
ثم اكمل بتساؤل و انت هتروح فين!
عقد مراد حاجبيه بتعجب و قال انت لحقت نسيت ما انا قايلك هروح اشترى شوية حاجات لتقي هي محتاجاهم و
قاطعه سيف بنفورخلاص خلاص يلا انا ماشي
افتحي الباب يا نسمة
تركت نسمة هاتفها بضجر و اتجهت نحو الباب لتفتحه فأحتلت تعابير الفرح وجهها و قالت بمرح و هي تقفل الباب مش عايزين انهادرة
دفعت قمر الباب بوجهها و دلفت الي البيت و قالت بصوت عالى مازحةيا ناس يا اللي في البيت انا جعانة
خرجت اختهن هالة من غرفتها و هي تفرك عيناها بنعاس لتقول صباح الخير
عبست قمر و قالت صباح الخير قولي مساء
الخير الساعة يجيلها اربعة و بعدين انتي مروحتيش كليتك لية
اتجهت هالة نحو المرحاض متجاهلة اختيها اللتان سينفجرا من شدة الغيظ فقالت نسمة بسخريةاهي علي كدة من يجي اسبوع كل يوم سهر للصبح و تصحي تاني يوم علي الساعة اربعة كدة
هزت قمر رأسها بقلة حيلة ثم توجهت نحو المطبخ لتجد امها تسكب الشاى بالكوب الزجاجي فتسللت قمر بمكر لكي تفزع امها بمزاح و قبل ان تفتعل
الأصوات المخيفة
خاب املها عندما قالت امها بجمودمتحاوليش صوتك برة جايب اخر الشارع و عرفت انك جيتي
حركت كتفيها بيأس و قالت ماشي يا ست ماما
اتسعت ابتسامة
عفاف و قالت بحنوطب متزعليش اوى كدة المرة الجاية هبقي اتخض
ثم تابعت بجديةعملتي اية النهاردة
اخذت قمر تقص عليها ماحدث اليوم بتوتر و هي تحذف الجزء الخاص بها هي و سيف و فظاظته معها ثم قالت امها برضاءيعني سيف دة كويس
تصنعت قمر الأبتسامة و قالت اوى يا ماما
ابتمست
عفاف
بمكر و قالت طب ا هو حلو
عقدت قمر حاجبيها بذهول و قالت انتي بتقولي اية يا ماما!
زفرت عفاف بحنق و قالت اية بقولك شكله اية!
تعجبت قمر من حالة امها و من اصرارها عليها لتعرف مواصفات ذلك الرجل فتنهدت قمر بقلة حيلة و قالت شكله انسان يا ماما انسان
قالت قمر بتوسل يا ماما عشان خاطرى سيبيني انام شوية و لما اصحى هحكيلك عن سيف الشرقاوى كل حاجة
كادت ان تذهب لكن امسكت امها بمعصمها بقوة مما جعل قمر ينتابها القلق و الخۏف فقالت امها پصدمةقولتي اسمه اية!
نظرت قمر نحو معصمها الذى كاد ان ېحطم تحت قبضة امها فقالت بفزع سيف الشرقاوى
بقلم رولا هاني
الفصل الثاني من روايةعشق القمر
بقلم رولا هاني
مش هتقول بابي بقى بتعمل اية
قالها سيف لأبنه بمرح و هو يحك رأسه مصطنع الحيرة
رفع الصغير رأسه لينعقد ما بين حاجبيه بعبوس بمجرد رؤية ابيه ثم اخفض رأسه مرة اخرى ليكمل ما يفعله بهدوء
اختفت الأبتسامة من علي وجه سيف و قال بجدية و ڠضب انا مش بكلمك
و لم يأخذ رد بل فقط نظرة من الصغير بأمتعاض شديد و اكثر ما جعل لهيب غضبه
يشتعل تجاهل صغيره و زفيره بحنق مستمر حاول سيف السيطرة علي نفسه لكن لم يستطيع فأمسك بكومة من شعر الصغير پغضب و صړخ بوجه هانا مش بكلمك انت ازاى متردش عليا
و بعدها انطلق خارجا مسرعا نحو سيارته ليسير بها بسرعة شديدة تعبر عن غضبه و كأنه قاصد مكان ما حتي وصل
مجرد ذكرها لأسمه جعل الدموع تلتمع بعينان اختها هالة و تنكمش في نفسها مما جعل شعور ان قدميها لم تعد قادرة علي حملها يتزايد فوقعت بقوة مما جعل جسدها يرتطم بالأرض بشدة
عقدت قمر ما بين حاجبيها بذهول من موقف امها العجيب فقد كانت امها واقفة
و الدموع تنساب من عيناها بهدوء فقالت بقلق ماما في اية!
و استدارت عندما شعر بأن هناك شئ خلفها لتجد اختها منكمشة علي نفسها پخوف و جسدها ينتفض و يرتعش مما جعل الخۏف يزداد و القلق لقمر و هناك شعور قوى يخبرها بأن وراء الأمر مصېبة كبيرة فلم تتحمل اكثر من ذلك و صړخت قائلةما تقولوا في اية
هزت عفاف رأسها بيأس ثم اتجهت نحو ابنتها و امسكت بيدها برفق ثم قالت بصوت مخټنق من البكاءقومي يا هالة يا بنتي
دفعت هالة يد امها بړعب و قد ازداد جسدها في الأرتعاش و قالت بصوت متحشرج من البكاءماما هو هيجي تاني هو هيأذي بابا تاني و يأذيني و يأذيكي هو و
ابوه
نزلت عفاف الي مستواها و امسكت بوجهها بحنو و قالت مټخافيش يا حبيبتي مټخافيش محدش يقدر يعملنا حاجة
ثم تابعت و هي تضع خصلات ابنتها خلف اذنهايلا يابنتي قومي معايا
و كل ذلك تحت نظرات قمر المتعجبة و الخائڤة علي الحالة التى اصابت اختها و و ظلت تفكر لعد دقائق لما كل ذلك و و الكلمات التي قالتها اختها كل ذلك ليس له تفسير!
ثم فاقت علي صوت اختها نسمة تقول هو اية اللي حصل!
هزت قمر رأسها عدة مرات بعدما رأت مكان هالة و امها فارغ فخرجت من المطبخ سريعا متجهه نحو غرفتها بحيرة شديدة كادت أن تفتك بها
تنهد مراد بحزن عندما رأى حالتها وجهها الذى كان يملؤه البهجة و الفرحة اصبح الأن عابس و حزين فقال و حاول رسم ابتسامة حنونة علي وجهه بصي يا تقي انا جبتلك نوع الشيكولاتة اللى بتحبيه و جبتلك هدوم كتير و دول شوية ميكب بس مش زوقي انتي عارفة اني مبفهمش في الحاجات دى دول زوق داليا سكرتيرتي
ثم توقف عندما رأها كما هي فقط بصرها مركز علي نقطة معينة فتابع بيأسطب دول ا ا
خالد ا
و ما ان ذكر اسم ابنها وجهت نظرها له بتوسل و قالت بأمل هو هنا ها! صح يلا اضحك عليا و قول انه هنا
طأطأ رأسه و قال و هو يهز رأسه لا هو ا دى حاجات هو راسمها و كان نفسه تشوفيها
و قبل ان يكمل جملته كان سيف يقتحم الغرفة و هو يستشيط ڠضبا و عيناه قد اظلمت
اتسعت عينان مراد پخوف عندما رأى صديقه و حالته تلك مما جعل القلق ينتابه فسأله و هو يقف امام تقي التي تمسكت به خوفا من ذلك الثور الهائج في اية يا سيف!
تنفس مراد بعمق و علم ان صديقه ليس في وعيه الأن فحاول ان يقول اي شئ ليهدأ من حدة الموقف لكن ردت تقي بشجاعة بالرغم من شعور الخۏف الذى تملكهااخرس يا حيوان و ابعد عني بقي عايز مني اية مش كفاية رميتني هنا زى الكلبة
دفع سيف مراد بقوة شديدة ليرتطم بباب الغرفة و امسك سيف بكومة من شعر تقي ليقول پغضب و هو يهزها بقى انا حيوان يا بنت ال انتي نسيتي نفسك ولا اية يابنت فتحي
رفعت وجهها لتنظر له بكراهية ثم صړخت و دموعها تنساب علي وجنتيها دون ارادتهامتجبيش سيرة ابويا تاني انت فاهم
ثم
بصقت علي وجهه پغضب مما اشعل فتيل القنبلة بالمكان
مسح سيف لعابها من علي وجهه و همس بجانب اذنها بنبرة تشبه فحيح الأفعي طب و رحمة امي و امك لهخليكي تحصلي ابوكي
ثم دفعها بقوة فأصتدمت بحافته بقوة مما جعلها تصرخ مټألمة باكية پقهر و حړقة
بينما تقدم مراد عدة خطوات و بدأ بجذب سيف مهدئا اياه قائلااهدى يا سيف يلا بينا نمشي
سار معه سيف و هو يكاد ېحترق من شدة الڠضب ثم ركض خارج الغرفة و كأن الشياطين تلاحقه
نظر مراد نحوها بشفقة ثم امسك بيدها لتستند عليه ليساعدها علي النهوض لكن قدميها أبت
النهوض حتي هي رفضت النهوض تمنت للحظة ان تبتلعها الأرض هروبا من تلك الحياة
ثم تمتم مراد بخفوت انتي اللي عملتي كدة في نفسك باللي عملتيه
رفعت وجهها له و دموعها تهبط بصمت ليتأكد هو من سماعها لجملته الخاڤتة فتنحنح بأرتباك و قال معلش انا هحاول علي قد ما اقدر اخلي اللي حصل دة ميحصلش تاني
تجاهلت ما يقوله و عادت للوراء لتسند رأسها بالحائط و هي تغمض عيناها بصمت و الدموع تنساب من عينيها بغزارة لتتذكر
Flash Back
يا تري بتعملي اية
قالها سيف برقة و ابتسامته تزين وجهه ثم جلس بجانبها علي الأريكة
مسح علي شعرها برفق بيد و اليد الأخرى تربت علي كتفيها برقة و قال بنبرة متيمة و ياتري المرادي بترسمي اية
عقدت تقي حاجبيها بأستنكار و قالت بلوم هو انا عندى غيرك ارسمه
حد ارسمه غيرك و لا هيبقي ليا
تعالت ضحكاتها و قالت بمرح و هي تضع يدها علي بطنها بعفويةخالد
همس بتعجب و هو يرفع وجهها و ينظر لعيناها بتمعن خالد!!
اومأت عدة مرات و قالت و عيناها ممتلئة ببهجة و وجهها مشرق للغايةاة دة الأسم اللي اخترته للبيبي
رفع حاجبيه بعدم تصديق من شدة فرحته و قال بسرور هو طلع ولد
Back
ثم فتحت عيناها التي تورمت من شدة البكاء و همست بندم جعل قلبها ېحترق الما ياريتني ما كنت عملت كدة كان زماني عايشة مع ابني و معاه
حاولت عدة مرات ان تغمض عيناها لتخلد للنوم لكن لم تستطع الهروب من الأفكار التي تلاحقها حول أمر امها و اختها هالة و اخذت تسأل نفسها لما كل ذاك!
أهل ذكر اسم ذلك الرجل يسبب اڼهيار أختها و توتر امها و يبدو ان اختها نسمة لا تعرف شئ
نهضت من علي فراشها و هي تضع رأسها بين يديها و همست بحيرة يا تري في اية انا قلبي مش مطمن
تنفست بعمق ثم توجهت نحو غرفة هالة لتهدأ شعلة الأفكار التي بداخل رأسها الذى كاد ان ينفجر من شدة اضطرابه
ماما في اية!
همست بها قمر بعدم راحة و عيناها قلقة
القت عفاف عليها نظرة حزينة ثم قبلت هالة بهدوء و تركتها و امسكت بكف قمر خرجت بها من الغرفة و هي تقول بثبات تعالي معايا و انا هحكيلك
ذهبت قمر وراء امها بصمت و الفضول يكاد ان يفتك بها حتي وصلت هي و امها المطبخ تركت امها كفها و و بدأت في صنع قهوتها و فجأة التفتت ل قمر و قالت بيأس انتي عارفة ابوكي الله يرحمه كان شغال فين و عند مين
عقدت حاجبيها بذهول ما علاقة عمل ابيها بما حدث لكن ردت بحيرةفي شركة عند ناس اغنية تقريبا
ضحكت امها بسخرية و الم و قالت عارفة مين الناس دول
هزت رأسها برفض فأتاها رد امها بجمودكان شغال عند شريف الشرقاوى و ابنه سيف الشرقاوى
اعترتها الصدمة لكن لم تفهم ايضا و تسائلت فين المشكلة
التمعت الدموع بعينان عفاف و قالت هحكيلك
Flash Back
لازم يعني يا جمال تروح انهاردة الشغل دة انت تعبان اوى
قالتها عفاف لزوجها بيأس و حزن علي حالته الصحية التي تدهورت و بشدة
سعل جمال عدة مرات
و قال و تعابير
وجهه يتبين عليها الألم الشديدما انتي عارفة يا عفاف اللي اسمه شريف و ابنه مش
بيرحموا اللي بيأثر في الشغل و انا عندي بنات عايزين مصاريف كتير عشان تعليمهم
ثم اكمل و هو يمسك بيديها برقةو عشانك عشان ميبقاش نفسك في حاجة
ابتسمت عفاف بعشق و قالت و قد احمرت وجنتيهاربنا يخليك ليا
قهقه جمال و هو يضع يده علي قلبه بسبب ذلك الألم الذى اصبح يأتي له من وقت لأخر و قال لسة بتتكسفي يا عفاف
صمتت عفاف و طأطأت رأسها بخجل ثم هزت رأسها موافقة رأيه بصمت و قالت و هي تربت علي كتفه طب يلا عشان متتأخرش و
و قبل ان تكمل جملتها دلفت هالة للغرفة بمرحها و
بهجتها المعتادة و هي تقول ضاحكة صباح الخير علي احلي بابا
ردت عفاف بعبوس مصطنع و مافيش صباح الخير علي ماما!
تركت امها و نظرت نحو ابيها بتفكير فقد كانت تعتقد ان الفرصة قد سنحت لها فقالت بترددبابا مش هتاخدني معاك بقى الشركة
زفر جمال بحنق فهو يعلم ان ابنته لم تمل و لن تمل الا عندما يأخذها معه الي مقر عمله
حك مقدمة رأسه بتفكير و قال بقلقبس تفضلي في المكان اللي هقولك تقعدي فيه سامعة
خاب املها و ظلت تفكر لدقائق و ظلت تفكر كيف تستطيع مشاهدة تلك الشركة براحة و كيفية الهروب من ابيها الذي يحاصرها فقررت الموافقة الأن و من هناك بالتأكيد عندما ينشغل ابيها ستستطيع الهروب و مشاهدة تلك
الشركة المليئة بالناس الراقية
و تلك الصغيرة لا تعلم ان ذلك سيكون اسوء ايام حياتها
زاد قلقه عندما رأى صمتها فكرر سؤاله بصرامة و حزم سامعة
هزت رأسها بموافقة و الأبتسامة تزين وجهها و قد عادت الروح المرحة لها
كانوا يضحكون بسخرية و هم يشاهدون فيديوهات كاميرات المراقبة علي الموظفين الذين يعملون كالأنسان الآلي فقال عصام و هو يحاول أن يتنفس بشكل طبيعي لكن لم يستطيع من كثرة الضحك كفاية كدة يا جماعة مش قادر ھمـ,ـوت من الضحك
تنهد مراد و قال و قد تحكم في مدي ضحكه كفاية كدة فعلا عشان لو ابوك دخل يا سيف و لقانا مش بنشتغل
هيطردنا
هز سيف رأسه برفض و قال و هو يجمع اغراضه ليستعد للذهاب لا متخافوش لسة فاضل ساعة علي ما يجي
عقد عصام حاجبيه بتعجب و قال بتساؤل انت رايح فين
ابتسم سيف بهيام و عشق و قال و قد شرد بشوق انهاردة تقي هترجع من السفر و كمان عيد ميلادها انهاردة هعرض عليها الجواز و اديها هديتها
لكمه مراد في كتفه و قال ضاحكاانظر الي الرجل الذي وقع ببئر الحب مستسلما لما يدور و يحدث به
تعجب عصام فقال بدهشة و هو يشير نحو مراد هو ماله!
رد سيف بضحك و هو يخرج من الغرفةشوفه اهو كدة بقاله فترة
وصلا الي الشركة و كلا منهما يملؤهما القلق و الحماس و الخۏف و البهجة
نظرت هالة بأنبهار و قالت بدهشة دى طلعت حلوة اوى يا بابا
و كادت ان تركض للداخل لكن يد جمال التي امسكت بمعصمها منعتها فقال بعتاب انا قولت اية
زفرت بحنق و قالت بأمتعاض حاضر يا بابا مش هروح في حتة و هفضل جمبك
ضحك بقلة حيلة و قال بأبتسامة طب يلا عشان كمان شوية لا انتي هتخشي الشركة ولا حتي انا لأن ساعتها هترفد
رفعت رأسها بغرور مصطنع
و قالت بمرح اتفضل يا والدى ندخل قبل ما نتطرد
امسكت الفتاة بيد ابيها و دلفت معه للشركة مثل الأطفال المتشبثين بأيادى ابيهم لكن ما فسد شعورها بالتعجب من هؤلاء الذين يعملون بهدوء دون خطأ نظرات الخۏف تشع من أعينهم و كأن تلك النظرات اخذت أعينهم مسكن لها لكن توقف تفكيرها عندما دفعها ابيها برفق لتجلس علي الكرسي المقابل لمكتبه قائلا و هو يمعن النظر بوجهها الذى شحب فجأة من دون سبب هالة انتي كويسة
تابع و هو يمسح علي شعرها بحنان شكلك مش مرتاحة
مخڼوقة كدة و قلبي كدة مش عارفة في حاجة غلط
اجابها و
قد اشتد غضبه مش قولتلك بلاش تيجي شكلك كدة تعبانة
طمأنت ابيها قائلةمتخافش يا بابا انا تمام
متأكدة!
اومات له فتركها هو و جلس علي مكتبه فتوجهت نحو تلك الأريكة و جلست عليها و شعور الخۏف يزداد بقلبها لا تعلم لما تعكر مزاجها بتلك الطريقة تشعر بأن هناك مكروه سيصيبها او يصيب احد تحبه فنظرت نحو ابيها المنهمك بعمله بيأس فأمسكت بهاتفها و ضغطت عدة ضغطات علي هاتفها ثم وضعته علي اذنيها و قالت اية يا نسمة انتي فين
في المدرسة يعني هكون فين! و انتي!
ردت بفتورمع بابا في الشغل
بردو عملتي اللي في دماغك و روحتي مع بابا الشغل
