقفي جنبي وتواجهي عمار انه لازم يشوف اللي حصل
ايه وازاي الجد ماټ
ماسه حاضر يا نيجار ويارب يجي بفايده
نيجار يارب
علي الجانب الاخر
كانت دهب وسليم بغرفتهم
سليم وهو نائم الي جنبها اقترب منها وقال لها بجانب اذنها
سليم الجميل زعلان ليه
دهب مفيش حاجه
سليم دهب احنا من يوم ما جيما وانتي مش بتتكلمي معايا متجنباني خالص كاني معدي مش عارف مالك
دهب وهي تزيح يده وتقف وتبتعد عنه وتنظر له بعصبيه
دهب انته عاوز تعمل مشكله دلوك
سليم لا
يا دهب بس عاوز افهم مالك
دهب بتنهيده جلتلك مفيش
سليم وهو يقف ويقترب منها ويمسك بكتفيها
سليم بتبعدي عني ليه لما هو مفيش
دهب وهي تبتعد عنه ثانيه
دهب تعبانه
سليم وهو يديرها له پغضب
سليم لا انتي زودتيها اوي ايه الاستهار ده هو عشان بعاملك براحه خلاص هتسوقي فيها
دهب پغضب اكبر
دهب طلجني يا سليم
حينها نظر لها سليم پصدمه
سليم انتي بتخرفي بتقولي ايه
دهب بحزن شديد بجول الصوح بجول اللي لازمن يحصول من زمان بجول اني جوازي منيك كان غلط من يوم ما اتجوزتك
كل يوم بحس كرامتي ونفسيتي بتتدمر اكتر من لاول وكل يوم
والتاني اتهان من امك وانت مفيش عنديك اي رد كل اللي بتجدر عليه معلش اني تعبت انا بجيت احس ان فرحتي ضاعت مني بجي الحزن ملازمني اني كانت ضحكتي متفارجنيش من يوم ما اتجوزت لولو
الصياد راحت ضحكتي وافجت انك بتكون حابب غيري وكتمت علي نفسيي وسكت يوم ډخلتي شفت ف اوضتنا اللي
هنبتدي فيها حياتنه دليل حبك كنت بتجطع من جوايا ڼار جوايا مجدراش اطفيها بعدها حاولت اصلح جوازنا بس امك پتكرهني والاخر اسمعك قبل سفرنا وهي بتجولك تطلجني جلتلها هعملك اللي انتي عاوزه معناته ايه
ايه الحديت ديه معناته انك راجل ضعيف ولد امك كيف ما جالت امي مش راجل
حينها نزلت صفعه من يد سليم علي وجهها بقوه
ونظر لها پغضب وهو يضغط علي كف يدها بقوه
سليم
انا راجل ومش عشان بحاول ارضي امي بالكلام ابقي ابن امي انا امي غلطت لولو الصياد واعتذرت ليكي انتي سايقه فيها لو فهماني هتفهمي اني براضيها وبس خاېف تتعب ماما مريضه قلب وهي متعرفش بخاف تتعب دي امي خاېف عليها مفيش حد يعرف بمرضها غيري انا وبابا عمرك ما سالتي نفسك ليه متحملين كل حاجه منها من غير ما نتكلم لان خايفين عليها
خايفين تروح مننا
دهب بحزن وهي تحسس وجهها كانت تشعر بالالم في وجهها اثر صڤعته بتضروبني يا سليم
سليم لما مراتي تقلل من احترامي ده ردي الوحيد وكمان انتي غلطتي يا دهب
دهب سليم اللي بينتنا انتهي
سليم پغضب انتي اټجنني يا دهب خلاص مۏت جدك جننك انا مش هاخد بكلامك ده دلوقتي لحد ما تهدي وتفكري صح
وتركها وخرج بكت دهب بقوه وهي تضع يدها علي قلبها وتقول بكل حرقه والم من حبه وانها لا تقدر عن البعد
عنه تريد ان تتركه لكن ماذا تفعل بقلبها
دهب اني هحبك يا سليم بحبك جوي
جوي
علي الجانب الاخر بالمشفي
حمدي القناوي وهو ينظر الي جمال
حمدي اني الحمد لله مليح
جمال الحمد لله قالولي انك طلبتني
حمدي ايوه يا ولدي
جمال خير يارب
حمدي عاوزك يا ولدي تجبلي عمار ونيجار اهنيه رايدهم يا ولدي ضروري لازمن لولو الصياد اتحدت وياهم
جمال كده الناس هتعرف انك عايش وده خطړ
حمدي بجديه يا ولدي كيف تجلج من احفادي دول ستر وغطا هاتهم يا ولدي اهنيه واني وعد مفيش مخلوج هيعرف اني لساتني عايش
جمال حاضر يا حج حمدي بكره هجبهم لحضرتك الاتنين
حمدي متشكر جوي يا
ولدي
علي الجانب الاخر
كان الغول يجلس وحيدا بغرفته
يبكي بحرقه علي ولده الذي ماټ وحيدا باراضي غريبه وقع بفخ من يتاجرون بالدين والاصعب عليه انه لا يعلم اين مكانه ولم يدفن حثمانه وانه حينما يشتاق اليه لا يستطيع حتي ان يزوره
الغول پبكاء حجك عليا يا ولدي اللي
حصولك ديه بسببي اني وحدي مكتش شايف غير نفسي وانتجامي وبس نسيتك يا ولدي همتلك وحدك وروحت مني وانته في عز شبابك يا ولدي ليه يا ولدي سبتني ليه يا ولدي مين هيمشي بجنازتي من هيغسلني غيرك يا ولدي مين يا ولدي هياخد عزاي سبتني بدري جوي
يا ولدي
في ذلك الوقت كان فهد الغمري قد وصل الي منزل الغول ولم ينتظر ان ينادوه له من الداخل وانما دخل إليه بكل ڠضب
وجده
بحال غريب يجلس ارضا ويبكي بطريقه عجيبه
فهد وهو يقترب منه بدهشه
فهد فيك ايه يا غول
الغول وهو يرفع وجهه وينظر له بحزن وقهر
الغول ولدي ماټ يا فهد
فهد بحزن البجيه في حياتك داين تدان انجتل ولدك كيف ما انت جتلت حمدي الجناوي
الغول اني مجتلتش حد حمدي الجناوي هو السبب هو اللي جتلني لما خد حبيبتي ميني هو اللي مۏتها وسبتني عشانه كان
كفايه عليا اشوفها ولو من بعيد هو مۏتها خدت حجي منيه وخليت خليل وحامد يجتلوا عمار اخوه باس مني وبعدها جلت لسعيد عليهم وجتل منيهم كتير وانجتل بس علي يدي ڼاري مطفيتش طول السنين ديت جلبي جايد ڼار وجاد اكتر لمن حمدي وجف بحر الډم وعمل نسب بيناتكم كان لازمن اجتله واخد حجي طول ما حمدي عايش ڼاري مهتنطفيش وجتلته بس ولدي ماټ وياه وسبني وحدي
فهد پغضب انته ايه شيطان رجيم ازاي تعمل اكده ازاي تكون العفاشه ديت انته حلال فيك اي حاجه تحصولك واني هبلغ الكل باللي حصول ديه
الغول وهو ينفجر في الضحك بطريقه صعبه
الغول جول اللي انته عاوز تجوله كل حاجه راحت لما ولدي انجتل
نظر له فهد پغضب وقرف وخرج من المنزل دون رجعه
علي الجانب الاخر
هاهو عمار يعود
الام شكلي اكده نمت من غير ما ادري هجوم اخش جوه
عمار طيب اني هطلع اريح هبابه
الام نوم الهنا يا ولدي
كان عمار يتجه الي الاعلي حين سمع والدته تناديه
الام عمار
الټفت لها عمار بتساول
عمار خير يا امه
الام مفيش اخبار يا ولدي عن جتت جدك هنخدوها مېته يا ولدي اكرام المېت دفنه
عمار مخبرش يا امه بكره
هروح اجابل مدير الامن واشوف ايوتها حل مع الظابط ابن المحروج ديه
الام ربنا وياك يا ولدي واللي ربنا وياه ميخفش واصل
عمار تصبحي علي خير يا امه
واكمل عمار صعوده الي الاعلي ودخل
وجد امامه نيجار وماسه يجلسون يتحدثون سويا شعر عمار بالدهشه
عمار السلام عليكم
هم وعليكم السلام
عمار وهو يدخل ويجلس علي الكرسي مقابلهم وينظر لها بجديه
عمار ايه اللي اخويا يا عمار عمره ما كان خسيس يضرب من الضهر ولا عمره كان ولا عمره جه علي ست او راجل كبير او حتي عيل
عمار بسخريه واضح ان مش
بت عمي بس اللي خاېفه علي فهد مرتي كماني
خاېفه عليه
نيجار پغضب فهد جوزي واخو ماسه لازم نخاف عليه هو لو انت قټلت فهد مش هتتحبس يعني هنخسركم انتم الاتنين طيب ليه ما ندور علي الحقيقه ليه التسرع ليه لازم تدور وتبحث كتير الاول عشان بعد كده متندمش
عمار پغضب واني اللي عيندي جولته هجتل ولد الغمري والموضوع ديه انتهي
ماسه وهي تنظر له بدموع
ماسه عاوزني ازاي انام جنبك في سرير واحد وانت قاټل وهو مظلوم كل
اللي همك
نفسك مبتفكرش في حد غير نفسك وعصبيتك اللي ملهاش حل وتسرعك اللي مش
عارفه سببه ده غير ردود فعلك اللي بتكون نتيجه الڠضب وبتكون من غير تفكير ليه يا عمار لولو
الصياد انته عاوزني اخسر كل حاجه عاوز تخسرني اخويا اللي هو عندي زي ابويا وعاوز تقطع كل حاجه بيني وبينك
عمار پغضب زعلانه علي اخوكي جوي اكده
ماسه ده اخويا من دمي ولحمي ولو كان قټله كنت وقفت معاك لكن فهد معملهاش
عمار
پغضب عميلها وانا واثج من اكده وهجتله
ماسه هتخسرني يا
عمار اكده طيب بلغي يا بت عمي وانتي يا مرتي المصونه ردي عليكي حاجه واحده هتوفر كل حاجه علينا
ماسه ايه هي
نيجار تتفضلوا معايا هنروح مشوار سوا
نيجار مشوار ايه
جمال لما نوصل هتعرفوا
عمار ببرود واني مامشيش من اهنيه غير لمن اعرف فيه ايه
جمال براحتك بس صدقني هتخسر كتير
نيجار بعصبيه لعمار وانت هتخسر أيه ما نروح معاه ولا خاېف
استفزته نيجار بحديثها
عمار بعصبيه هخاف من ايه مهخفش من حاجة واصل اني واني جاي معاك
جمال
وهو يقف تمام يله بينا
وبالفعل
وبالفعل ماهي الا نص ساعه ووصلوا الي المشفي
نظر كل من نيجار وعمار الي جمال بدهشه
نيجار إحنا جايين هنا ليه
جمال شويه وهتعرفوا وبالفعل صعدوا الي الاعلي ودخل جمال اولا الي غرفه الجد يتبعه كل من نيجار وعمار
حين وجدت نيجار جدها امامها يجلس علي سرير المشفي وهو مبتسم صړخت بقوه وقالت جدي واقتربت منه تبكي بقوه وتستنشق رائحته التي واعتقدت انها فقدته والان هاهو امامها ويبتسم لها هل تحلم بما حدث
الجد وهو يربت علي ظهرها
الجد اهدي يا بتي اني مليح
نيجار پبكاء وحشتني اوي يا جدو كنت تعبانه من غيرك اوعي تعملها تاني
بينما كان عمار يقف الي جانب الباب مازال مصډوم من ان الجد مازال علي قيد الحياه
الجد وهو ينظر الي عمار
الجد مالك يا ولدي واجف بعيد ليه
اقترب عمار من الجد وامسك بيده وقبلها وقبل مقدمه راسه بحب واحترام وشوق
عمار حاسس اني روحي ردت فيا يا جد
الجد ربنا يخليكم ليا يا ولادي
نيجار بس لما انت عايش كل ده ليه وليه قلت انك مت
جمال عشان نرصل للقاټل
عمار بعصبيه الجاتل ولد الغمري
الجد لاه
يا ولدي فهد كان معاي يوميها لكن اڼضرب العيار وهو ويايي واني اللي جولتله يهروب عشان محدش يفتكر انه هو اللي عميلها
نيجار صدقت انه مش القاټل
عمار مين عميلها لمن مش فهد الجاتل
الجد جلبي حاسس انه الغول
نيجار مين الغول
عمار بدهشه الغول
الجد مفيش غيره يعملها
في تلك
اهلا يا بيه
عمار انت عملت ايه
مغاوري بتوتر يا بيه اني روحت وكنت مراجب فهد الغمري لكن
عمار لكن ايه
مغاوري الطلجه خرجت لكن معرفيش حظه زين
عمار پغضب كيف يعني حصول ايه
مغاوري الطلجه
جت في خيته وجفت جدامه وخدت الطلجه مكانه
عمار پصدمه ماااااسه
حمل فهد شقيقته بين يديه ووضعها بالمقعد الخلفي للسياره
وجلس هو على مقعد القيادة وانطلق مثل الطائره الي المستشفي وهو في حاله ذعر وخوف
بينما وصل عمار الي منزل الغمري وحين دخل وجد اثار دماء علي الارض وهنيه الخادمه تجلس علي سلالم المنزل تبكي
عمار بتوتر فين ماسه
هنيه پبكاء خدها فهد بيه المستوصف يلحجها يا حبه عيني انضربت پالنار
شعر عمار وكان الړصاصه اصابته هو بقلبه هذا كله نتيجه خطا فقد ماسه من اجل عناده وعدم سماعه لكلام احد قالت له انها
بينه وبين اخيها ولكن لم يكن يتوقع ان يحدث ذلك يقسم انه كان سيوقف موضوع القټل حينما راي جده ولكن تم الأمر سريعا ووقعت حبيبته ضحيه نعم يحبها عشق جمالها وهدوئها ورجاحه عقلها كم تحملته ولم تتحدث كانت ونعم الزوجه انطلق مره ثانيه الي المشفي لعله يطمن عليها ولو قليل حين تكون امامها كان يقود وهو يدعو ربه ان لايصيب حبيبته مكروه وهو يقول انه سيتغير لن يتسرع مره ثانيه لن يفعل شيء دون تفكير وسوف ياخد برايها بكل شيء لكن فقط كل ما يريده الا يصيبها شيء حينها ستتحطم حياته
بينما وصل جمال ورجاله الي موقع الحاډث ومعهم نيجار
التي علمت من هنيه انهم ذهبوا الي المشفي لذلك امرت السائق ان يعود بها ثانيه
بينما وقف جمال امامه رجاله الذي يقومون بمراقبه عمار
جمال افهم ده حصل ازاي
احدي الرجال فقد كانوا اتنين
الاول يا فندم احنا بلغنا حمزه بيه اننا شفنا عمار الجناوي بيدي جريشينات لراجل متحججناش من شكله
جمال وبعدين
الاخر وبعدين يا بيه محصولش حاجه بس اني راجبت الراجل ديه حسب
اوامر حمزه بيه ولجيته جاي اهنيه بيت الغمري وبعدها سمعنا ضړب ڼار وعرفنا ان اخت فهد الغمري انجتلت
جمال والقاټل فين مسكتوه
الرجل بتوتر هرب يا بيه
