منوعات

رحيل وجاد بقلم حنان اسماعيل

صړخ فيها اكثر بصوت عالى
جاد انطقى يارحيل مين هو
رحيل محاوله التماسك قولت لك مالكش دع
جاد متجننيش قولت لك مين
اجابته وهى تبلع ريقها بصعوبة واحد عرفته بره شغال فى السفارة خلاص ارتحت سيب دراعى بقى
انتبه لقوة يده حول ذراعها فتركها وهو يفرك رآسه فى ڠضب وهو يلتف حولها قبل ان يضرب سيارتها بيده بقوة مما جعلها تخاف
جاد شيل الموضوع ده من دماغك
اجابته وعيناها تنظران اليه فى حيرة يعنى ايه
جاد بجدية يعنى مش هتتجوزيه ايا

كان هو و لو كان السفير الانجليزى نفسه
نظرت اليه بحيرة وهى تسآله السفير الانجليزى !!!وانت ايه اللى عرفك انى كنت فى انجلترا !!

انتبه لسؤالها وحاول التملص من الاجابة قائلا لها فى عصبية
جاد متغيريش الموضوع بلغى البتاع ده يرجع مطرح ماجى لو كان هنا لو فعلا يهمك حياته لانى مضمنشى انا ممكن اعمل فيه ايه
حاولت ان تبعده عنها الا انه ظل ثابتا مكانه فصړخت فيه پغضب
رحيل انت واعى انت بتقول ايه زمان كنت بتقولى اتجوزى يونس والنهاردة بتهددنى اتجوز بعلاء
ڠضب اثر ذكرها اسمه فضړب اكثر على السيارة بيده پغضب قائلا
جاد متنطقيش اسمه انتى فاهمة وبصى يابنت الچارحية شيلى الفكرة دى من دماغك لو فعلا خاېفه عليه وخليكى فاكرة انى حذرتك زى ماحذرتك زمان عشان

مترجعيش بس مادام رجعتى يبقى خلاص
قالها وهو يغادر بسيارته بعدما اغلق باب سيارته ورائه بقوة فلحقت ورائه مشيا قائله بغيظ
رحيل خلاص ايه ها جاد فهمنى خلاص ايه طب هتجوزه ياجاد وورينى هتعمل ايه جاد اقف انا بكلمك جااااد
كان قد انصرف بسيارته مبتعدا وصوت صرير سيارته بسبب سرعته يصل اليها وهى تنظر اليه منصرفا بغيظ
جاء يوم جلسه كبار العائلات فى بيت هارون مثلما تقتضى العادة بإعتباره كبير عائلات المنطقه سنا ومقاما وثروة وكان هارون رغم خلافه مع جاد طوال الوقت الا انه كان يحبه حب الابن مثلما كان يحب
اخته الراحله ام جاد

اصطف كبار رجال العائلات كلهم جالسين فى القاعه بدوية التصميم على الارض وقد قدمت لهم الحلويات ومشروب القهوة والشاى كان صالح قد وصل وسط احفاده ورجاله بينما وصل جاد اخر اخرهم دخل وبجواره اسماعيل متكئا عليه ومن ورائه سويلم ورجال اشداء بآسلحتهم اشار اليهم جاد بطرف يده ان ينتظروه خارجا ماعدا سويلم
تقدم ناحيه خاله هارون فقبل يده ثم جلس قباله صالح وهو يشد العباءة فوق جلبابه
تكلم هارون مرحبا بالجميع بداية ثم موجها حديثه للجميع قائلا
هارون النهاردة قعدتنا قعدة عرف عشان فى طرف اتجرأ وكسر اتفاق قعدنا واتفقنا عليه من اكتر من 20 سنة تقريبا لو

لسه فاكرين
اومأ الجميع برآسه بتآييد حديثه
فإستكمل قائلا وكان ساعتها الموضوع كبر ومحدش عرف يسيطر عليه واتدخلت الحكومة وبعتوا لنا لواءات كبار قعدوا معانا وقعدنا واتفقنا نهدى الدنيا عشان مصالحنا وشغلنا فى اللى بملايين خاصة بعد ما الحكومة بقت عينيها علينا حصل ولا محصلش
اجاب الكثير منهم بصوت عالى بالايجاب
هز الجميع مؤيدين بينما نظر صالح ليونس فى ڠضب ولوم مما يسمعه بسببه
فتكلم قائلا موجهها حديثه لهارون شوف ياهارون انا بعترف ان يونس غلط بس ده لسه صغير وخبرته على آده وعامة انا مستعد لاى تعويض تطلبوه
نهض جاد غاضبا فجأة وهو يشهر

ھ متقدما ناحية يونس قائلا پغضب
هارون اقعد واطلب اللى يكفيك ويعوض اهالى ولاد اعمامك اللى ماتوا حقك تطلب اى دية تشوفها مرضية لك ولعيلتك
كان اسماعيل يجلس مراقبا لما يحدث وهو ينظر لجاد بغيظ بسبب سيطرته وقوة حضوره فلزم الصمت وهو يزم شفتيه فى ضيق مما يحدث
اشار هارون لجاد ان يعود لمكانه وان يرجع ھ فإمتثل لاوامره وهو يعود مكانه فاكمل هارون قائلا
هارون انا طول السنيين اللى فاتت دى وانا عارف ومتاكد انكم عمركم ما التزمتم بالهدنة وفى اى فرصه بتخلصوا على رجاله من رجالتكم من غير حس ولا خبر بس قلت براحتهم مادام

الموضوع مكبرش ومادام محدش منهم اتجرأ وحاول يقرب من الكبار بس المرة دى حفيدك زودها اووى يايونس وعرض شغلنا لخطړ والحكومة شمت خبر ويومين وهتلاقيهم طالبين يقعدوا معانا
صالح بجدية قلت لكم شوف العوض ايه وانا مستعد لاى حاجة تطلبوها
جاد فجاة نتناسب
نظر اليه صالح مصعوقا نتناسب !!!

اللى هما مين
جاد بثقه عيلتنا
وعيلتكم
صعق اسماعيل مما سمعه ونظر لجاد نظلارة استغراب الا انه ظل صامتا يستمع للنهاية
صالح ساخرا قصدك يعنى نجوز عيالنا من عيالكم والعكس امممم وماله بس انا مبقاش عندى عيال مش متجوزة اظن فى باقى عيله بنت واحد قريبنا اشوفها لكم وماله
جاد بتحدى لاء عندك
صالح بفضول قصدك مين
جاد بجدية بنت ابنك
هب صالح واقفا وكأنما لدغته عقربة قائلا فى ڠضب انت اټجننت ولا شكلك خرفت
هارون قائلا بهدوء ليه ياصالح والله هو قال الصح مش عارف ليه مفكرناش فى الحل ده من

زمان
صدرت همهمة الكثير من الرجال بالموافقه على الاقتراح فآشار اليهم هارون ان يصمتوا موجها حديثه لصالح قائلا
هارون انا شايف ان جاد بيتكلم صح ياصالح والنسب بينكم هيهدى الدنيا المولعه دى وهيخلى الحكومة تقتنع ان الامور كلها هديت
صالح پغضب وعصبيه يستحيل احنا من امتى بندخل الحريم فى حواراتنا ياهارون
جاد بإستفزاز من يوم ما الرجاله ما اتحامت فيهم ياصالح ياجارحى
اقترب منه صالح وهو يقول پغضب طلع بنتى عن اللى بينا ياجاد واى حاجة هتحكم بها هنفذها لك حتى لو طلبت نص ثروتى
جحظت عينى اسماعيل وهو ينظر لجاد غير مصدق للاقتراح الذى

اقترحه الان
ابتسم هارون مؤيدا لكلام جاد قائلا انت تشرف اى حد تناسبه ياجاد راجل حقيقى ومش عشان انت ابن اختى بس دى الحقيقه ومالى مركزك وماشاء الله عندك فلوس تسد عين الشمس يعنى معندكش حجة ياصالح للرفض
صالح بخبث بس اللى اعرفه انك متجوز بنت عمك اخت اسماعيل صح يااسماعيل
كاد اسماعيل ان يجبه بضيق الا ان جاد سبقه قائلا
جاد وماله مادمت اقدر افتح كذا بيت واسماعيل عمره ماهيعترض مادمنا بنعمل ده لمصلحة عيلتنا ومصلحة شغلنا وتجارتنا ولا ايه اسماعيل
هز اسماعيل رآسه بضيق وهو يرمق جاد بغيظ
فكر صالح قليلا وهو يعود

لمكانه قائلا بمكر
صالح والله هو كلام حلو وماله بس فى مشكله واحده
هارون بفضول خير ياصالح
صالح وهو ينظر لجاد بخبث اصل البنت سافرت بره مصر اول امبارح بالليل بعد ماكنت عندنا ياجاد ياولدى وصلتها المطار بنفسى ماانتم عارفين انها بتدرس بره البلد
ابتسم جاد قائلا بجد وماله نبعت نجيبها
صالح پغضب محاولا عدم اظهاره اه ان شاء الله وماله ابعت اجيبها
هارون ابعت جيبها ياصالح
صالح وعيناه تنظران لجاد پحقد اه حاضر بس ادينى اسبوع كده لن عندها ورق لازم تخلصه وحجز طيران والحاجات دى
عامة لو خلاص كده فإعذرونى انى

مضطر امشى عشان افتكرت ان عندى ميعاد مع دكتور القلب انتم عارفين الصحة مبقتش زى الاول
هارون اه طبعا ياصالح اتفضل بس اعمل حسابك انك تبعت لبنتك تخلص وتيجى قبل مالاسبوع مايعدى
صالح وهو يهز رآسه قائلا اه اومال بالاذن
قالها وهو يشير لاحد احفاده ان يسنده للخارج تظاهر بالإعياء وهو يخرج حتى دلف خارجا فطلب من حفيده فى قلق ان يطلب له رحيل هاتفيا ففعل وناوله الهاتف انتظر حتى سمع صوتها فبلغتها قائلا بقلق
صالح رحيل لمى هدومك وامشى من عندك حالا ولا اقولك سيبى حاجتك ابقى اشترى من هناك انا هكلم الطحاوى يجهز العربية ويوصلك

للمطار حالا اركبى اى طيارة تلاقيها حتى لو للاقصر ومن هناك اركبى اى طيارة لمصر وهناك هتلاقى حد مستنيك ياخدك مكان تبعى هجيلك فيه
اكمل حديثه فى ڠضب
صالح يارحيل بعدين افهمك اسمعى الكلام لازم تسيبى القصر حالا وتسافرى وانا لما اجيلك مصر هفهمك كل حاجة وحتى ممكن اكتب كتابك على الواد اللى قولتيلى عليه ده هو مش جاهز ومستعد
بس يلا لو بتحبى جدك انزلى حالا يلا يارحيل
قالها واغلق الهاتف وهو يعطيه لحفيده قبل ان يطلب منه ان يطلب طحاوى كى يذهب لرحيل حالا
فى الوقت ذاته كان جاد مايزال بالداخل يجلس بجوار هارون

والذى ناداه كى يحادثه على انفراد اشار جاد لسويلم ان يقترب منه فهمس فى اذنه بكلمات لم يستطع اسماعيل
ان يسمعها رغم محاولته لينصرف سويلم مغادرا بعدها مباشرة
يتبع
الجزء السابع
ركبت رحيل بسرعه مع طحاوى دون ان تعى مايحدث سار بها السائق من الطريق الاخر للبلدة منفذا تعليمات صالح الجارحى كما ابلغه
فى منتصف الطريق وجدا سيارتين تتعقبانه فحاول الهروب منهم
ورحيل محتارة وقلقه ما يحدث وعيناها تتابعان بقلق السيارتان التى يتبعان سيارتها
فجاة تقدمتهم السيارتان وحاصرتا سيارتها بعدما نزلا منها سويلم وبعض من رجاله امامهم تقدم سويلم الى باب سيارتها وهى تنظر

اليه پخوف فى حين حاصر رجاله سائقها بالاسلحة
فتح سويلم باب سيارتها طالبا منها بلطف ان تنزل
نزلت پخوف قائله انتم مين وعاوزين منى ايه
سويلم بإحترام حضرتك هتيجى معانا بهدوء
رحيل پغضب انا مش هتحرك من هنا الا لما اعرف انتم مين وعاوزين منى ايه
سويلم لما نوصل هتعرفى اتفضل معانا ومن فضلك متخلنيش
اضطر اشيلك بالعافية احطك فى العربية احنا عندنا اوامر نتعامل معاكى بكل ادب
رحيل پغضب وهو الادب انكم تتعرضوا لواحدة ست انت عارف انا مين وجدى يبقى مين
سويلم بإقتضاب عارفين اتفضلى معانا
قالها بحزم اكثر فنظرت

لسائقها وهى تسأل بقلق
رحيل طيب والسواق
اجابها سويلم وهو يحركها بيده فى اتجاه سيارتهم
سويلم مټخافيش عليه هو ميهمناش فى حاجة
ادخل رآسها برفق داخل السيارة برفق وهو يجلس بجوارها اخرج هاتفه وطلب رقما قائلا
سويلم حصل ياكبير اه تمام احنا فى الطريق لك
نظرت اليه رحيل بحيرة وخوف وهى تبلع ريقها بصعوبة
حاولت ان تنظر من خلال نافذة السيارة المعتمة الا انها لم تستطع وصلت بعد قليل وان كانت قد أحست بوصولها لبوابة بعدما توقفت السيارة بعض الوقت قبل ان تسمع صوت بوابة حديدية تفتح واصوات همهمة من الرجال يتحدثون
سارت

بها السيارة مرة اخرى بعض الوقت قبل ان تتوقف نزل سويلم مسرعا وهو يشير اليها ان تنزل ترددت لثوانى ثم اطاعته وهى تنظر حولها رآت مايشبه مزرعه كبيرة وجميله نظرت امامها فوجدت مايشبه الفيلا الصغيرة او استراحة فخمة تقدمها سويلم وهى تسير خلفه حتى صعدا سلم رخامى نظرت خلفها فوجدت ما يشبه السياج يحيط بالمكان ورجال ليس لهم عدد مدججين بآسلحتهم ومنتشرين فى كل مكان
فتح لها سويلم باب الاستراحة طالبا منها ان تدخل استغربته عندما وجدته يتوقف عند الباب ترددت
للحظات قبل ان تدخل للبيت وهى تنظر حولها
فى لمحة سريعه استطاعت ان ترى اثاث البيت الانيق

الغالى والتحف التى تزينه لمحت شباك زجاجى كبير يطل على الحديقه فجرت نحوها حاولت ان ترفع الزجاج الا انها لم تستطع فجاة وجدت يد تمتد من خلفها فإستدارت فجأة لتجده وهو يقف قبالتها
تسمرت مكانها من المفاجأة بينما نطق هو قائلا
جاد مش هتفتح معاكى فمتحاوليش
استجمعت شتات نفسها قائله بحيرة هو انت !!! يعنى الرجاله اللى جابونى هنا يبقوا رجالتك
هز رآسه بالإيجاب
ابعدته وهى تصرخ فيه بعصبية ممكن افهم ايه اللى بيحصل بالضبط وليه جبتنى بالطريقه دى لهنا وانا هنا فين
نظر اليها مطولا قبل ان يتركها وهو يجلس على احدى الكراسى المريحة واضعا قدما فوق الاخرى

قائلا بثقه
جاد زى ماانتى شايفه مزرعه فيها كل خيرات الله اللى تتمنيها ودى استراحة جاهزة بكل حاجة ممكن تحتاجيها قوليلى صحيح حد من الرجاله ضايقك او تعرض لك طول الطريق
رحيل بنفاذ صبر جاد ممكن نفهمنى بالضبط انا هنا ليه ودلوقتى
سآلها ببرود جعانة انا بعت جبت لك كل اصناف الاكل اللى ممكن تكونى بنحبيها
ضغطت على شفتيها بضيق قائله له انا عاوزة امشى مش عاوزة اكل انا ماشية من فضلك خلى حد من رجالتك يوصلنى عند جدى
قالتها وهى تحاول فتح الباب الا انها وجدت سويلم امامها نظر لجاد والذى اشار اليه ان يغلق

الباب ورائه
التفتت اليه فوجدته نهض من مكانه ليصنع كوبا من الشاى من المعدات المجهزة امامها
اجابها دون ان يلتفت اليها وهو يصب لنفسه كوبا من الشاى
جاد تشربى شاى ولا اقولك فى نسكافيه والحاجات التانية اللى بتحبيها دى
صړخت فيه پغضب قلت لك مش عاوزة حاجة
اعد كوبا من الشاى لنفسه واخرج هاتفه طلب رقما وانتظر حتى اتاه الصوت من الطرف الاخر فقال له وهو يعود لكرسيه
جاد بثبات اه خلاص هى معايا مستنيكم سلام
اقتربت منه فى فضول قائله
رحيل جدى ده
هز رآسه بالنفى وهو يشرب الشاى اغتاظت لصمته

فإقتربت منه قائله فى توسل
رحيل جاد بعد اذنك ممكن تريحنى وتفهمنى ايه اللى بيحصل وليه انا هنا ومين اللى كنت بتكلمه ده
وضع كوب الشاى على المنضدة امامه ونهض واقفا قائلا لها
جاد بصى ياستى انتى هنا لاننا هنتجوز بعد شوية
صعقټ من كلامه واتسعت عيناها من هول المفاجأة مضت ثوانى حتى استطاعت ان تجمع حروف كلماتها قائله بحيرة
رحيل نتجوز
جاد وهو يقترب منها اه نتجوز مش دى كانت امنيتك زمان اننا نتجوز خلاص هنتجوز
رحيل وهى غير مصدقه انت بتهزر صح
هز رآسه بالنفى فى نفس الوقت سمع طرق على

الباب فأجاب بالدخول
فتح سويلم الباب لتدلف منه سيدة تحمل عدة فساتين من
دخلت السيدة فأشار لها جاد ان تدخله لغرفه جانبية فى الاستراحة
كانت رحيل تراقب الموقف وهى تحاول استجماع مايحدث حولها انتظرت حتى دخلت السيدة للغرفه لتلفت لجاد وهى تنظر اليه بحيره قائله پغضب
رحيل الفساتين دى عشانى انا
اجابها وهو يهز رآسه اه طبعا ياعروسة اومال عاوزة تتجوزى من غير فستان فرح ويجى اليوم اللى تقوليلى انى حرمتك من لبس فستان العمر
ضحكت ساخرة قول انك بتهزر
اقترب منها وهو يمسك بذقنها بين يديه قائلا بابتسامه
جاد انتى شيفانى بهزر

يلا ياعروسة اجهزى على ماجدك مايوصل هو والشهود
رحيل پغضب وهى تبعد يده عنها قائله انت عاوز تفهمنى ان جدى موافق على الكلام ده يستحيل
جاد لاء وافق او هيوافق لان معندوش خيار تانى
رحيل محاوله استيعاب الامر قائله بحيرة هو انتم اتفقتم على ايه فى
القعدة
لم يجبها محاولا الاستدارة كى ينظر من الشباك فأمسكت بذراعه كى توقفه قائله بعدما حاولت استيعاب مايحدث قائله
رحيل انتم اتفقتم على ايه ياجاد فى القعدة انا كنت الاتفاق انا التعويض اللى طلبته من جدى صح اه بالضبط كده عشان كده هو كلمنى وقالى سافرى بسرعه لانه خاف

عليا
تركت ذراعه وجلست على اول كرسى ورائها وهى تردد فى قهر
رحيل انا التعويض ياجاد صح
جلس بجوارها وهو يمسك بيدها بحنان قائلا وهو ينظر لعيناها
جاد متحسبهاش كده المهم اننا هنتجوز مش دى كانت امنيتك
رحيل وهى تنهض واقفه قائله
امنيتى !!! انى ابقى اتفاق فى قعدة رجاله !! كأنى سلعه او بضاعه تخليص حق هى دى امنيتى !!!!

لاء ياابن الموافيه لو كان ليا حلم زمان انى اتجوزك يبقى كان اتجوزك وانت بطولك مش متجوز واحدة غيرى وابقى انا الزوجة التانية ولا انى اتجوز وانا مرغمة ومخطوفه ومعنديش حل تانى
جاد بهدوء ومن قال انى خاطڤك
رحيل پغضب اومال انا كده اسمى ايه طب يعنى لو قلت لك همشى هتسيبنى امشى
اجابها بحزم لاء
سألته وهى تقترب منه قائله بفضول طيب انت هتقبل انك تتجوز واحدة
بتحب واحد تانى غيرك
نظر اليها والشرر يتطاير من عينيه قائلا لها
جاد انتى مبتحبيش حد غيرى يارحيل ولا عمرك حبيبتى حد غيرى ولا هتحبى

اجابته بإستفزاز اومال رجعت بيه ليه
اجابها بهدوء عشان تستفزينى عشان لسه بتحبينى وعاوزانى امنعك
ضحكت لكلامها قائله متهيألك انا بحب علاء وهتجوزه
ضړب منضده امامه بعصبيه قائلا لها
جاد پغضب قلت لك متنطقش اسمه اودامى والا اقسم بالله ماتطلع عليه شمس بكره
بلعت ريقها من تهديده ابتعدعنها وهو يفرك رآسه كى يهدأ كعادته اقتربت منه قائله بهدوء
رحيل جاد خلينا نتكلم بعقل شوية
الټفت عليها منصتا بإهتمام فأكملت قائله
رحيل زمان لما قلت لك نتجوز كنت بقولك نمشى ونتجوز بعيد ونبعد عن كل ده انما دلوقتى خلاص الموضوع اختلف انت بقيت راجل

متجوز وانا هعمرى ماهرضى اكون زوجة تانية اكييد ولا هقبل انى اتاخد عوض او ايا كان الاسم اللى سمتونى بيه فى اتفاقكم المړيض بالشكل المهين ده
ظل يستمع اليها بهدوء دون ان يقاطعها فأكملت قائله بنفس الهدوء
ولا انت هتقبل على نفسك انك تتجوزواحدة مشاعرها مع واحد غيرك
جاد تفتكرى لو عندى شك للحظة انك بتحبى غيرك كنت هقبل انى اتجوزك
قاطعته قائله بس انا فعلا
نظر اليها مطولا قائلا بثقه انتى لسه بتحبينى
بلعت ريقها وخرج صوتها مخڼوقا قائله لاء
جاد لو نسيتينى لابسة دى ليه
بلعت ريقها وهى تبحث عن اجابة

قبل ان تحاول ان تسحب القلاه من يده الا انه امسك بيدها بين يده قائلا فى حنان
جاد بتحبينى يارحيل وعمرك مانستينى زى ماانا ماعمرى نسيتك ولا قدرت انسيك
اسكرتها كلماته حتى اغمضت عيناها من فرط تآثيره
فتحت عينيها بعد احساسها بإبتعاده عنها فوجدته يفرك رآسه بعيدا كى يفيق حاولت الاقتراب منه وهى تقول بلطف
جاد من فضلك
اشار اليها بيده ان تقف مكانها قائلا لها
جاد خليكى مكانك
استغربت كلامه فتسمرت مكانها ظل يجوب فى المكان حتى هدآت انفاسه وهى تراقبه مر بها وهو يلتقط هاتفه قائلا لها فى صرامة
جاد جهزى

نفسك يارحيل عشان هنتجوز برضاك او ڠصب عنك
قالها وهو يغادر للخارج تاركا اياها ټضرب الكرسى امامها بقدمها فى غيظ
فى الوقت ذاته كان صالح قد علم من سائقه بما حدث من رجال جاد واختطافهم لرحيل جن جنون صالح وهو يجوب الغرفه ذهابا وايابا لم يجرؤ احد من احفاده بالاقتراب منه وقتها لعلمهم بمدى غضبه فى هذا الوقت خاصة وان الامر يخص غاليته رحيل
استقبله هارون داخل مزرعته جلسا فى احد الاركنة المفتوحة والتى تطل على المزرعه باكملها وكانت مخصصة ومجهزة لاستقبال الضيوف
وجد صالح جاد يجلس فى انتظاره وبجانبه رجل يظهر من هيئته انه مأذون ومن

حولهم بعض من رجال هارون وجاد وعلى رآسهم سويلم
رمق صالح جاد بنظره كره وهو يتقدم ناحيتهم بينما ابتسم جاد فى شماته وهو يرحب به قائلا
جاد اهلا اهلا حمايا العزيز تخيل عندى لك مفاجاة كبيرة مش هتتوقعها
ابتسم له صالح بخبث وكره قائلا خير ياابن الموافية
نهض جاد بإتجاهه قائلا مش هتصدق وانا فى طريقى للمطار استقبل حد من زاينى الاقى لك مين تخيل مين
اجابه صالح بغيظ مين
جاد وهو يقترب منه هامسا فى اذنه رحيل قال ايه كانت راجعه من السفر بعد ماكانت ناوية تعملها لك مفاجاة فقلت والله دى بنت حلال

جت فى وقتها فجبتها هنا وكلمت خالى وقلت نكتب كتابنا ونخلص بقى
صالح بعتاب مصطنع وهو ينظر
لهارون وهو ينفع ياهارون ان بنتى تتاخد بالشكل ده كأن مالهاش اهل ويتكتب كتابها فى بيت غير بيتها
هارون بصرامة وهدوء والله ياصالح بنتك جوه معززة مكرمة ولا انت عندك شك فى اننا حاطينها فى عينينا وبعدين ياراجل هو فى فرق بين بيتى وبيتك نكتب الكتاب ونجهز
الفرح والبنت تخرج من عندى لبيت جوزها انا برضه كبيركم ولا عندك كلام تانى
صالح بغيظ اومال ايه انت كأنك انا ياهارون ورحيل بنتك
هارون طب يلا اكتب ياعم الشيخ

صالح وهو يشير بيده لهم بالتوقف قائلا طب اتطمن على حفيدتى فى الاول واشوف هتدى التوكيل لمين ولا ايه ياحاج هارون مش دى الاصول وبعدين هو هى رحيل حد رخيص للدرجة دى يعنى مش من الاصول نتكلم على حقوقها ودهبها ومؤخرها
جاد مقاطعا اى حاجة هتطلبها هتلاقيها الدهب اللى عاوزه اطلب جورج الصايغ يجيب لك لحد اللى يوزنها دهب انت عارف الحاجات دى حاجات صغيرة مش هنختلف عليها
رمقه جاد پغضب بينما اومئ هارون رآسه بالموافقه على كلامه اشار هارون لاحد رجاله ان يوصل صالح لمكان رحيل
اشار جاد بطرف عينيه الى سويلم فى اشارة معناها ان يتبعهم

كظلهم خوفا من اى تصرف من صالح لافساد الزواج
فى نفس الوقت كان اسماعيل يجلس بين امه وفاطنة يبلغهم بما دار فى الجلسه وطلب جاد الزواج من حفيدة الجارحى صعقټ فاطنة مما سمعته وثارت واڼهارت من البكاء وامها تواسيها
حاول اسماعيل تهدئتها وهو يقنعها بوجوب تقبلها لهذه الزيجة لانها ستحدث برضاها او رغما عنها خاصة وانها تعانى من مشاكل بالإنجاب بخلاف ان لربما كان لجاد حسابات اخرى فى تصفيه اموره مع صالح عن طريق رغبته فى اتمام هذه الزيجة
كما هدأ من روعها إقناع امها لها بأن وجود رحيل كزوجة اخرى لن يمثل اى ټهديد لها كسيدةالبيت الاولى

خاصة وان جاد يكره رحيل ويكره جدها ولن يستطيع ان يتقبلها كزوجة او حبيبة ابدا بسبب تاريخ عائلتيهم معا
مما هدأ من روع فاطنة بعض الشئ بعد اقتناعها بحديثهم
كان صالح قد وصل لمكان رحيل
جلس صالح مع رحيل كى يفهمها مايجرى بدأ معها قائلا بهدوء وحزن
صالح رحيل انتى عارفه ان انتى اغلى عندى من كل ولادى وكل املاكى صح
هزت رآسها بالايجاب فى آسى فاكمل حديثه قائلا كى يقنعها
صالح الجوازة دى انا اتورطت فيها وللاسف المرة دى مش سهل انى اركبك عربية واهرب زى ماعملت قبل كده فى جوازتك من يونس ولوانى

ندمان انى اليوم ده مجوزتكيش يونس على الاقل مكناش هنبقى هنا فى الموقف ده دلوقتى المهم معدشى جاى منه لان جاد مش يونس وزى ماجابك المرة دى هيجيبك لو قدرت اخرجك من هنا ده لو عرفت من اساسه
رحيل پغضب وهى تهب واقفه يعنى ايه ياجدى هتسيبهم يجوزونى ڠصب عشان حسابات بينكم ماليش اى دعوة بيها
صالح بآسف ڠصب عنى يابنتى والله لو اقدر مااحطك ابدا فى سكتهم انتى متعرفيش الڼار اللى جوايا وانا بديهم اغلى حاجة فى عمرى بس جاد لعبها صح وعرف يلعب على الحتة اللى بتوجعنى واستغل حبى لك عشان يمسكنى من ايدى اللى بتوجعنى

رحيل يعنى ايه
صالح وهو يقف ويمسك بوجهها بحنان
يعنى انا مضطر احط ايدى فى ايده واجوزك له دلوقتى بس اوعدك ان ده كله هيكون مجرد وقت لحد لما اصلح كل ده واخرجك من وسطهم تانى

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى